رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 15-21 رجب 1423هـ - الموافق 21-27 سبتمبر 2002
العدد 1545

الأكاديمي والكاتب ووزير الإعلام السابق لـ" الطليعة":
د/بن طفلة: أجندة أمريكا والكويت والسعودية موحدة تجاه مستقبل العراق عكس الدول المجاورة الأخرى له

 حاوره: مظفر عبدالله

 مع تصاعد حدة التوتر الخطابي والإعلان عن النوايا من قبل اللاعبين الرئيسيين في الملف العراقي تبدو المنطقة أكثر من أي وقت مضى مقدمة على تغيير ما، ولعل الوقود الذي حرك المياه الراكدة في شأن النظام العراقي الدفع المحموم للولايات المتحدة لاستراتيجية الحرب ضد الإرهاب والتي أسماها بعض المحللين الحرب الدائمة التي جاءت بعد حربين عالميتين أولى وثانية·

فاتهام العراق بإيواء بؤر وعناصر إرهابية، والضغط عليه للانصياع للقرارات الدولية ذات الصلة بحرب تحرير الكويت وأسلحة الدمار الشامل، وملف حقوق الإنسان الذي يعتبر من بين الملفات الأسوأ في العالم، ورغبة الولايات المتحدة في قطف ثمار جهود استمرت لأكثر من عشرة أعوام في منطقة الخليج، كل ذلك، ينصهر اليوم في إطار واحد ليعبر في النهاية في نتيجة ومطلب أمريكي تم التعبير عنه بصراحة في خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن من على منبر الأمم المتحدة في أن نظام بغداد يجب أن يتغير·

وفي ظل منطقة تضم دولا غير مستعدة على ما يبدو للاحتمالات المرتقبة من وراء إجراء عسكري يهدف الى تغيير نظام سياسي تبقى التكهنات مفتوحة على كل الاتجاهات، وهذه الاحتمالات ستشمل بالحتم الوضع داخل العراق المقسم اليوم بين جنوب ووسط وشمال· فإلى أي مدى يستطيع اللاعب الأقوى وهو الولايات المتحدة الأمريكية أن يتحكم في أجندات أقوى الدول المحيطة بالعراق وتحديدا سورية وإيران وتركيا حيث إن لكل منها نظرة ومصالح تختلف مع مصالح دول أخرى في المنطقة وعلى رأسها السعودية والكويت التي تحبذ سيناريو العراق الآمن الموحد·

تحاول "الطليعة" في هذا اللقاء أن تجيب عن أكثر من سؤال، وتستضيف الأكاديمي والكاتب ووزير الإعلام السابق د· سعد بن طفلة في محاولة لفهم ما يجري التحضير له في المنطقة·

* سؤالنا الأول يتعلق بموضوع استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق في هذا التوقيت بالذات، على الرغم من أن السنوات العشر الأخيرة كانت مليئة بأحداث سياسية خلقها النظام العراقي أو افتعلها وكانت تستحق القيام بعمل عسكري، هذا إذا أقررنا مبدأ استخدام القوة أصلا· فما تفسير استخدام خيار العمل العسكري؟·

- في العادة، مسألة التوقيت مهمة، وهي تطرح في كل مناسبة تستدعي استخدام القوة، ليس في هذه الأيام ولكن في مناسبات سابقة أو لاحقة يقوم فيها النظام العراقي بمخالفات للقرارات الدولية أو المصالح الأمريكية في المنطقة· ولا شك أن هناك عوامل داخلية وخارجية أسهمت في الرغبة لاختيار مبدأ القوة، فخارجيا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي أصبح في أمريكا مراكز قوى وبعد غياب بعبع الشيوعية كان لا بد من البحث عن بعبع آخر لاستمرار مبدأ العسكرة وبيع السلاح، ولذلك خرجت نظرية (هنتنغتون) التي تقول إنه بعد سقوط الاتحاد السوفييتي لم ينته العداء بين الحضارات، وبالطبع عندما جاء الهجوم على نيويورك وواشنطن كان ذلك الحدث بمثابة الهدية المرتقبة للقوى اليمينية التي تبحث عن مبرر لإيجاد عدو· وكانت هذه الهجمات الشنيعة بمثابة هدية إلهية، فبدأت الحملة في أفغانستان وعلى طالبان تحديدا· ولكن ما أتى بعد ذلك بدأ يباعد المواقف وخصوصا أن الإنسان الأمريكي يعتقد أن المجرم يجب أن يقتاد أو يقتل كما هو في الأفلام السينمائية· فالولايات المتحدة قاتلت أشباحاً في (تورا بورا) وفي جبال أفغانستان وهذا غير مرض تماما للذهنية التي يتمتع بها المواطن الأمريكي الذي يفضل ظهور الحجة بشكلها المادي والمحسوب بدقة·

فكل هذه الظروف مجتمعة دفعت بضرورة وجود السمكة الكبيرة، وهي متمثلة في نظام احتياط يكون رمزاً للتوتر في المنطقة، والمخططون للمصالح الأمريكية وإسرائيل في المنطقة يرون استمرار النظام العراقي الحالي عوضا عن البديل المضمون، لأن النظام العراقي يساوي تعطيل وغياب العراق عن الساحة العربية، وترسيخ الشرخ العربي واستمرار التوتر ونقص البترول واستمرار التواجد الأمريكي ومن ثم بيع الأسلحة·

بالطبع يبدو أن الوقت الآن قد حان لتقديم هذه السمكة الكبيرة للتخلص من هذا النظام، وبالطبع لا ننسى أن النظام يعطي ويقدم المبررات التي تدعو للتخلص منه بسرعة مثل مبررات الاعتداء على جيرانه، أو ملفه في حقوق الإنسان، أو اعتدائه على شعبه، أو عدم تنفيذه قرارات مجلس الأمن المختلفة، فكل هذه الأسباب مجتمعة هي التي أدت الى اختيار التوقيت الحالي·

* رغم الإعلان عن استخدام خيار القوة للإطاحة بالنظام العراقي فإنه لم يعلن أيضا عن شكل النظام الجديد أو تحديد رموزه، كما كان الوضع بالنسبة إلى لأفغانستان حينما تم تداول أسماء مثل ملك أفغانستان السابق وإن لم يقع الاختيار عليه لظروف خاصة، ولكننا نتحدث عن مبدأ الإعلان عن الشكل الجديد وهو ما لم يعرف الى الآن في الحالة العراقية، كيف تفسرون ذلك؟·

- أعتقد أن هذا الكلام صحيح، ويبدو أننا في الكويت من أقل الأطراف متابعة للشأن العراقي ولهذا أسباب من ضمنها أننا لا نريد أن نقترب من هذا الشأن لحواجز نفسية وأخرى سياسية· ولكن في جانب من الدعاية أو الكذبة التي يتم تداولها بشدة هو أن ذهاب صدام يعني دماراً للمنطقة وأن العراق سينهار ويقسم، وهذه الدعاية خلقها النظام نفسه بدليل عندما شن الحرب على إيران قال صدام إنه إذا لم تقف دول المنطقة معه فإن الخميني سيجتاح المنطقة وهذا ما دعا هذه الدول للوقوف معه، وحين احتل الكويت قال إن موضوعها مختلف لأن العملية مواجهة مع الإمبريالية فوقف معه بعض السذج والجهلاء، وأيضا الذين خدعوا بذلك الموقف· الآن الحديث أنه إذا اختفى صدام فإن العراق سيتفكك ولن يكون هناك بديل وهذه أكذوبة، لأن بلداً مثل العراق بحضارته وشعبه إذا لم يكن قادراً على النهوض من دون صدام، فإنه بلد لا يستحق أن يتوحد بصراحة، لكن الأمر عكس ذلك فالعراق سيبقى بالرغم من رحيل هذا الرجل·

الآن هناك سيناريوهات للبدائل، لكن الأكيد أن السيناريو الأفضل لنا في الكويت هو سيناريو العراق الموحد، لأن عراقاً مقسم سيجلب صداعاً لنا وللمنطقة، أما العراق الفوضوي فسننال شظاياه، لكن العراق المزدهر والآمن هو الأفضل للكويت وللمنطقة، والكويت لم يكن لها مشاكل مع العراق ولكن كان لها مشاكل مع حكومات بغداد·

 * ولكن ما السيناريو الذي ترسمه أمريكا للعراق وأعتقد أن هذا هو الأهم؟

- ضمانة وحدة العراق هو في تضارب الأجندات، العراق محاط بدول كل واحدة لها أجندة حول شكله المستقبلي ما عدا الكويت والسعودية اللتان تريدان بقاءه آمناً وموحداً·

إيران لها أجندة دينية وقد تكون طائفية، وتركيا التي كشفت عن أطماعها في الموصل ودفعها في قضية التركمان في العراق، وسورية تعتبر نفسها وريثاً أيديولوجياً وشرعياً على اعتبار حزب البعث، أما الأردن فهناك تطلعات لعودة الهاشمية الملكية·

وأعتقد أن كل هذا التضارب في الأجندات هو الذي سيدفع حكومة واشنطن الى عدم تسليم العراق هكذا ومن دون ثمن· العراق اليوم يعني لواشنطن عراق النفط والمصالح وخطه مارشال، وهي ترى أنها ضحت كثيرا وكانت اللاعب الرئيسي في خلق الأوضاع التي تراها اليوم في المنطقة· إذا هل من مصلحتها أن يكون في العراق 3 حكومات؟ أعتقد أن الإجابة بالنفي· هل من مصلحتها أن تكون هناك 3 أسواق؟ الإجابة بالنفي، لأن الشركات الأمريكية تريد أن تتعامل مع حكومة مركزية وخاصة الشركات النفطية وشركات إعادة البناء·

لذلك أعتقد أن هذه الأسباب مجتمعة ستضمن وحدة العراق بسبب تضارب الأجندات·

 * ما طبيعة النظام العراقي المقبل؟ هل هو شكلي بمعنى إزاحة صدام فقط، أم أنه يحق لنا أن نحلم بحكومة ائتلاف وطني يضم كل الفئات؟

- هناك قراءات مختلفة، هناك القراءة الدموية وهي تعتمد على الدماء التي سالت في ظل حكم صدام وأياد كثيرة لطخت بدماء كثيرة، واحتقان وثارات وعداوات ليس لها أول ولا آخر، هذا هو السيناريو الكابوس بحيث تفلت المسائل ويصبح الكل مشغولا في ثاراته لتصفيتها مع الآخرين، ولا ننسى أن المجتمع العراقي هو مجتمع عشائري، والدم يولد دماً·

وهناك من يقول إنه لا يمكن أن نقلب الأوضاع بين عشية وضحاها، ويأتي حكم قوي عسكري كحكومة انتقالية أو مجلس عسكري انتقالي ونفتح صفحة جديدة، وهذا صعب، قد نقول إننا سوف نؤجل ونفتح صفحة هي لا بيضاء ولا حمراء لأنك لا يمكن أن تغلق الباب بين عشية وضحاها لأن هناك مطالبات قانونية، وهذا هو السبيل الوحيد في البداية لكي تمتص الكثير من الأحقاد، لأنه سيكون هناك قانون لكي تطالب الناس بحقوقها وإلا فإن هذا الاحتقان سيؤدي الى انفجار دموي، طبعا هناك السيناريو المتفائل جدا والذي يقول إن العراقيين بسبب مآسي الماضي، فإنه سيستجيبون الى أي دعوات مخلصة مع تطعيمها ببعض مسببات الرفاه الاقتصادي خصوصا وأن العراق بلد خيرات، وله الكثير من الأموال المجمدة في بنوك خارجية·

حقيقة أنا أقع بين بين، لكن الأمر يعتمد على التطورات، فالحروب لا تأتي بشكل أحجار الشطرنج، الوضع في العراق من أصعب الأوضاع في العالم مجتمعا، وتاريخه يقول لنا ذلك· لكن وجود لاعب أساسي مثل الولايات المتحدة، ومؤسسة الجيش في العراق قد يقودان لإيجاد حكومة انتقالية تعلن عن أنها في حل من العهد البائد، وأنها ستقوم بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الدول في المنطقة، وستراعي القانون الدولي، وأن ما اتفق عليه من عقود في العهد البائد يعتبر لاغياً، وأنه لا يلزمنا كحكومة جديدة إلا القرارات الدولية· طبعا هناك قراءات أكثر تفاؤلا والتي تقول إن العراق سيعيد دوره التاريخي، وتأثيره في إشاعة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان·

 * بالنسبة إلى دول الخليج العربية، ما الدور المناط بها بالإضافة إلى المساعدات العسكرية، أو ما الذي ستتخذه في حال البدء في العملية العسكرية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية عبر رغبتها في تغيير النظام العراقي؟·

   - أعتقد أن الدور العسكري الذي تقدمه دول الخليج أخذ أكبر من حجمه، فاستخدام      القواعد العسكرية في الكويت لا يعتبر أمراً مهماً من ناحية عسكرية بسبب وجود حاملات الطائرات في البحر أو وجود دول محيطة لديها استعداد لدعم العمل العسكري من أراضيها، ويجب أن لا ننسى هنا مساحة كردستان المحررة التي تبلع مساحتها 4 أضعاف مساحة الكويت وهي أرض تابعة للعراق، وهناك قوات أمريكية تتوافد إليها، وأعتقد أن استخدامها للعمليات العسكرية الأمريكية تقي كثيراً من دول الخليج الحرج السياسي، وثانيا أنها تنطلق من داخل العراق وهذا يسحب البساط من أمام الآلة الإعلامية العراقية·

وعلى كل نحن تورطنا في خلق علاقة جديدة مع الولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه نريد أن نستغل هذه العلاقة بشكل براغماتي، ففي عام 1984 رفضت الكويت أن يكون هناك سفير أمريكي معين لها وتحفظت عليه لأنه عمل في إسرائيل، الآن تغيرت الأمور والعلاقات بعد تاريخ الثاني من أغسطس 1990 ومن يقل غير ذلك فهو لا يعيش في الواقع وأعتقد أنه سيكون على الكويت التزامات بعد تحرير العراق·

لذلك أرى أن قصة العلاقة مع الولايات المتحدة لا تسير في اتجاه واحد بل في طريق ذي اتجاهين، فهي كدولة عظمى ليست قابلة للتأجير كقوة، لأنها قوة عظمى لها مصالحها ومن حقها ذلك·

 * بالنسبة إلى الدور القطري، الذي لعب على مدى فترات مضت دور الوسيط بين نظام بغداد ودول الخليج وتحديدا الكويت والسعودية واليوم نرى أن قطر قامت بإبداء الموافقة الضمنية على استخدام أراضيها للعمليات العسكرية ضد العراق من خلال تصريح وزير خارجيتها بأنها ستدرس هذا الطلب " بجدية"؟ ما تفسيرك لذلك؟

- أعتقد أن كثيراً من المراقبين حيارى في تحليل السياسات الخارجية القطرية لأنها الأكثر جدلا، وأعتقد أن ذلك لا يحتاج الى كثير من الذكاء لكي نرصده· فهناك العلاقة مع إسرائيل والعلاقة مع العراق والعلاقة مع السعودية· لكن أعتقد أن القطريين يفكرون بمصلحة قطر أولا، وأتوقع أن الإنسان القطري يتوقع من قيادته أن تفكر في مصلحة البلد، وأشارك الكثير من المراقبين هذه الحيرة وعدم استيعابي لما يجري في السياسة الخارجية لكن ليس لدي تفسير لها·

* كيف ترى تعاطي دول الخليج مع الملف العراقي اليوم وذلك من خلال المنظومة الخليجية (دول مجلس التعاون) فالملاحظ أن هذه المنظمة ليس لها دور فيما يجري، فالتفاعل يظهر على أنه إما في شكل تنسيق ثنائي كما هو بين الكويت والسعودية أو فردي كما هي الحال مع قطر· فكيف تقيمون ذلك؟

- أعتقد أنه من المثالب التي تؤخذ على منظومة مجلس التعاون الخليجي هو عدم توحد النظرة والخطاب والتحليل والموقف في موضوع مثل موضوع العراق· وأنا أقصد أي نوع من الموقف الموحد حتى وإن كان على حساب القضايا الكويتية، لأننا استراتيجيا لا يمكن لهذه الكيانات أن تبقى على ما هي عليه بأوضاعها الحالية ما لم تفكر بالمزيد من الاندماج الوحدوي فيما بينها·

* عندما تحدث العملية العسكرية للنظام العراقي، هل الإدارة الأمريكية تأخذ في حسبانها عملية ضبط الوضع الشعبي داخل العراق بمعنى السيطرة والتحكم في حركة الشارع العراقي؟

- أعتقد أن أحد الأسباب التي دفعت نظام صدام بالسماح ببيع الأسلحة في المحلات التجارية ويسلح الناس بالسلاح الخفيف هو استقراء لسيناريو دموي وفوضوي، في حالة أن يكون هناك حرب لتحرير العراق من هذا النظام· وأعتقد أن الكثيرين يعون ذلك في داخل وخارج العراق· ومن الصعب التكهن بما سيجري لأن ذلك يعتمد على ما سيتم على أرض الواقع في بغداد، طبعا المخاوف من موضوع أسلحة الدمار الشامل هي عراقية قبل أن تكون كويتية، فصدام حسين لا يمكن أن يتخلى عن أسلحة الدمار الشامل إلا بتخليه عن السلطة، لأن تخليه عن هذه الأسلحة يعني فعلا وضع رقبته على المذبحة، فالأسلحة الكيماوية والبيولوجية موضوعة الآن بالدرجة الأولى لقمع أي تمرد سواء عسكري أو شعبي وهذه جربت ويعرف الشعب العراقي أن هذه العملية يمكن أن تجرب عليه مرة ثالثة ورابعة، فهذا هو الهاجس الأكبر·

بالنسبة إلى الكويت، فقد اتخذت بعض الاحتياطات فهناك صواريخ باتريوت وجيش أمريكي يقدر بـ 15 ألف جندي أمريكي ومن ثم قد تكون أقل عرضة من الإنسان العراقي نفسه ومن التمرد العراقي لأن النظام لن يتردد في استخدامها ضده·

* خطابنا الإعلامي في الكويت تجاه الملف العراق ما الجديد فيه؟ وما نواقص هذا الخطاب؟ وهل يعتبر الحديث عن تبني أي عمل عسكري تحت غطاء الأمم المتحدة بحد ذاته أساسا لهذا الخطاب·· كيف تقيمون هذه الوضعية بصفتكم وزيرا سابقا للإعلام؟·

- معضلة الخطاب الرسمي الكويتي هو أنه يحاول إرضاء الجميع، نريد أن نرضي دول الخليج، وإرضاء العرب، ثم حلفاءنا الغربيين·· وهذا بصراحة صعب جدا· يجب أن نتخلص من عقدة أن هدفنا هو إرضاء الجميع، ولذلك وجدنا أنفسنا أننا نعيش حالة شلل بسبب هذا الهدف المستحيل·

طباعة  

أكدوا أن صدام وأعوانه على وشك الزوال
فعاليات لـ"الطليعة": المجتمع الدولي لا يثق بالنظام العراقي·· وقرار عودة المفتشين مراوغة!!

 
في اعتصام شعبي حاشد نظمته لجنة الدفاع عن منطقة مشرف وبيان
المشاركون حملوا "الأشغال" مسؤولية تضليل الرأي العام وطالبوا بنقل "المحطة" إلى مكان غير آهل حفاظا على حياة وسلامة المواطنين