يا روحْ غيّبها الزمان ابْخطوته وما كان يدري هالزمانْ
إنّه وطا عشب الجروح النايمه وطيّر عصافير الأمانْ
وانه قطَفْ وردة ربيعْ امْأَمِّله
تشرب من أيامه حنانْ
چن الزمان اللي تَنَدَّمْ واعتذَرْ عن فعلته
ما يدري عن غدر الزمان!
لا يا الطفولة الطاهره·· (مَتْحمِّلچ!!)
وين القلوب اللي تْحَمَّلْ لَثْغتچ
وإلاّ العتب من نَظّرتچ
وإلا رسايل طيف جابت صورتچ
ولمسة دفا ما زال يحفظها الوفا في لِعْبِتچ
مَتْحَمَّل اسيوف العتب في كلمتچ:
“ما فيه بالديرة أمان؟!”
لا يالطفوله الطاهره··
مِسْتَعْجله في غيبتچ؟!
ذيچ الكفوف اللي شْبَرَتْ طولچ تراقب خطوتچ
إشموع تَعَّبْها السهر··
وذيچ العيون اتْكَسَّرَتْ فيها المرايا الصافيه
وتْحَدَّرَتْ دمعة قهر··
وذيچ الأماني اللي تحنّي راحتچ
ضاعت بغَصَّهْ أمْ·· تطلبنا مهر!
صار المهر:
دم الوحوش اللي اذْبَحَتْ - قبل الربيع وطَلّتَه -
بُرْعم زَهَرْ
صار المهر:
دم الوحوش اللي ادْفَنَتْ
نَبْع الطهاره وجفِّفتْ قلب النَهَرْ
وصار المهر:
امْسَاءلة شخص الوزير اللي وَعَدْ··
إن كان قادر يوم يدفع هالمَهَرْ!!!
وضّـــــاح
wadhah@taleea.com