رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 2-8 جمادى الآخر 1423هــ الموافق 10-16 أغسطس 2002
العدد 1539

إصدارات

 

مساءلة المشروع الفكري للجابري·· في “العلوم الاجتماعية”

صدر العدد الثاني من المجلد 30 لعام 2002 من مجلة العلوم الاجتماعية متضمنا خمسة بحوث:

البحث الأول: النزاع الحدودي بين دولتي قطر والبحرين - جاسم محمد كرم

تهدف هذه الدراسة الى دراسة النزاع الحدودي بين دولتي قطر والبحرين متناولة الجذور التاريخية للنزاع القطري البحريني حول ثلاث جزر رئيسية هي: فشت الديبل وجزر حوار وجرادة وجزيرة جنان ومنطقة الزبارة بالإضافة الى ترسيم الحدود البحرية، كما ألقت هذه الدراسة الضوء على نتيجة حكم محكمة العدل الدولية الذي حكم بسيادة البحرين على جزيرة حوار وقطعة جرادة، وسيادة قطر على منطقة الزبارة وجزيرة جنان وحد جنان وفشت الديبل، بالإضافة الى إعادة ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين·

البحث الثاني: الفساد الإداري والمالي: الأسباب، والنتائج، وطرق العلاج - يوسف خليفة اليوسف

تعالج هذه الدراسة موضوع الفساد الإداري والمالي وأثره في التنمية الاقتصادية حيث تمزج الدراسة بين التحليل النظري والدروس العملية المستفادة من تجارب الدول الصناعية والنامية، وتنقسم هذه الدراسة الى ثلاثة أجزاء رئيسية: فالجزء الأول يقدم بعض الأمثلة على الفساد الإداري والمالي ويحلل الأسباب المؤدية الى انتشاره، والجزء الثاني يناقش انعكاسات الفساد الإداري والمالي على مسيرة التنمية في دول العالم الثالث، أما الجزء الثالث فيقترح وسائل لعلاج هذا الفساد الإداري·

البحث الثالث: الاتجاه نحو الحاسب الآلي: “دراسة مقارنة حسب الجنس ومتغيرات أخرى” - إبراهيم شوقي عبدالحميد

تهدف هذه الدراسة الى فحص الفروق بين الجنسين في الاتجاه نحو الحاسب الآلي لدى عينة من طلاب الجامعة وطالباتها، وتم تطبيق أداة من إعداد الباحث لقياس الاتجاه نحو الحاسب الآلي وبمكوناته الثلاثة (قلق الحاسب، الشغف بالحاسب، والاعتقاد في فوائده)، ومن أهم نتائج هذه الدراسة أن للذكور والإناث الاتجاهات التفضيلية نفسها نحو الحاسب الآلي، بحيث تقتصر الفروق الدالة بين الجنسين على مكون قلق الحاسب الآلي، إذ كانت الإناث أكثر قلقا من الذكور ولذا كان الذكور أكثر امتلاكا واستخداما للحاسبات الآلية مقارنة بالإناث· ويقل مستوى قلق الحاسب الآلي لدى الإناث في حالتي التدريب والاستخدام، في حين يظل قلق الحاسب الآلي منخفضا لدى الذكور بصفة عامة·

البحث الرابع: الدعم الاجتماعي وعلاقته بمعدلات ضغط الدم في الأسرة الكويتية - يعقوب يوسف الكندري

تهدف هذه الدراسة الى الكشف عن العلاقة بين التغير الاجتماعي والثقافي الذي أصاب البناء الخاص بالأسرة الكويتية وارتباطه بمعدلات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي· فهي تبحث مباشرة في علاقة نمط الأسرة الكويتية وشكلها وعلاقتها بالضغوط الاجتماعية والنفسية والدعم الاجتماعي، ومدى ارتباط ذلك بمعدلات ضغط الدم· بحيث كشفت نتائج هذه الدراسة أن اتساع شبكة العلاقات الاجتماعية ترتبط بانخفاض معدلات ضغط الدم·

البحث الخامس: التغير القيمي وانعكاساته على أوضاع المرأة في مجتمع الإمارات “دراسة ميدانية مقارنة لعينة من العاملات وغير العاملات من المتعلمات” - محمد عبدالله المطوع

تهدف هذه الدراسة الى التعرف على ملامح التغيرات التي تعرضت لها منظومة القيم الاجتماعية ومدى انعكاساتها على أوضاع المرأة الاماراتية ومكانتها، بحيث توصلت هذه الدراسة الى مجموعة من النتائج منها: أ - إن التعليم قد أدى دورا أساسيا في تغير كثير من القيم الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة ومكانتها في المجتمع ودورها في مجال التنشئة الاجتماعية، وقدرتها على مواجهة المشكلات· ب - إن خروج المرأة للعمل قد جاء لمجموعة من الأسباب· ج - إن هناك مجموعة من العوامل تحول دون المشاركة الفاعلة في المجال السياسي، د - إن هناك إجماعا على أن المرأة العاملة وغير العاملة تشارك بإيجابية في خدمة المجتمع رغم وجود بعض المعوقات البنائية والثقافية والشخصية·

كما تضمن العدد مقابلة للدكتور محمد جابر الأنصاري أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر بعنوان “مساءلة المشروع الفكري لمحمد جابر الأنصاري”، بالإضافة الى الأبواب الثابتة: افتتاحية العدد، والألفيات، ومراجعات الكتب، وملخصات البحوث باللغة الإنجليزية·

 

 

علامات في النقد: قراءة النص

مجموعة كبيرة من الدراسات والأبحاث النقدية ضمها العدد الأخير لمجلة “علامات في النقد” الدورية الصادرة عن النادي الأدبي الثقافي بجدة، حيث ضم العدد جميع المشاركات والأوراق النقدية التي قدمت ضمن ندوة “قراءة النص” في جزئها الثاني والتي أقيمت أخيرا تحت رعاية النادي الأدبي·

شارك في ملتقى “قراءة النص” عدد كبير من النقاد السعوديين ونقاد آخرين من الدول العربية، وكان أهم تلك المساهمات النقدية: “تجربة المرزوقي في شرحه وقراءته لأشعار وحماسة أبي تمام - عبدالله بن عبدالرحيم عسيلان” و”قراءة النص في التراث النقدي العربي - محمد بن مريسي الحارثي” و”مستويات الكلام البليغ عند عبدالقاهر الجرجاني - صالح سعيد الزهراني” و”ثلاثة نماذج تطبيقية لمحاورة النص - محمد العيد الخطراوي” و”معنى النص بين تأويل الناقد وقصد الشاعر - حمود الصميلي” و”تعدد القراءات في تراثنا الشعري - نورة الشملان” و”اتجاهات غير تقليدية في قراءة القدماء للنصوص - السيد إبراهيم” و”النقد الثقافي: رؤية جديدة - عبدالله الغذامي” و”دولة العقل ودولة الهوى - نهاية العاشق وسلطة المجتمع - سعيد مصلح السريحي” و”تشكيل بيئة حركة ذهنية النص (الأمثال نموذجا) - عالي بن سرحان القرشي” و”رحلة التناصية الى النقد العربي القديم - معجب العدواني” و”النظرية اللغوية العربية في المرايا - محمد ربيع” و”أحد عشر كوكبا على آخر المشهد الأندلسي - محمد صالح الشنطي” و”تآلف الأضداد - حسن النعمي”·· وغيرها من الدراسات والأبحاث النقدية الأخرى·

وكان قد جاء بقلم سعيد السريحي (من هيئة التحرير) في كلمة افتتاح العدد “لنادي جدة الأدبي الثقافي نسب عريق في النقد الأدبي مذ جاء تأسيسه على يد رائد يعد ممن يدين لهم النقد في المملكة بالتأسيس، ثم توالت عليه إدارات ومجالس إدارات لرجال عنوا بالنقد حق عنايته وسعوا الى تطوير أدواته ووسائله فتجاوزوا بحركة التأسيس حدود الإطار المحلي، وأصبحوا ممن يتحركون في الأفق العربي بفاعلية وعطاء نقلت واقعنا الثقافي المحلي من نطاق الاستهلاك الى دائرة الإنتاج والمشاركة·

وقد عني النادي بالنقد الأدبي فيما عني به من فنون الثقافة غير أن عنايته بالنقد ربما بدت أكثر ظهورا، وذلك لما للنقد من مكانة في فنون الثقافة، نزل بها منها منزلة المفسر لها والقادر على استيعاب أسرارها·

وإذا كان النادي يعنى بالقصة والقصيدة والرواية والدراسة الأدبية فإن عنايته بالنقد هي عناية بهذه مجتمعة، وقد عبر النادي عن هذه العناية بما قدم على منبره من محاضرات شارك فيها كثير من النقاد السعوديين وكثير من النقاد العرب، كما عبر كذلك عن هذه العناية بندواته التي أقامها وعلى رأسها “ندوة قراءة جديدة لتراثنا النقدي” والتي شهدت مشاركات واحد وعشرين باحثا من أنحاء العالم العربي وصدرت أعمالها في مجلدين كبيرين· وكذلك ملتقى قراءة النص الأولى والتي صدرت أبحاثه في مجلة علامات· ولما كان المشاركون في ذلك الملتقى قد أوصوا بعقد حلقة ثانية له، فقد احتفى النادي هذا العام بعقد ملتقى قراءة النص الثاني والذي حظيت بمشاركة عدد كبير من النقاد السعوديين، إضافة الى عدد من النقاد العرب الذين يتولون التدريس في جامعات وكليات المملكة·

وأسست الحلقة الثانية بذلك للعزم على أن تتوالى هذه الحلقات النقدية كل عام، وأن تحتفي باسم جدة كمدينة تحتضن هذا النادي فيكون اسمها “ملتقى جدة لقراءة النص” وقد حددت توصيات الملتقى عددا من الحقول التي سوف تدار أبحاث الحلقة الثالثة من ملتقى قراءة النص حولها من أهمها الفن التشكيلي والمسرح والحكاية والترجمة، وذلك بغية توسيع دائرة الحقول التي يتناولها الدرس النقدي”·

طباعة  

“فهد جمال” يصوّر واقعا عراقيا معاشا
نظام بغداد يلف جسد الرافدين بـ “عباءات محترقة”

 
وتد
 
المرصد الثقافي
 
شعر