كتب محرر الشؤون القانونية:
أشارت الصحف المحلية مطلع الأسبوع الماضي إلى صدور حكم محكمة بنسلفانيا بتسليم حسن علي قبازرد المتهم الثاني في قضية اختلاسات شركة الناقلات·
وكانت محكمة بنسلفانيا قد عقدت جلسات عدة لنظر القضية حيث كان موقوفاً في الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة مخالفة قوانين الإقامة فيها بعد أن اشتدت الحملة هناك على الأجانب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر·
وكانت مصادر قانونية كويتية قد أبدت تخوفها تجاه مصير قضية قبازرد من جهة التصرف المتوقع من الأجهزة المعنية في متابعة القضية، خصوصاً وأنه لم تبذل تلك الأجهزة أي مجهود يذكر في بريطانيا لاسترداد المتهم، فلقد ظل رئيس مكتب التنفيذ الجنائي يتردد على العاصمة البريطانية طوال عامين رغم أن السلطات هناك أوضحت مراراً أن قبازرد ليس في أراضيها·
وتقول المصادر إنه لو كان هناك حرص على سد الثغرات وتجهيز الملفات في شكلها الصحيح لقدّمت قضية “الحوض الجاف” والمتهم فيها قبازرد باختلاس 10 ملايين دولار وبشكل منفصل عن القضية الرئيسية لاختلاسات الناقلات كي نبني أسساً واضحة للاسترداد لا يمكن محاججتها قانونياً· إلا أن الوقت لم يفت لنبش هذه القضية لتكون جاهزة لمواجهة قبازرد فيها والقبض عليه وإيداعه السجن والاستفادة من المعلومات التي في حوزته والتي أدلى بها سابقا في التحقيق واتهم فيها المتهم الخامس بالتورط في قضية الاختلاسات أما القضية التي أدين فيها بالسجن ثلاثين عاما فقد سقطت وسقط معها جميع الآثار المترتبة عليها لأن الحكم كان “بدون تاريخ”!!
التحرك الجاد والجهود الإيجابية التي بذلتها الجهات القضائية ووزارة العدل في استعادة قبازرد من أمريكا والحصول على حكم قضائي بتسليمه الى الكويت وحجز مبلغ 70 مليون دولار من حسابات قبازرد في البنوك السويسرية دليل دامغ على أن المواقف الحازمة والجهود الجادة تأتي بنتائج طيبة·