رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 11-17 جمادى الأولى 1423هــ الموافق 20-26 يوليو 2002
العدد 1536

رحلات إحياء ذكرى الغوص تجسد روح الاعتزاز بتاريخ الرعيل الأول
النادي البحري يواصل استعداداته للرحلة 14

تواصل لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي استعداداتها المكثفة لرحلة إحياء ذكرى الغوص الرابعة عشرة التي ستنظمها تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر في الفترة من 31 يوليو الجاري حتى 9 أغسطس بمشاركة ما لا يقل عن 150 شاباً من بينهم عدد من أبناء الشهداء والأسرى·

ورحلات الغوص التي ينظمها النادي البحري سنوياً، أصبحت علامة متميزة تمثل أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، وقد حظيت بشرف الرعاية الأبوية الكريمة من قبل سمو أمير البلاد، وبالاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي الواسع، وهي تأتي تلبية للرغبة الأميرية السامية في إحياء التراث وابراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، وانطلاقاً من دور النادي في مجال إحياء التراث البحري والتأكيد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائماً·

وتتجسد أهمية وأهداف رحلات الغوص في تعزيز رغبة وحماس الشباب في إحياء صور الماضي بما تشمله من صعوبات ومشقة، وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية من خلال مشاركة أبناء الشهداء والأسرى وتعميق روح الوفاء والولاء الانتماء لهذا الوطن العزيز وللراوبط التاريخية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي·

وقد بدأ النادي البحري مشواره في تنظيم رحلات الغوص عام 1986، ومضى ينظمها سنوياً بتوسع كبير وبدعم متواصل من سمو أمير البلاد إلى أن توقفت خلال الغزو العراقي، حيث دمر الغزاة العراقيون جميع سفن الغوص المهداة من سمو أمير البلاد من واقع حقدهم الدفين في طمس كل ما يتعلق بماضي وتاريخ الكويت من صلة، وعقب التحرير المؤزر وفي أغسطس 93 عاد النادي من جديد إلى نشاطه في هذا المجال الوطني الكبير بعد أن نظم أول رحلة غوص، هي الرحلة الخامسة له وبسفينة واحدة مقدمة من أحد رجال البحر النوخذة رجب علي، وعقبها وفي عام 1994 أهدي سمو أمير البلاد النادي ست سفن غوص جديدة وبديلة عن السفن التي تم تم تدميرها خلال فترة الاحتلال، وقد تم تصنيع هذه السفن بدولة الإمارات العربية الشقيقة لتعذر صناعتها في الكويت بسبب ما لحق بصناعته عقب تدمير الغزو الغاشم·

ومع توافر سفن الغوص، بدأ النادي يشق مشواره بخطا واسعة في هذا المجال وبمبادرات وطنية جديدة مع كل رحلة غوص ينظمها، في الوقت الذي كان فيه شباب الغوص ورجال البحر ورئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي يتشرفون عقب كل رحلة غوص بمقابلة سمو أمير البلاد، لاستعراض جميع مجريات الرحلة والأخذ بتوجيهات ونصائح سموه ـــ حفظه الله ــــ وقد كانت رحلة الغوص السابعة التي أقيمت عام 1995 رحلة خليجية متكاملة حيث أقيمت الرحلة في إطار فعاليات المهرجان البحري الأول لدول مجلس التعاون، وشارك فيها عدد من رجال البحر والشباب من جميع دول مجلس التعاون، فيما رفعت كل سفينة علم دولة خليجية وحملت شباب الخليج لترسم من خلال ذلك صورة معبرة عن الارتباط التاريخي الوثيق بين أبناء الخليج في الماضي والحاضر· وخلال رحلة الغوص الثامنة واصل النادي البحري طموحاته في ربط رحلات الغوص بما يرتبط بالمعاني الوطنية فإلى جانب ارتباط رحلة الغوص أساساً بالتراث البحري وبتخليد ذكرى الآباء والأجداد، فقد كان لهذه الرحلة ارتباطها الوثيق في تخليد ذكرى الاستقـــلال المجـــيد وذكرى التحرير المــــؤزر وفــي تكـــريم الشــهداء الأبـــرار والأسرى الـــذيـــن مازالـوا فـــي السجــون العراقية، وفي تكريم دول التحالف وذكرى حرب تحرير الكويت، ولهذا تمت تسمية سفن الغوص بأسماء الشهيد والأسير والاستقلال والتحرير، كما شارك أبناء الشهداء والأسرى في هذه الرحلة لتمتزج جميع الصور والمعاني الوطنية في تكريم كل من ساهم وضحى من أجل هذا الوطن العزيز وترابه الغالي·

طباعة  

بعد أن شكوا للطليعة حال أوضاعهم التجارية بسبب طول مدة إغلاق شارع تونس
أصحاب المحلات التجارية: من يعوضنا عن خسارتنا؟!

 
الطليعة تستعرض مشاكل بناء بيت العمر
 
أهم خطوات تشييد المسكن الخاص في الكويت
 
الهلال الأحمر يواصل مساعداته للشعب الفلسطيني
 
مشتركو “الهواتف المتنقلة” مستاؤون من “الواب”
 
الطليعة تواصل حوارها مع مرشحات المجلس البلدي في مملكة البحرين
بدرية أحمد: بصمات المرأة البحرينية واضحة ومؤثرة·.. ومشاركتها مؤشر إيجابي للتطوير الاجتماعي والثقافي والسياسي للمجتمع البحريني