أكد رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني - محمد عبد الرحمن البحر - أن فوز البنك بلقب أفضل بنك في الكويت وأفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2002 من مجلة “ذي بانكر” العالمية ومن قبلها مجلة “يوروماتي” الشهيرة يؤكد تفوق وريادة البنك على مستوى العالم العربي بشهادة كبرى المؤسسات المالية والاقتصادية سواء من ناحية الأداء أو النمو أو الربحية على مدى السنوات الماضية·
وأضاف البحر أن الوطني أثبت ريادته كأول مصرف شامل على مستوى الكويت والمنطقة يقدم جميع الخدمات المالية مع الالتزام بتقديم أعلى معايير الجودة· وقد شهد البنك هذا العام تقدماً ملحوظاً في دعم مركز البنك في سوق الأعمال المصرفية والاستثمار في مجال الإنترنت وتقلية المعلومات والتنوع في نشاطات البنك·
وقال أن الفترة المتبقية من هذا العام ستشهد الكثير من التطورات والخدمات التي سيقوم البنك بطرحها قريباً لخدمة عملائه الذين يأتون دائماً في مقدمة اهتمامات البنك، مشيراً إلى أن الفوز بهذه الألقاب يقف ورائه جده كبير وعمل ضخم ومتواصل من فريق عمل البنك وعالمياً· وأن هذا النمو يتماشى مع اهتمام متزايد بالعملاء ونوعية الخدمات المصرفية المقدمة إليهم·
وشدد البحر إلى أن احتفاظ البنك بأعلى التصنيفات الائتمانية بين بنوك الأسواق الناشئة والشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية المعتمدة يعد مصدر فخر آخر للبنك ولعملائنا على السواء وسط منافسة شديدة من البنوك العربية والإقليمية وهو مقياس لمدى النجاح والتطور الذي يحققه البنك إلى جانب المصداقية الائتمانية التي يتمتع بها على مستوى المصارف العالمية·
جدير بالذكر أن البنك الوطني حصل على لقب أفضل بنك في الكويت من مجلة “ذي بانكر” مناصفة مع بنك الخليج، فيما تميز عن بنوك العالم العربي بلقب أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2002·
ويأتي الوطني بين أكبر عشرة شركات خليجية من ناحية القيمة السوقية التي تبلغ 1.5 مليار دينار كويتي· وكان قد حقق أرباحاً عن النصف الأول من العام بلغت 56.6 مليون دينار كويتي عن النصف الأول من العام الجاري·