· النائب جمال العمر: “·· أنا بيني وبينك مليت من هالكرسي، والله العظيم مليت، مليت وقسماً بالله وأنا أقولها وأدعو إلى إطلاق رصاصة الرحمة على هالمجلس”·
· النائب عدنان عبدالصمد: “·· إذا أهو فعلاً صادق مع نفسه من الآن يقدم استقالته ويفتك من قضية الكرسي”·
· النائب العمر: “·· أنا وصلت رغماً عن إرادتك ولكن نحن لا نترك كراسينا لمثل هذه النوعيات”·
· النائب عبدالصمد: “·· أنا جئت رغم جمال وليس بفلوس وبـ 900 دينار والحلف بالقرآن في الجابرية وعرفت معلومة أنه توه مستلم 33 ألف دينار من إحدى الوزارات”·
هذا الحوار دار بين النائبين جمال العمر وعدنان عبدالصمد في جلسة يوم الثلاثاء الماضي، كما هو واضح أن عبدالصمد يتهم العمر اتهاماً واضحاً وصريحاً بشراء أصوات الناخبين، وهذا موضوع خطير يتعلق بسمعة المجلس كمؤسسة وبسمعة جميع أعضائه كأشخاص وهو أمر يجب أن لا يمر مرور الكرام ويجب أن تكون للمجلس فيه وقفة جادة تتمثل في تشكيل لجنة تحقيق تهدف إلى التوصل إلى حقيقة ما يقوله عبدالصمد في حق العمر، فما هو مطروح ليس أمراً عادياً إنما يتعلق بجريمة في منتهى الخطورة وهي جريمة شراء الأصوات، والجديد في هذا الموضوع أن الكلام هنا ليس عاماً إنما يمس نائباً بعينه متهماً من زميل له·
فهل ينظف المجلس سمعته؟