سعدي يوسف
للمرة الأولى
أرى الشعراء والعملاءَ في قفصٍ
وأضحك··
قلتُ: يا سبحانك اللّهم، كيف جمعتَهم؟
فأجابني صوتٌ من النيلوفر المائي والقصَبِ:
انتظرني لحظةً
فالمشهدُ المشؤوم ملتبس عليّ ولستُ أعرفُ كيف أرسمُ بينهم خطاً
هل العملاءُ صاروا عندنا الشعراءَ
أم قد أصبح الشعراءُ، في عرسِ ابن آوى، الإخوة العملاءَ؟
······
······
أضحكُ
ثم أضحكُ
ثم أجمعُ ما تبقّى من يباس الريق:
تُفْ!
تفْ!
أيها الورقُ الرديء···
لندن 2002/3/1