رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 21-27 ربيع الأول 1423هـ الموافق 1-7 يونيو 2002
العدد 1529

في دراسة قيمة للدكتور خليفة الوقيان بعنوان “من الجهود الثقافية المبكرة في الكويت 1682 - 1939” أثبت بها تزامن النشاط الثقافي مع بدايات تأسيس الدولة

”كتلة الشباب الوطني” الواجهة السياسية للكتلة الوطنية التي قادت الحركة الإصلاحية في الثلاثينات

(6-6)

 

·         زيارة الصقر والغانم لبغداد ودمشق نقلت الشباب الوطني إلى الشكل التنظيمي الواضح أما الدعوات القومية فكانت سابقة للزيارة بسنوات

·         التوجه القومي كان واضحا في ديوان الشعر الكويتي

·         ميثاق “الكتلة” أكد التزام الكويتيين بالمبادئ القومية 

 

الدراسة بقلم: الدكتور خليفة الوقيان

تأتي أهمية دراسة “من الجهود الثقافية المبكرة في الكويت 1682 - 1939” من حيث رصدها لظواهر ثقافية واجتماعية وسياسية كانت تمور في قلب المجتمع الكويتي وعلى أرضه منذ منتصف القرن السابع عشر، والربط فيما بينها، وتحليل دلالاتها، والوصول الى نتيجة عصمتها منهجية البحث، ومكانة الباحث العلمية عن أي زلل أو انحراف، فكان مفادها أن كل تلك الومضات المتفرقة، أو أشتات الصفحات الواردة في تاريخ الكويت تشير - بترابطها والوصل فيما بينها - الى أن هناك جهودا ثقافية مبكرة عبر الحقبة الزمنية من 1682 الى 1939 وما تلاها من حاضر ومستقبل·

وترتكز هذه الدراسة على ثلاثة عوامل “طبيعة السكان، وطبيعة الموقع، وطبيعة النظام السياسي”، فمن هذه “الطبيعة” المتمايزة عما سواها في المنطقة يعود سبب الاهتمام المبكر لدى الكويتيين بالثقافة·

عرف الشاعر د· خليفة الوقيان بمكانته الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وبإبداعه المتواصل الذي لم يغفله المشهد الثقافي بأدبائه وشعرائه ونقاده ومثقفيه، إلا أنه هنا يستبدل قلم الباحث، الراصد والمحلل، بقلم الشاعر ولو للحظات، ليصل بنا “كما عودنا الى الجديد من الخلاصات والنتائج”، على حد وصف الناقد الدكتور سليمان الشطي في تقديمه للدكتور الوقيان في المحاضرة التي افتتح بها “ندوة الأدب في الكويت خلال نصف قرن” المقامة على هامش مهرجان القرين الثقافي الثامن، التي كان مضمونها هذه الدراسة القيمة وبنشرها هنا فإننا نسعى الى الاستفادة والى قراءة تاريخنا من جديد:

“ الطليعة

 

الاتجاه القومي

لم تكن حوارات الكويتيين في منتدياتهم الثقافية مقتصرة على الشأن المحلي ففي مطلع القرن العشرين كانت قضايا الأمة العربية حاضرة لديهم بصورة تلفت النظر، فهم بحكم انتمائهم العربي، وانفتاحهم على العالم، وارتقاء وعيهم السياسي يدركون طبيعة الممارسات الاستعمارية ضد الشعب العربي في مصر وليبيا وأقطار المغرب العربي وجنوب الجزيرة العربية، ويناصرون الأحرار في نضالهم، فضلا عن متابعتهم الدقيقة للوضع في فلسطين منذ صدور وعد بلفور، وتبنيهم الدفاع عن الحق الفلسطيني، ودعوتهم الملحة لتحقيق الوحدة العربية·

وقد ازداد تفاعلهم مع قضايا الأمة بفضل اتصالاتهم وحواراتهم مع بعض الزعماء والمصلحين الذين كانوا يزورون الكويت بين الحين والآخر، مثل السيد رشيد رضا والزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي والشيخ حافظ وهبة والشيخ محمد الشنقيطي، فضلا عن تواصلهم مع رجالات الفكر خارج الكويت، ومتابعتهم أحداث الوطن العربي من خلال الصحافة العربية، وبخاصة صحافة مصر·

يقول خالد العدساني في مذكراته “إن الحركات الفكرية والوطنية في العالم العربي جميعه كانت خاملة متقطعة، لهذا تفشت الأمية، وانتشرت الخرافات التي سادت الجزيرة العربية ابان الحكم العثماني الثقيل، حتى اذا تفجرت مع بداية القرن العشرين النهضة المصرية التي حرك اوارها مصلحا الشرق العظيمان جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده تفتحت في انحاء الشرق العربي عيون الخامدين، وبدؤوا يتلمسون أسرار الحياة وفهم حقائقها عن طريق الصحافة المصرية المجيدة، التي كانت تجوب أنحاء الكويت ناشرة معها بذور النهضة وشعاع اليقظة الأولى” (124)·

وانتقل العمل السياسي القومي من بعد إلى الصيغة التنظيمية، إذ تم في العام 1938 تشكيل “كتلة الشباب الوطني” ذات الأهداف القومية الواضحة، فعند النظر في ميثاق “الكتلة” يتضح مدى الالتزام بالمبادئ القومية، إذ لا تكاد تخلو مادة من مواد الميثاق من ذكر للوطن العربي والثقافة العربية· وفيما يلي نص الميثاق:

المادة الأولى: الإيمان بأن الأمة العربية أمة واحدة، وأن الوطن العربي وطن واحد، وأن حق الأمة العربية بممارسة سيادتها التامة واستقلالها الحنيف حق مطلق لها· وان حقها ومصلحتها فوق كل شيء·

المادة الثانية: اعتبار الكويت (بلد عربي) وانه جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الأكبر·

المادة الثالثة: توثيق الروابط والصلات بين جميع الاقطار العربية، وتشجيع المصنوعات العربية، وتقوية الروح الرياضية،والسعي إلى كل ما يفيد العرب، وينهض بهم اجتماعياً واقتصادياً·

المادة الرابعة: احياء الروح القومية في نفوس الأفراد·

المادة الخامسة: السعي لنشر روح الثقافة العربية في المجتمعات الكويتية·

المادة السادسة: لم شعث الشباب الكويتي

المادة السابعة: السعي بكل القوى لمؤازرة الأحرار المخلصين العرب·

المادة الثامنة: يقسم كل عضو من أعضاء الكتلة اليمين على تحقيق أهداف وميثاق الكتلة، والاخلاص للأنظمة والقرارات التي تسنها الهيئة الادارية” (125)·

يرى د· فلاح المديرس ان هذا التنظيم - كتلة الشباب الوطني- بمثابة واجهة سياسية لـ “الكتلة الوطنية” التي شكلت في بداية الثلاثينات، وقادت الحركة الاصلاحية عام 1938”· (126) فقد “قام اثنان من مؤسسي الكتلة الوطنية بزيارة إلى العراق وسوريا، واتصلا بالمراكز الثقافية العربية في كل من بغداد ودمشق، وهما عبدالله حمد الصقر وعبداللطيف ثنيان الغانم، واختلطا مع الساسة العرب في هذين البلدين من خلال النادي العربي في دمشق، ونادي المثنى في بغداد، حيث تعتبر مثل هذه الأندية مراكز نشطة للقوميين العرب، الذين يدعون إلى توحيد الوطن العربي ومحاربة الاستعمار الغربي والحركة الصهيونية، ومن هنا بدأ تأثر الشباب الكويتي بهذه الدعوات” (127)·

ويبدو ان اتصال الكويتيين بالساسة في العراق وسوريا كان ذا تأثير في الانتقال إلى العمل التنظيمي من خلال تشكيل كتلة الشباب الوطني، أما اهتمام الكويتيين بالدعوة إلى توحيد الوطن العربي ومحاربة الاستعمار الغربي والحركة الصهيونية فهو سابق لتلك المرحلة· ويدل على ذلك نصوص الشعر الكويتي الكثيرة التي تناولت قضايا التحرر والوحدة وقضية فلسطين وثورة الريف في المغرب منذ العشرينات، فضلا عن الحوارات القومية التي كانت تدور في المنتديات الثقافية خلال تلك الحقبة·

كان الشعراء في طليعة مثقفي العقود الأولى من القرن العشرين الذين وصلتنا نماذج من كتاباتهم، وقد كشفت تلك الكتابات عن توجهات قومية ظاهرة احتلت مساحة كبيرة من ديوان الشعر الكويتي·

ولعل مما يلفت النظر تتبع الكويتيين الدقيق لقضايا المغرب العربي على الرغم من بعد المسافة بين أقصى مغرب الوطن العربي وأقصى مشرقه فضلا عن تخلف وسائل الاتصال في بداية القرن العشرين·

وها هوذا الشاعر عبداللطيف النصف يخاطب أسد الريف - كما يسميه - الامير عبدالكريم الخطابي قبل اضطراره إلى الاستسلام للإسبان في العام 1923:

أرى الشرق بالأغلال يرسف باكياً

على حين بات الغرب جذلان يبسم

طلعت فظنوا في ثيابك طارقاً

وذكّرتهم أيام طارق فيهمُ

صدمتهم وسط الملاحم صدمة

فكم بعدها ثكلى ترنّ وترزم

فلله يوم فيك قد شهد العدا

حساماً جلاه الله لايتثلم

فقد علمت مدريد أنك فاتح

وقد شهدت باريس أنك ضيغم

وقد علموا لو أصبح العلم نافعاً

بأنك من بسمارك أدهى وأحزم (128)

ويستنكر الشيخ عبدالله النوري الإرهاب الإيطالي في ليبيا من قصيدة نشرها في العام 1931، ثم أتبعها بأخرى بعد عام، يقول:

قبحاً لكم يا بني روما فبغيكمُ

جنيتم منه يا ظُلاّم شنآنا

سفكتم الدم عدواناً بلا سبب

أيتمتم النشئ طفلاتٍ وولدانا

وفعلكم ما فعلتم في طرابلس

يا جند فاشست عصر النور قد شانا

وحشية يا بني روما البغاة لقد

نلتم بها عند كل الناس أضغانا (129)

أما تونس فقد حيا شعراء الكويت نضالها، وأشادوا بالزعيم التونسي المناضل عبدالعزيز الثعالبي خلال زياراته الكويت، يقول محمود شوق الأيوبي من قصيدة خاطب فيها الزعيم التونسي في العام 1927:

يا زعيم العُرب أنعشت بنا

أملاً كاد يلاشيه الذمر

يا مُثير العرب الاحرار في

تونس الخضراء لبّتك الزمر

يا زعيم العرب وثّبت بنا

ثورة التحرير من بعد الضجر (130)

وقد حظيت الجزائر بقدر كبير من اهتمام الكويتيين،وهناك نصوص شعرية كثيرة حيّت نضال الجزائر، ودعت إلى نصرة الجزائريين، غير إنها كتبت بعد حقبة الثلاثينات من القرن العشرين· الأمر الذي يجعلها خارج النطاق الزمني لهذه الدراسة·

وإذا كان اهتمام الكويتيين بمناصرة نضال اقطار المغرب العربي البعيدة كبيراً فمن الطبيعي الا تكون مناصرتهم لنضال اقطار المشرق العربي أقل قدراً· ويزخر الشعر الكويتي بالنصوص التي تؤكد تلك الحقيقة، والتي يضيق المجال عن الاستشهاد بها· ولذلك فسوف نكتفي بذكر بعض الامثلة·

في العام 1928 كتب خالد الفرج قصيدة في رثاء أمين الرافعي الذي فتح “جريدة الأخبار” لنشر أعمال الانجليز ضد البحرين، واغتنم تلك المناسبة للاشادة بزعماء مصر سعد زغلول ومصطفى كامل، يقول:

هذه مصر رماها دهرها

برصاصات المنايا فأصابا

ثكلت بالأمس “سعداً” بدرها

فادلهمت ظلمة والبدر غابا

شيعت مصر “أميناً” مخلصاً

قَطُّ ما ساوم في الحق وحابا

لو درى “كامل” عن مقدمه

لنضا الاكفان عنه والترابا

أرجفت من مصر في تقريعها

طاغي البحرين نقداً واحتسابا (131)

وتغنى خالد الفرج بعظمة مصر في قصيدته التي يهنئ فيها أحمد شوقي بإمارة الشعر· وكان ذلك في العام 1932:

يا مصر كم لك من مجد يشيده

أبناء صدق لهم من أمهم خيم

خصبت بالنبت زرعاً كان أم بشراً

فالخير منك على ما فيك مقسوم

وفي رباك أبو الهول العظيم له

مجد على صفحات الدهر مرسوم

يصارع الدهر بالأهرام جارته

والدهر مهما تفانى فهو مهزوم (132)

أما قضية فلسطين فقد حظيت بالاهتمام الأكبر لدى الكويتيين، وقد شكلت لجان جمع التبرعات لفلسطين منذ ثلاثينات القرن العشرين كما استقبلت الكويت الحاج أمين الحسيني رئيس اللجنة العربية العليا في العام 1932، وكان الشعر الكويتي المعبر عن اتجاهات المواطنين القومية منغمساً في دقائق تلك القضية القومية المهمة، متفاعلاً مع نضال شعب فلسطين في كل مراحل النضال·

وتعود النصوص التي توثق تضامن الكويتيين مع كفاح الشعب الفلسطيني الى العام 1928 و1929، وتمتد دون توقف حتى يومنا هذا·

ففي العام 1928 تطرق خالد الفرج إلى وعد بلفور خلال مقارنته بين مصطفى كمال، الذي حطم “معاهدة سيفر”، والعرب الذين قيدهم وعد بلفور، إذ قال:

هزئ القوي بسيفر وعهودها

ولوعد بلفور بنا أطواق (133)

وللشاعر نفسه قصيدة عن وعد بلفور كتبها في العام 1929، حين تكررت الاعتداءات على المواطنين العرب:

بلفور إن اليوم عيدْ

فالبس له الثوب الجديد

هذي فلسطين الوديــ

عة في مصائبها تميد

ما ينقضي زلزالها

حتى تزلزل من جديد

الدار دار جدودهم

من عهد كنعان البعيد

فليَعُرب الملك الطريــ

ف وللعماليق التليد (134)

وبقي خالد الفرج يتتبع دقائق ما يجري في فلسطين منذ العام 1928 الى حين وفاته في العام 1954·

وللشاعر محمود شوقي الأيوبي عدد كبير من القصائد التي تبدأ أولاها بتناول حادث البراق في العام 1929، وتعرض الثانية لاعدام المناضلين الفلسطينيين فؤاد حجازي وأحمد عطا الزير وخليل جمجوم في 17 من حزيران (يونيو 1930)، وتسجل القصائد الأخرى الأحداث اللاحقة· ففي قصيدته عن حادث البراق يقول:

وفي فلسطين من بلفور مهزلة

هزّت لها من خمار الحقد أذقان

فحادث القدس ساء الناس قاطبة

وللبُراق على التنكيل برهان

واليوم أشعلتهم ناراً تؤججها

أيدي اليهود وهم للفتك ذؤبان

فـ “بنتيوس” و”صموئيل” وأولهم

“بلفور” كلهم للجور أوثان (135)

ويتساءل الشاعر فهد العسكر عن حال فلسطين في قصيدة كتبها في العام 1936، حين اندلعت الثورة:

بالله يا رسل الثقافة خبرو

نا كيف حال الأخت يا إخواني

أعني فلسطيناً وكيف “أمينها”

وجنوده وبقية السكّان

بعد الكفاح وبعدما بث اليهو

د شرورهم فيها بكلّ مكان

إني سمعت نداءها وسمعت تلـ

بية الضياغم من بني عدنان

وزئير أشبال العروبة من بني

غسان لا نكبوا بنو غسان (136)

وعن ثورة 1936 يقول الشاعر صقر الشبيب:

وقد جاهدت شبّانهم وكهولهم؛

جهاد بهاليل غطارفة غُرِّ

جهاداً فؤاد الحق سُرَّ بوقعه

وعادت له العلياء باسمة الثغر

وقد أصبحت فرضاً معونتهم بما

تصونون من غالي الحياة أو التبر

فإن تنجدوهم يا بني العُرب تنقذوا

نفوسكم لاغيرها من يد الشرِّ (137)

ويكشف صقر الشبيب عن وعي قومي مبكر حين يرى ان المسلمين لا يلامون ان تراخوا في نصرة القضية الفلسطينية، لأنها قضية قومية عربية، يقول من قصيدة كتبها في العام 1937·

فليس العُجم تعذل ان تراخت

بنجدتها ولا تلحى اليهود

فإن متّوا بدينهم إلينا

ونعم الرابط الدين الفريد

ففيما بيننا لغةٌ ودِين

وفيما بيننا النسب الأكيد (138)

وقد آمن مثقفو الكويت بالوحدة العربية، ودعوا إليها، وحذروا من مخاطر الفرقة والتشرذم· وعبّر خالد الفرج عن ذلك الاتجاه في قصائد كثيرة، ففي قصيدة كتبها في العام 1926 تمنى قيام زعيم عربي مثل “بسمارك” يضم الصفوف، ويجمع شتات الأمة:

من لي “ببسمرك” يضم صفوفه

وعليه تجمع نفسها أشتاته

فيعيد من هذي الممالك وحدة

والعلم تخفق فوقها راياته (139)

ويقول من قصيدة سماها “الوحدة” ووجهها إلى الملك عبدالعزيز بن سعود في العام 1932·

علام الجزيرة فوق الخريط

ـة برقاء قد رُقشت كالحبرْ

هنالك صنعا وذي حضرموت

وتلك عمانُ وهذي قطر

وكم من شيوخ وكم من كبارٍ

مئين لدى بدوها والحضر

قد اتّشح الكل ثوب العداء

لإخوانه وارتدى بالحذر

مهاد العروبة قد قُطّعت

وهذا الصَغار لهذا الصِغر (140)

______________________________________________________

 

الهوامش

 

124 - مذكرات خالد سليمان العدساني ص 3

125 - القانون الاساسي لكتلة الشباب الوطني ص 13 - 14

126 - انظر: د· فلاح المديرس - ملامح أولية حول نشأة التجمعات والتنظيمات السياسية في الكويت (1938 - 1975) ص 6 - 10

127 - المصدر السابق ص6

128 - تاريخ الكويت - ص 304 - 305

129 - عبدالله النوري: ديوانه: من الكويت ص 34

130 - محمود شوقي الأيوني: الحان الثورة ص 188

131 ديوان خالد الفرج ص 137 - 139

132 - المصدر السابق ص 133

133 المصد رالسابق ص 153

معاهدة سيفر: هذ المعاهدة التي فرضها الحلفاء على الدولة العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى ورفضت حكومة كمال أتاتورك الاعتراف بها·

134 - ديوان خالد الفرج ص 154- 156

135 - الحان الثورة ص 198

136 - عبدالله زكريا الانصاري: فهد العسكر حياته وشعره ص 134 ط 4·

137 - ديوان صقر الشبيب ص 270 - 272

138 - المصدرالسابق ص 191

139-  ديوان خالد الفرج ص 112

140- المصدر السابق ص 89

طباعة