· لم نتوقع أن تتواصل أعمال الصيانة لمدة تزيد عن ستة أشهر
· 80% انخفاض في المبيعات بسبب أعمال الصيانة وإغلاق الشارع
· شركة الصيانة تتحمل مسؤولية البطء في الإنجاز
كتب: سنجار محفوض:
عبر عدد من أصحاب ومسؤولي الشركات والمحلات التجارية في شارع تونس عن امتعاضهم من بطء أعمال الصيانة وتعطل أعمالهم لمدة تزيد عن الستة أشهر·
وأشاروا في حديثهم لـ “الطليعة” إلى أن نسبة مبيعاتهم منذ بدء أعمال الصيانة وإغلاق الشارع انخفضت إلى أكثر من 80 % الأمر الذي حال دون إمكانية تسديد ما عليهم من التزامات مادية تجاه الموظفين ومالكي العقارات·
وقال مرتضى حسن أحد مديري معارض السجاد إن بدايات العمل في الشارع كانت بإغلاق إحدى الجهات أوائل شهر مايو الماضي وما أن انتهت الشركة من إنجاز الجهة الأولى للشارع حتى بدأت بالجهة الثانية وإلى الآن لم يتم إنجاز الشارع بالشكل المطلوب موضحاً أن تأخير الإنجاز طوال فترة العمل في الشارع كان له انعكاساته السلبية على تسويق منتوجات معرض شركته وغير ذلك ما كان يعبر عنه الزبائن من شكاوى تتعلق بصعوبة الوصول إلى المحلات التجارية داخل الشارع والذي تم إغلاقه نهائياً بسبب أعمال الصيانة·
ومن جهته قال رفعت صالح مدير لأحد معارض الأثاث إن ما نأسف إليه تواجدنا في موقع العمل دون أن يكون لدينا أي إمكانية لإنجاز أي شيء ومع ذلك مطلوب منا التواجد في العمل لإثبات تواجدنا وتلبية خدمات رواد معرضنا ممن تتاح لهم فرصة الوصول إلينا مشياً على الأقدام·
وأكد أن الهاجس الأكبر لأصحاب المحلات والمؤسسات في الشارع سداد ما عليهم من مبالغ للإيجارات ولموظيفهم مع أن العمل معطل ولا يوجد دخل لأي من المحلات وإن وجد فلا يكاد يذكر، مشيراً إلى أن الحديث عن إمكانية تعويض خسائر أصحاب الشركات والمحلات أمر غير وارد·
فيما قال سامر محمد أن الشركة الموكل لها صيانة الشارع تتحمل مسؤولية البطء في الإنجاز هذا بالإضافة إلى أن المفترض أن تكون جهات الاختصاص متابعة لعمل الشركة·
وأضاف: لا يصح أن يأتي عمال الشركة ليعملوا لساعات معدودة في الشارع لينتقلوا بعد ذلك لشارع آخر في هذه المنطقة أو تلك دون أن ينهوا عملهم في هذا الموقع بالشكل النهائي مؤكداً أن مثل هذه الأعمال عادة ما تكون في الكثير من الدول ذات أهمية وتعطى الأولوية للإنجاز تقديراً لظروف وأعمال أصحاب الشركات والمحلات التجارية·
وتساءل: ألم يكن الأجدر بأصحاب شركة الصيانة أو جهات الاختصاص الاهتمام بسرعة الإنجاز؟ من ثم الالتفات إلى مكان آخر واحتساب ما لدى التجار من التزامات مالية وغير ذلك: من يقوم بالتعويض على الخسائر الكبيرة التي تكبدها أصحاب الشركات جراء طول مدة صيانة الشارع؟
وفي السياق نفسه قالت إيناس الموظفة في إحدى الشركات “كان المرتجى أن يتم إنجاز مشروع الصيانة قبل بدء موسم السفر حتى لا تتعطل أعمال الشركات والمحلات في الشارع خصوصاً أن عملنا يعتمد على سفر الناس وتبديل عملاتهم بعملات دولهم أو غيرها إلا أن طول مدة عمل الصيانة للشارع حالت دون إمكانية وجود أي حركة تجارية أو مالية في الشارع بسبب الإغلاق وصعوبة الوصول إلى المحلات مؤكدة أن المرتجى بعد الافتتاح الرسمي زيادة الحركة في الشارع وتعويض الخسائر خصوصاً أن الشارع أصبح أكثر جمالاً وسعة للحركة والوقوف مما يبشر بالخير في المستقبل·
وقال محمد عوضي مدير معرض إحدى الشركات الالكترونية إن التوقعات لإنجاز الصيانة كانت لا تتعدى الثلاثة أشهر إلا أن ما حصل شيء غير صحيح وغير طبيعي أن يكون شارع رئيسي ومكتظ بالمحلات والشركات يغلق طوال هذه المدة دون أن يكون هناك أحد يسأل، فهذا أمر لا يمكن أن تجده في مكان آخر مؤكداً أن تراجع حركة بيع شركته تراجع لأكثر من 80 % مما كان عليه الحال قبل إغلاق الشارع·
وأوضح أن أصحاب الشركات والمحلات لم يكن بمقدورهم عمل أي شيء تجاه سرعة الإنجاز وكل ما قاموا به الطلب من مالكي العقارات بتخفيض قيمة الإيجار ريثما يفتح الشارع ومع ذلك الكثير من أصحاب العقارات لم يستجيبوا لمثل هذا الطلب بل على العكس البعض منها زاد في إيجاره رغم معرفته بظروف ووضع العمل·