رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18-23 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 27 يوليو 2 أغسطس 2002
العدد 1537

جذور الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

الجزء 6

حرب عام 1967 والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة

 

*  نشر من قبل منظمة “يهود من أجل العدالة في الشرق الأوسط”

 

·        ماذا حدث بعد انتهاء حرب 1967

“في انتهاك للقانون الدولي، صادرت إسرائيل أكثر من 52 في المئة من أراضي الضفة الغربية و30 في المئة من أراضي قطاع غزة لأغراض عسكرية أو لاستيطان اليهود المدنيين· ومن عام 1967 حتى عام 1982 جرفت الإدارة العسكرية الإسرائيلية 1338 منزلا في الضفة الغربية· وفي هذه الفترة· اعتقلت السلطات الإسرائيلية أكثر من 300 ألف فلسطيني من دون محاكمة لمراحل مختلفة”· “الانتفاضة، الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي”· لوكمان وبينين·

 

 

·        الرأي العام العالمي بشأن شرعية السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة

“وفق ميثاق الأمم المتحدة لا يمكن أن تكون هناك أي مكاسب شرعية في الأراضي بوساطة الحرب، حتى من جانب دولة تدافع عن نفسها· وتظهر ردة فعل الدول الأخرى على الاحتلال الإسرائيلي إجماعا تقريبا في الرأي على أنه حتى لو كانت الأعمال الإسرائيلية دفاعية، فإن سيطرتها على الضفة الغربية وقطاع غزة ليست كذلك· وقد اعتبرت الجمعية العامة (للأمم المتحدة) أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة هو حرمان لحق تقرير المصير، وهو يكون بناء على ذلك تهديدا خطيرا ومتصاعدا للسلام والأمن الدوليين”·

جون كويغلي، “فلسطين وإسرائيل: تحد للعدل”·

 

·        أمثلة عن آثار الاحتلال الإسرائيلي

“أفادت دراسة أجراها طلاب من جامعة بيت لحم وتحدثت عنها لجنة التنسيق الدولية بشأن المنظمات غير الحكومية في القدس أن كثيرا من العائلات يقضي مرارا خمسة أيام في الأسبوع من دون مياه جارية··· حتى أن الدراسة تذهب الى أبعد من ذلك لتقول إن نظام حصص المياه، يعيق استفادة الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة في حين أن المستوطنين يحصلون على كميات غير محدودة”·

“وقد أكدت رحلة صيفية قمنا بها الى مستوطنة إسرائيلية على طرف صحراء الضفة الغربية تبعد أقل من خمسة أميال من بيت لحم هذه اللامساواة في توزيع المياه، ففي حين يشتري أهالي بيت لحم المياه بوساطة الصهاريج “التناكر” بأسعار مرتفعة، كانت المساحات العشبية في المستوطنات خضراء· كانت نوافير المياه تعمل ظهرا تحت شمس أغسطس الحارقة· وكانت أصوات الأطفال وهم يسبحون في الأحواض تضيف الى هذه الحقيقة التي لا تصدق”· بيتي جين بايلي، في “الصلة”، ديسمبر 1996·

 

·        الاحتلال الإسرائيلي - تابع

“ينبغي أن تتذكروا أن 90 في المئة من الأطفال في سن الثانية أو أكثر شاهدوا مرات كثيرة كيف كان الجيش (الإسرائيلي) يقتحم المنازل ويضرب الأقارب ويحطم المحتويات· وكثير من هؤلاء تلقوا الضرب وكسرت عظامهم أو أطلقت عليهم النار، أو القنابل المسيلة للدموع أو رأوا كيف أصابت هذه الأشياء ذويهم· إن الجانب العاطفي للطفل يتأثر بانعدام الأمن، فهو يحتاج الى الإحساس بالأمان· ونحن نرى العواقب لاحقا إن لم يرها هو· وفي بحثنا، وجدنا أن الأطفال الذين تعرضوا للرعب كانوا يجنحون الى التصرفات القاسية، ويتطرفون لاحقا في ميولهم السياسية”· الدكتور سمير قوطة، مدير البحوث في برنامج غزة للصحة النفسية، كما جاء عنه في “مجلة الدراسات الفلسطينية” صيف 1996 الصفحة 84·

 

·        الاحتلال الإسرائيلي - تابع

“ليس هناك شيء يمكن أن يصدم المرء بقوة أكثر من الاستماع الى هذا الرجل “الفلسطيني” البالغ 35 عاما الذي اشتغل 15 سنة باعتباره عاملا مياوما غير شرعي في إسرائيل من أجل أن يوفر المال ليبني منزلا لعائلته، إنما ليفاجأ ذات يوم بعد عودته من العمل ليجد أن جرافة إسرائيلية سوت كل ما بناه بالأرض· وعندما سألت عن سبب ما حصل، ذلك أن الأرض كانت ملكه، قيل لي إن جنديا إسرائيليا سلمه في اليوم التالي وثيقة تقول إنه بنى بيته من دون ترخيص· فأين يطلب من الناس في هذا العالم أن يحصلوا على شهادة “طبعا تكون مرفوضة عادة” حتى يبنوا على أرض يملكونها؟ فاليهود يمكنهم أن يبنوا، والفلسطينيون لا· هذا هو الفصل العنصري”· إدوار سعيد، في “The Nation” الرابع من مايو 1998·

 

·        جميع المستوطنات اليهودية التي أقيمت في حرب عام 1967 هي انتهاك مباشر لمعاهدات جنيف التي وقعتها إسرائيل

“يطلب ميثاق جنيف من أي قوة احتلال أن لا تغير في الوضعية الراهنة إلا بأقل قدر ممكن خلال وجودها· وأحد الالتزامات الكامنة في ذلك هو أن تترك الأرض لمن كانوا يقيمون عليها· وقوة الاحتلال لا يمكنها أن تأتي بشعبها حتى يقيم على هذه الأرض· وهذا المنع موجود في البند 49 للميثاق الذي يقول إن “قوة الاحتلال لا يمكنها أن تنقل جزءا من شعبها الى الأراضي التي تحتلها”· جون كويغلي، “فلسطين وإسرائيل: تحد للعدل”·

 

·        مقتطفات من تقارير وزارة الخارجية

الأمريكية خلال الانتفاضة

“في ما يلي بعض المقتطفات من تقارير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الممارسات الخاصة بحقوق الإنسان من عام 1988 حتى عام 1991:

1988: كثير من حالات الموت والإصابة كان يمكن تفاديها من جانب الجنود الإسرائيليين الذين يستعملون تكرارا الرصاص في مواقف لا تنطوي على مخاطر قاتلة للقوات·· واستعملت قوات الجيش الإسرائيلي العصي لكسر الأطراف وضرب الفلسطينيين الذين لم يشاركوا مباشرة في الاضطرابات أو في مقاومة التوقيف· وقد أفيد أن 13 فلسطينيا على الأقل لقوا حتفهم بفعل الضرب·

1989: اتهمت جماعات حقوق الإنسان إسرائيل باستعمال العناصر الأمنية ذات اللباس المدني (المستعربين) باعتبارهم كتائب موت قتلت الناشطين الفلسطينيين بلا سابق إنذار بعدما استسلموا أو بعد إخضاعهم·

1991: يضيف “التقرير” أن جماعات حقوق الإنسان نشرت تقارير مفصلة موثوقا فيها عن التعذيب وإساءة المعاملة للمعتقلين الفلسطينيين في السجون ومراكز الاعتقال· عضو الكونغرس سابقا بول فيندلي، “الخداع المقصود”·

 

·        القدس باعتبارها عاصمة أبدية لا تنقسم لإسرائيل

“يشير ليسلي سوسر (في 28 فبراير من عام 2000) وهو يكتب في “جيروزاليم ريبورت” الى أن الحدود الحالية رسمت بعد حرب الأيام الستة (1967) ومسؤولية رسم هذه الحدود وقعت على رئيس القيادة المركزية رحبعام زئيفي، والخط الذي رسمه لم يأخذ فقط خمسة كيلومترات مربعة من القدس الشرقية، إنما 65 كيلومترا مربعا من الريف المحيط بها والقرى، وجميعا لا ترتبط بأي صلة ببلدية بالقدس، وبين ليلة وضحاها صارت هذه الأراضي والمناطق جزءا من العاصمة الأبدية التي لا تنقسم لإسرائيل” آلان براونفيلد "Whashington Report on middle East Affairs, May, 2000

طباعة  

اللاواقعية الأمريكية في الشرق الأوسط!
 
اجتياح العراق: كيف ومتى؟