رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 1-7 صفر 1423هـ الموافق 13-19 ابريل 2002
العدد 1522

في تظاهرة جماهيرية حاشدة تقدمها رموز العمل السياسي والنيابي والشعبي
الخرافي يؤكد ثبات الموقف الكويتي الداعم للحق الفلسطيني·· والشطي يفند التحيز الأمريكي وبطل ادعاءاته

·  القطامي: نأسف للتأييد الأمريكي والغربي للثور الهائج شارون

·   النيباري: مبادئ حقوق الإنسان تداس بأبشع الصور في فلسطين

·   عبدالصمد: أمريكا تتحمل مسؤولية الرعاية السافرة للعدوان الصهيوني

كتب سنجار محفوض:

تقدم رموز العمل السياسي والنيابي والشعبي فعاليات التظاهرة الشعبية التي دعا إلى تنظيمها الاثنين الماضي كل من جمعية الخريجين والإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في دول الخليج والتي شهدت حضوراً جماهيرياً حاشداً من مختلف الجنسيات ندد خلالها المتظاهرون بالتحيز والرعاية الأمريكية للكيان الصهيوني وأعمال حكومة شارون الإجرامية والتوسعية·

وفيما دعا المتظاهرون الحكومات العربية إلى فتح الحدود لمساعدة الشعب الفلسطيني والدفاع عن مقدساته أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في كلمة ارتجالية ألقاها أمام الحشود المتظاهرة التي انطلقت من ساحة العلم إلى داخل مبنى مجلس الأمة أن الكويت أميراً وحكومة وشعباً تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وأبطال الحجارة مشدداً على أن الكويت ضد التطبيع بكل صوره مع الكيان الصهيوني وهي عملت وستعمل على مساندة القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية”·

وقال الخرافي: “إن الكويت تتألم مما يحدث من مجازر في الأرض المحتلة وتطالب العالم العربي والإسلامي والدولي بالتحرك ووضع حد لهذا الاستهتار الصهيوني”، مشيراً إلى أن “الكويت تطالب الأمة العربية في هذه الفترة الحرجة أن تكون جميعاً صوتاً واحداً ويداً واحدة وقلباً واحداً في دعم هذه القضية العادلة”·

وأضاف: “أننا نطالب كل من يدعي محاربة الإرهاب أن يحارب الإرهاب في الأراضي المحتلة وأن يبدأ بمحاربة مجرم الحرب أرييل شارون وأن نعمل من الآن جميعاً في تحضير كل ما يمكن أن نحتاج إليه في محاربة هذا المجرم والتحضير لمحاكمته كمجرم حرب”·

وقال الخرافي: “لنكن على ثقة أن أمة ترفع راية لا إله إلا الله لن تقتل ولنكن على ثقة كذلك أن من يجلجل بصرخة الله أكبر سينتصر بإذن الله”، مؤكداً أن قوة هذه الأمة في وحدة كلمتها وفي مساندة القضية الفلسطينية كصوت واحد”·

وأكد الخرافي أنه على يقين أن ما يراه الفلسطينيون الآن من تجاوب عفوي في جميع أرجاء العالم سيزيدهم قوة وصموداً وسينصرهم الله بإذنه”، مشدداًعلى ضرورة أن يعمل الجميع في دعم الشعب الفلسطيني مالياً وأدبياً وفي كل المجالات ولنوحد كلمتنا ولنبدأ برفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله والله أكبر·· الله أكبر·· الله أكبر والعزة للعرب”·

من جانبه، قال الأمين العام للأمانة العامة لمقاومة التطبيع في الخليج الدكتور إسماعيل الشطي إن “مجازر صهيونية جديدة ترتكب فصولها اليوم في المدن والمخيمات الفلسطينية الصامدة وهي تسطر أروع أنواع وأشكال الصمود والمقاومة والتحدي بوجه آلة الحرب الصهيونية المدمرة التي طالت كل شيء حتى لم يبق منزل لم يصب بقذيفة الدبابات الصهيونية وصواريخ طائرات الأباتشي الأمريكية التي تصب حممها على أهلنا وشعبنا المجاهد المرابط في المدن والمخيمات الفلسطينية وتصعيداً للعدوان الهمجي المجرم الذي اعتدى على المقدسات الإسلامية والمسيحية في بيت لحم وجميع المدن الفلسطينية دون حسيب أو رقيب ودون أن يحرك ذلك أحداً”·

وأضاف الشطي “إن ما يذهل في هذا كله ما يبديه أهلنا الصامدون في فلسطين من إرادة قوية وإصرار على استمرار المقاومة وروح معنوية عالية رغم جسامة التضحيات”، مشيراً إلى أن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية يتعرضون الآن إلى أبشع حملة إبادة في تاريخ فلسطين المعاصر فها هي عصابات القتل الصهيونية تقتحم المدن الفلسطينية المدينة تلو المدينة تقتل الأبرياء حتى الأطفال وتدمر وتحاصر وتمنع إسعاف العشرات من الجرحى وهم ينزفون حتى الموت”·

وطالب الشطي بخطوات عملية لنصرة شعبنا وأهلنا الصامدين والمقاومين في الأراضي الفلسطينية وألا نكتفي بالبيانات والتصريحات وأن لا نراهن على الموفد الأمريكي أو التدخل الأمريكي فهو معروف الأهداف والنتائج سلفاً بل إن هذا العدوان الأخير لم يكن ليقع لولا الغطاء السياسي والدعم الأمريكي المطلق والمنحاز”·

وقال الشطي إن “الأمانة العامة لمقاومة التطبيع في الخليج ومن واقع مسؤوليتها في دعم الصمود الفلسطيني وفضح الدور الأمريكي في دعم وتأييد المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني لتهيب بنواب الأمة ودورهم الكبير وتطالبهم بالتحرك السياسي والديبلوماسي والإعلامي والشعبي العاجل لرفع الحصار عن المدن والمخيمات الفلسطينية ووقف المجازر والاعتداءات الصهيونية”، مشددا على أهمية تقديم كل أشكال الدعم المادي الفوري والعاجل وإقامة حملة شعبية ورسمية لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني·

وطالب الشطي نواب الأمة برفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ومطالبة مجلس الأمة بإصدار قانون للمقاطعة الشاملة مع العدو الصهيوني، وإنشاء لجنة فلسطين في مجلس الأمة، والدعوة للضغط على الإدارة الأمريكية لوقف انحيازها للعدو الصهيوني وكشف تناقضات السياسة الأمريكية تجاه المقاومة الفلسطينية التي تصفها بالإرهاب واعتبار المجازر الصهيونية دفاعا عن النفس·

وبدوره قال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان جاسم القطامي “إن هذه المسيرة معبرة عن الاستياء والإجرام الذي يحدث ضد الشعب الفلسطيني·

وأضاف أن الشعب الكويتي دائما مواقفه عربية ويناصر الشعب الفلسطيني، وكل هذه التجمعات تريد أن تؤكد تضامنها مع الشعب الفلسطيني، خصوصا أننا جزء من هذا العالم العربي·

وقال “إن العالم العربي والإسلامي قام بمسيرات مشرفة، خصوصا ما شهدناه من ملايين المواطنين في مراكش وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق في المغرب اليوسفي لمناصرة الشعب الفلسطيني”·

وأكد أن الشعب الكويتي يتضامن مع كل شاب ومجموعة لنصرة الشعب الفلسطيني·

وقال “مع الأسف الشديد أن أمريكا والغرب يؤيدون الثور الهائج شارون”· وأكد النائب النيباري أن هذه المسيرة تحمل رسالة الدعم والسند والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع المقاومة الفلسطينية ورسالة الى الحكومات العربية لتتخذ موقفا حازما لإيقاف المذابح وكذلك تحمل هذه المسيرة رسالة الى العالم أجمع وزعمائه بأن يقفوا مع حقوق الإنسان، مشيرا الى أن حقوق الإنسان ومبادئها تنتهك اليوم وتذبح وتداس بأبشع الصور·

وطالب النيباري العالم بأن يقف مع الشعب الفلسطيني، معتبرا أن ما يتعرض له جريمة وقال “إن ما يحدث اليوم لا نراه حتى في أبشع وأشنع الحروب إذ لم يحدث في الحرب أن تمنع الفرق الطبية والإسعافات والغذاء عن العائلات والأسر المحاصرة لمدة اثني عشر يوما في الوقت الذي تدخل فيه القنابل وهذا المنظر يجب أن يحرك أصحاب الضمائر في العالم إن بقي ضمير في هذا العالم”·

ومن جهته قال النائب عدنان عبدالصمد إن هذه المسيرة هي رسالة لمن يدعم شارون وليس لشارون فقط بل للولايات المتحدة المتحدة وللرئيس بوش بالذات بأن هذه الرعاية الأمريكية السافرة للعدوان الصهيوني تتحمل تبعاته الولايات المتحدة والإدارة السياسية وهذه رسالة الى الشعوب العربية وبالذات الى الشعب المصري وتقول له الشعوب العربية الآن ترى تحركاتهم لتطهير أرض مصر من رجس الصهيونية مشيرا الى أن المطلوب الآن من الشعب المصري تطهير أرضه من رجس السفارة الإسرائيلية وكذلك هي رسالة للشعب الأردني لينقض ويطهر أرضه كذلك من رجس السفارة الصهيونية”·

طباعة  

عمليات تغيير السكن·· لماذا فقط في فبراير ومارس من كل عام؟ تخريب الانتخابات··عبر بوابة “هيئة المعلومات”
 
جوهــــر:تقليص الدوائر الانتخابية يحد من الظاهرة
المليــفي:هيئة المعلومات المدنية مسؤولة

 
وزراء في الحكومة يجيبون عن أسئلة النيباري وشرار يعتبرها (بلا هدف)
 
الجمعية الثقافية النسائية تواصل حملة التبرعات لدعم شعب فلسطين