رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18-23 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 27 يوليو 2 أغسطس 2002
العدد 1537

شعر

مشهد لا تحفظه الأعين
طائر القطا

محمد هشام المغربي

 

طيرٌ بريٌّ···

رحّالٌ·· وضعيفٌ·· حد العزلةِ··

لا يملك وطناً·· إلا العش

يغيبُ·· يغيبُ·· ويرجع ثانيةً

تهدمه الريح فيبنيهِ

- لا وطنٌ إلاهُ

يفتّش كل الأرض ويحصي القشاتّ

ويقال تناقل عنه الناس الأحجيّاتْ

““““

خرج نهاراً·· للحقلِ··

فجاء صديقٌ للعش··

تلكأ···

ثم مضى منفلتاً

““““

البحر إيابٌ··

والشمس تعانق مغربها··

والعودة أزفتْ

““““

عاد حنيناً··· أعمى··

-واللعنةُ-

غُرِسَ الرمح بقلب العش لينتظر المغدور

- نذالة أصحابٍ، ما نفعلُ؟؟

هبط سريعاً

·· مندفعاً للعش / الرمحِ··

رآه؟

- ولا نعلم بالضبطِ··

تدافع أكثر··

كالسهم - القاطع صدر السحب البيضاء - تدافعَ

أكثرَ··

أكثرَ··

بلغ المقصد·· ماتْ

““““

“الطائر ماتْ”

انفرط العقد··

وأجهشت الأمواج··

انتحب القاع··

أناخت إحدى النجماتْ

حملته··

إلى ما فوق الرؤيةِ··

غابت عن أعين من كانوا··

واختفيا··

““““

خيطٌ من دمه

ظل يلامس ذاك الوطن / الرمح / العشَ··

“ينام·· بحفظ الله·· شهيداً”

والقاتل - تطرده الدنيا - سوءاتْ

 

 

طباعة  

في استعراض لآراء المثقفين أجرته “أدب ونقد”
مقايضة الحرية السياسية بالعدالة الاجتماعية أربكت العلاقة بين الثقافة وثورة يوليو

 
وتد
 
المرصد الثقافي