رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت8-14 صفر 1423هـ الموافق 20-26 ابريل 2002
العدد 1523

مجلات ثقافية

 

“نزوى”·· تحاول إنقاذ المشهد

صدر العدد الفصلي الجديد من مجلة “نزوى” مفتتحا كالعادة بالكتابة الأدبية المميزة بقلم رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي، وهي بعنوان “الديكة وحدها تحاول إنقاذ المشهد وتعيد مياها بعيدة في الذاكرة”، ثم تعرض المجلة دراسة معمارية في الشأن المحلي العماني “حصن الخندق بالبريمي”، أما في باب الدراسات فقد تنوعت، وبأقلام عربية عدة مثل عبدالرحمن المنيف ومحمد لطفي اليوسفي، وسمير يوسف·

في اللقاءات يجري عبدالمنعم قدورة وسعيد البرغوثي حوارا مع الناقد يوسف سامي اليوسف، كما يحاور الكاتب سليمان بختي الشاعر شوقي أبي شقرا في لقاء مطول دار حول تجربة أبي شقرا الشعرية وحول النثر ومصير الشعر·

ويكتب شربل داغر عن “وداع سنغور أو تجديد اللقاء به”، حوارا متداخلا بين الشعر والأسئلة مع الشاعر الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سنغور·

وفي باب الشعر تضم “نزوى” مجموعة من النصوص الشعرية لـ: مبارك العامري ونزيه أبو عفش، ومحمد علي شمس الدين، ومحمد القيسي، وياسين طه حافظ، وحكيم ميلود، وآمال موسى، ومفيد خنسة وطالب المعمري·

كما يكتب الشاعر اللبناني بسام حجار عن “خورخي لويس بو رخيس”، وخيري شلبي “الفتح المبين”·

 

“البيان” والدعوة لاحتضان المستقبل

 صدر العدد الجديد (إبريل) لمجلة “البيان” الصادر عن رابطة الأدباء في الكويت، محتويا جانبا كبيرا من الدراسات النقدية المخصصة لفن القصة· مثل “اشتغال الزمن في القصة القصيرة الكويتية” للدكتور حميد لحمداني، و”الفن القصصي عند إسماعيل فهد إسماعيل” للدكتور عبدالله أبو هيف، و”عن الحراك الاجتماعي في فن القصة القصيرة في الكويت” للكاتبة فاطمة يوسف العلي، في باب المذكرات يكتب خالد سالم محمد مقالة عن رحلته مع الكتاب والكتابة·

كما يضم العدد نصوصا شعرية: “في طوى الأندلس” لسعد مصلوح، و”النجم” لسالم عباس خدادة، و”أحبيني” لمحمد هشام المغربي· وفي القصة ثلاثة نصوص لاستبرق أحمد، وابتسام تريسي، ويوسف ذياب خليفة· وفي القراءات: “الدوائر والزوايا في شعر أحمد السقاف” للدكتور أحمد بكري عصلة، و”النقد العربي القديم والصورة العارية والصورة المقنعة” لخالد عبدالعزيز السعد، كما يكتب أنور محمد قراءة بعنوان “ليلى محمد صالح وصدمة الحرب·· صدمة الحب”· أما مقالة افتتاح العدد فكانت بقلم رئيس التحرير د· خالد عبداللطيف رمضان بعنوان “التفاتة” حيث يشير الى مناسبة مرور (36) عاما على صدور مجلة “البيان”، مستعيدا ما كان قد حمله العدد الأول من أسماء وآمال وتطلعات وإشارات لمستقبل ثقافي طموح في الكويت، وبالنظر الى ذلك الزمن، والمنجز فيه، يعيد د· رمضان الدعوة لاحتضان جميع الأقلام الأدبية الشابة، لاستكمال المسيرة الثقافية جيلا بعد جيل·

“أدب ونقد” والوقوف أمام “المرايا المقعرة”!

ضم العدد الأخير لمجلة “أدب ونقد” ملفا عن الشاعر الرئيس السنغالي الراحل سنغور، افتتحته رئيسة التحرير فريدة النقاش بكلمة عن الشاعر، وتصريحه في أحد اللقاءات بأن الصهيونية مرض كالنازية، وتحذيره من تسللها الى القارة الإفريقية·

كما ضم العدد مقالة لأومبيرتو إيكو بعنوان “الغرب والآخرون: أي تفوق وأي معايير؟”·

وتحت عنوان “إغاثة اللهفان من “حداثة” الشيطان!” يكتب سيد عبدالله قراءة في الكتاب النقدي الذي أثار كثيرا من الردود والآراء “المرايا المقعرة” للناقد د· عبدالعزيز حمودة والصادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية، يرد الكاتب في مقالته على كثير من النقاط مثل تهجم د· حمودة على الحداثة بوصفها الشر المعادي للتراث العربي والهادم لمقوماته، والداعي لاتخاذ النموذج الغربي مثالا حضاريا يحتذى، كما يرد الكاتب على الاتهامات الموجهة من د· حمودة الى رواد الثقافة والكتاب والشعراء المنادين بتجديد الفكر والأدب العربي من حيث تنفيذهم “لمؤامرة” غربية تحاك ضد ثقافة العرب وتراثهم، واتهامه الصريح لتعاونهم مع جهات غربية (C.I.A) في سبيل تنفيذ مخططها التآمري!

ويكتشف سيد عبدالله مقدار التناقض الذي وقع به د· حمودة حينما شكك بنوايا رواد المسرح العربي الذين أرسوا قواعد “المسرح العبثي”، وذلك بكونه أحد المهتمين والمترجمين لمثل تلك المسرحيات مثل “في انتظار غودو” لصامويل بيكيت و”الكراسي” ليونسكو وأخرى لجان جينية! كما يرد سيد عبدالله على الطعن الموجه لنقاد مثل جابر عصفور ومحمد عابد الجابري ومصطفى ناصف·

تناقض آخر وقع به د· حمودة يكشفه سيد عبدالله في قوله إن النظرية الأدبية الغربية لم تقدم أكثر مما قدمته النظرية العربية، وهنا يضع النظرية الغربية (التي ينتقدها) معيارا ونموذجا يقاس عليه تطور المنجز النقدي في النظرية العربية·

ويختتم الكاتب قراءته النقدية لكتاب “المرايا المقعرة” باتهام د· حمودة بترويجه لأسلحة الثقافة والأدب، و”سعودة” المشروع الثقافي، وترجيح الفكر “الوهابي” على حساب الثقافة المصرية (كما يرى الكاتب)!

ضم العدد مقاطع من كتابات الأديبة مي زيادة، اختارها وقدم لها الشاعر حلمي سالم في باب “الديوان الصغير”·

“الشعر” مع المادة لا الأسماء

صدر العدد (إبريل) لمجلة “الشعر” الصادرة عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر، بافتتاحية “عرس الأولاد” بقلم المشرف على التحرير خيري شلبي، الذي نوه الى إيمان هيئة تحرير المجلة بسياسة تقديم “المادة على الاسم”، وتصدر الكتابات الشابة ذات القيمة على جميع المعايير الأخرى المتبعة مثل الشهرة والمكانة الأدبية أو غيرها·

أخذت النصوص الشعرية لأسماء جديدة أغلب صفحات العدد، وفي القراءات كتب أحمد رشاد حسانين “أسئلة الوصول في شعر سامح “درويش”· ودراسة لمحمد زيدان بعنوان “إيقاع الصورة الشعرية عند صلاح عبدالصبور· وكتب السيد نجم “شوقي·· وقصيدة البحث عن الهوية في شعر الطفل”·

طباعة  

شعر
 
مجلس الشورى المصري يجدد لرؤساء التحرير
 
أصدره المثقفون العمانيون لإخوانهم في فلسطين
إلغاء أمسية قصصية بسبب هذا البيان!

 
وتد
 
معرض العوضي غداً