في أول تحطيم للمحظورات السياسية في السعودية، وتأثراً بمبادرة ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للتطبيع الشامل مع إسرائيل، مقابل الانسحاب الكامل، أبدى المليونير السعودي ناصر الراشد وثيق الصلة بالقيادات السعودية استعداداً لدعوة واستضافة إسرائيليين في منزله! وقال الراشد في مقابلة في لندن "إذا تم تطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل سأكون سعيدا بأن اصبح اول سعودي يستضيف السفير الإسرائيلي على العشاء"، ولم يعرف من قبل أن أي إسرائيلي زار السعودية·
ولكن الراشد الذي لم يفكر مطلقا من قبل في الاستثمار في إسرائيل يأمل هذه الايام في أن ينظر إلى إسرائيل لا كعدو ولكن كسوق· وقال "لماذا لا أستثمر في إسرائيل··· إسرائيل لديها اقتصاد معروف بتقدمه التكنولوجي··· لا مجال لأن تكون ذا وجهين· فلا يمكن الحديث عن التطبيع دون السير على هذا الطريق· نود أن نرى السلام تدعمه أفعال، إذا أنهت إسرائيل احتلالها للأراضي العربية وقمعها للفلسطينيين"· ورفض الراشد أي إشارة إلى ان المبادرة السعودية يقصد بها تحسين صورة المملكة لدى الرأي العام بعد هجمات سبتمبر· وقال "لسنا مسؤولين عما حدث· إننا ضحايا أيضا"·
المصدر: رويــترز - البيـان 6 مارس 2002