تناول وجبة عائلية في هدوء
من وقت الى آخر ؟ وكطقس شخصي أو عائلي، تناول وجبة في هدوء، غالبا ما تجعل الضغوط اليومية وجباتنا روتينا مجهدا· أو قد تأخذنا أحداث اليوم كله بدرجة تنسينا أن نتمتع بالطعام· فيكون الاتجاه السائد هو أن نسرع في تناول العشاء حتى يمكننا أن نسرع لباقي أنشطة المساء·
اجلس مع كل أعضاء الأسرة لتناقش كيف يمكنكم أن تقوموا بتناول وجبة في هدوء· تخيل كل فرد وهو يأتي الى المائدة باحترام ويجلس في هدوء لدقائق عدة، وبدلا أن تنهمك في تناول الطعام بدون تركيز، يمكن لكل منكم بصدق ولكن في صمت أن يعبر عن شكره لنعمة الطعام ويبدأ باسم الله· وأن يتقبل على المستوى الروحي وكذلك الجسدي الفوائد الذي يمنحها لنا الطعام·
ثم ضع في ذهنك أن تكون على دراية بما تتناوله من الطعام وبمذاق كل قضمة منه· غالبا ما يحدث أننا نسرع في تناول وجباتنا ونتحدث كثيرا في الدقيقة الواحدة، ثم فيما بعد لا نتذكر ماذا أكلنا ولا كيف كان مذاقه·
وبالطبع لن يكون هناك تلفاز أو راديو أو كاسيت مفتوحة وأنت تتناول الوجبة الهادئة ولا حتى تقرأ أي شيء· اكتف فقط وببساطة بتناول الطعام وبالترابط الأسرى الحقيقي·
وإذا كان لديك طفل صغير فمن الممكن أن تكون الوجبات الهادئة المنتظمة درسا مهما للتماسك الأسري، وتزرع فيهم في سن مبكرة قيمة الطعام الحقيقية في حياتهم
· من كتاب “راحة النفس”