كتب أحمد العيسى:
تتواصل للأسبوع الثالث على التوالي فضيحة “كرين الميناء” التي لاتزال مؤسسة الموانئ الكويتية لا تعلم ماذا تفعل تجاهها، خاصة وأنها ترزح تحت نارين الأولى منافسة بقية موانئ المنطقة فيما بينها وعدم إدراجها للكويت ضمن لائحتها التنافسية، والثانية بسبب عدم أهلية العمالة الفنية التي تعتمد عليها الموانئ لإدارة هذا المرفق· واستكمالا للمعلومات التي نشرتها “الطليعة” طوال الأسبوعين الماضيين علمت “الطليعة” أن وزير المواصلات الشيخ أحمد العبد الله طلب من مسؤولي الموانئ إعداد تقرير يتضمن معلومات حول مانشرته “الطليعة” ورد المؤسسة عليه إلا أنه تفاجأ بجحم الإهمال الذي يعاني منه ميناء الشويخ والذي ترافق الأسبوع الماضي مع حملة تنصل كبيرة من المسؤولية نفذها معظم قياديي الموانئ·
إلا أن معلومات “الطليعة” تفيد أن الوزير أحمد العبدالله يتابع عن كثب التفاصيل الدقيقة للمشكلة وما انكشف خلال هذه الفترة من إهمال ومشاكل لم تقف عند ميناء الشويخ·
“الطليعة” تواصل هذا الأسبوع نشرها لما توافر لديها من معلومات جديدة حول “كرين الميناء” وما رشح من تفاصيل تبين مدى السوء الذي ضرب أطنابه داخل إدارة مؤسسة الموانئ والذي لمست نتائجه بوضوح مع ظهور مشاكل جديدة سببها سوء التشغيل وعدم الصيانة إضافة إلى التنصل من تحمل مسؤولية أحد أهم شرايين الاقتصاد·
طالع صفحة (محليات)