رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت8-14 صفر 1423هـ الموافق 20-26 ابريل 2002
العدد 1523

د· المسيليم: واضعو المناهج التعليمية ليس بينهم صلة

كتب مظفر عبدالله:

أوضح الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج د· محمد المسيليم أن المؤتمر الوطني لتطوير التعليم العام بدولة الكويت والذي سينطلق غدا معنون بأنه مؤتمر الاستراتيجية التعليمية، وأوضح أن هذه المحاولة ليست الأولى حيث جرت محاولات في السابق لتقييم المناهج والعملية التعليمية ككل، ولكن ربما لم يكتب لها النجاح· لكن بالنسبة إلى هذه المحاولة فهناك إصرار على مستوى عال في البلد على تحديد استراتيجية، واضحة للتعليم حتى العام 2025· والمؤتمر عبارة عن مرحلة تمهيدية للوصول الى الاستراتيجية، وهو للاستماع للخبرات المحلية والعالمية، واستعراض لتجارب ستصب في بناء الاستراتيجية لاحقا، حيث ستطرح بعد شهرين على جمع من الخبراء·

وأوضح أن هذه الاستراتيجية ستعرض على مجلس الوزراء وستخرج عن القيادة السياسية· وهذه الخطوة نوعية في نظري لأنها ستخرج من إطار “سياسة وزير” الى خطة استراتيجية عامة للتعليم في الكويت·

فهناك تقلبات في وجهات النظر تجاه التعليم وقد يؤثر شخص الوزير سلبا أو إيجابا ونعاني دوما من نقص في النظرة البعيدة، فحتى الأشخاص المسؤولون عن المناهج لا يمكنهم العمل في ظل عدم وجود خطة خلال 25 سنة قادمة مثلا· فالتعليم ليس عملية هامشية بل هو عملية تتم صناعتها وفق أغراض يجب تحديدها لنعلم الى أين نقود مجتمعنا مستقبلا·

وفي تقديري أن المسؤولين عن التعليم الآن برئاسة الوزير الحالي د· مساعد الهارون لديهم هذا الحس والنظرة وأود أن أؤكد بأنه للمرة الأولى نضع فلسفة للتعليم والتربية وقد تم الانتهاء من صياغتها، وهي التي سيسترشد بها لبناء الأهداف العامة للتربية وفي ضوء هذا ستأتي الاستراتيجية لتحقيق الأهداف من خلال 3 أمور وهي: إدارة الاستراتيجية، والتكلفة التي يتطلبها التعليم العام، والعامل البشري القادر على إدارة الاستراتيجية·

وأوضح أن موضوع التكلفة يشكل عصب عملية تنفيذ الاستراتيجيات فالتعليم يمر بأزمة تكلفة· فصحيح أن الدولة تنفق ما يعادل %6 من دخلها على التعليم وهي نسبة جيدة على المستوى العالمي لكن الإشكال أن هذه النسبة تعمل على سد احتياج وحيد وهو رواتب المعلمين والقياديين والإداريين· لكنه لا يوفر تعليماً يعتمد على التقنية والإمكانات المادية والمناهج· ولذلك لدينا أزمة إنفاق· وأنا من الناس الذين يدفعون بفكرة المساهمة الشعبية في دعم التعليم·

وحول الدعم السياسي لتوجهات المؤتمر أكد د· المسيليم أن هناك دعماً سياسياً للموضوع لأنه دون هذا الدعم لن نحقق شيئاً خصوصاً وأنه قد فات الكويت الوقت الكثير دون الوصول الى الهدف المرجو من التعليم·

وحول مدى تعرض وضع المناهج الى ضغوط غير مهنية من خارج وزارة التربية أكد د· المسيليم أن التعليم النظامي في الكويت بدأ على المناهج المستوردة ثم دخلنا مرحلة الاعتماد على النفس لكن حصرنا جهدنا في قضية واحدة وهي الكتاب المدرسي والتعليم ليس كتاباً فقط وهو فهم خطأ وقعنا جميعا فيه، فهناك أنشطة موازية تصقل الطالب يجب الاهتمام فيها·

وما أود التنبيه إليه هنا أن إعداد المواد التعليمية أصبح في بعض الدول مسؤولية محترفين، فهناك مؤسسات تقوم بشكل مهني بإعداد المواد التعليمية لكن في الكويت والعالم العربي لا توجد هذه المؤسسات المهنية القادرة على إنتاج سلسلة مناهج للغة العربية مثلا، وهو ما يضطرنا إلى تكليف بعض المتخصصين ومن خلال لجان ليس بينها رابط واتصال· فهناك لجان للمرحلة الابتدائية وأخرى للمتوسط والثانوي وبالتالي نفقد الترابط الرأسي والأفقي بينها·

وحول ما ينشر في القبس من بعض المواد التدريسية والتي كشفت الخلل والتناقضات في بعض جزئياتها أكد بأنه يجري الآن تشكيل لجنة لدراستها وتقييمها· وسنعيد آلية وضع المناهج بحيث ستعتمد على متخصصين توكل إليهم عملية وضع مناهج تغطي جميع المراحل التعليمية لتحقيق مسألة التناسق الأفقي والرأسي·

يذكر أن المؤتمر سيستعرض 9 محاور رئيسة وهي: الأهداف التربوية، بنية النظام التعليمي والمناهج، إعداد المعلم، الإدارة التربوية والمدرسية والقياس والتقويم، واقتصاديات التعليم والتعليم النوعي والتعليم الديني هذا وكان وكيل الوزارة عبدالعزيز الجار الله قد أشار في تصريح صحافي سابق إلى أن توصيات المؤتمر ستكون حبراً على ورق ما لم يتم تشكيل لجان متابعة لتنفيذها·

طباعة  

“المعلومات المدنية” تبارك أكبر عملية تخريب للبيانات تمهيدا للتلاعب في انتخابات 2003
 
جمعية الخريجين تستنكر انتهاك “الداخلية” لحقوق المواطنين الإنسانية
 
الكويت رسمياً وشعبياً تدين العدوان الصهيوني وتنتصر لأهلنا في فلسطين عبر دعم مادي ومعنوي غير محدود
 
بلغت نهاية اليوم الأول 7 ملايين دولار
حملة التبرعات تتواصل لدعم ومساعدة الفلسطينيين

 
النجار يطالب بدعم حقوق الإنسان في الصومال
 
“الطليعة” تستطلع آراء الأعضاء حول أهمية جمعية الصداقة الكويتية وأهدافها:” د· الربعي: العضوية تشترط الإيمان بالتسامح والتعددية