جميعنا بلا استثناء يحتاج الدواء في حياته بدءا من حبة الصداع الى مراهم الجسم انتهاء بأدوية لعلاجات أكبر·
ولكن من منا يقرأ هذه الورقة الصغيرة الموجودة داخل علبة الدواء، ومنها يتعرف على الآثار الجانبية للدواء· ومن منا يسأل الطبيب ماذا يتوقع من هذا الدواء أو يطلع الطبيب على تاريخه المرضي، ومن منا يأخذ الدواء بناء على استشارة الطبيب وليس من أشخاص غير مختصين؟·
من منا لديه استعداد لاحتمال ألم الرأس أو الصداع دون اللجوء الى الدواء؟·
بهذه الطريقة تكون المشكلة بنقص معلوماتنا عن الدواء الذي نتناوله وبالتالي استخدامه بطريقة تؤذي أجسامنا بدل منفعتها·
حبذا لو تمهلنا في تناول الدواء والتفكير قبل تناوله باستشارة الأطباء حتى في أبسط أنواعها·
فالدواء ليس كل العلاج إنما هو جزء منه والمهم هو كيف نتعامل مع هذا الدواء وكيف نساعد أنفسنا على الشفاء؟ ويتم ذلك بالاستفسار عن طريقة العلاج سواء بدواء أو غذاء أو ممارسة تمارين معينة أو تغيير عادات معينة·
فالمعرفة المتكاملة تجنبنا الآثار الناتجة عن المعلومة الناقصة وبالتالي الاستخدام الخاطئ لها·
* المحرر