بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، كشف صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسيف” عن حقيقة مرعبة: في كل دقيقة تتوفى سيدة في أثناء فترة الحمل أو الوضع في العالم خصوصاً في الدول النامية·
أصبح تاريخ الثامن من مارس آذار اليوم الذي تطرح فيه كل مشاكل المرأة في جميع أنحاء العالم سواء المتقدمة منها أو السائرة في طريق النمو· النساء يطالبن بمناسبة الاحتفال بيومهن العالمي بالحصول على حقوقهن وحرياتهن في كل المجالات سواء تعلق الأمر بحياتهن العملية أو الأسرية·
وقد لا يخطر على البال أن على المرأة في أيامنا هذه أن تطالب أيضا بحق طبيعي وأساسي ألا وهو حقها في الإنجاب في ظروف صحية دون التضحية بحياتها· صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسيف” دق يوم الجمعة ناقوس الخطر مؤكداً أن حوالى 515000 سيدة تتوفى كل سنة في أثناء فترة الحمل أو الوضع خصوصاً في الدول النامية·
مديرة الصندوق السيدة كارول بيلامي أعربت عن اعتقادها إنه أمر غير مقبول في عام 2002 أن يموت هذا العدد من النساء في أثناء استعدادهن للولادة والأمومة·
وتوضح الأرقام الصادرة عن “اليونيسيف” أن احتمال حدوث الوفاة في أثناء عمليات الوضع في الدول النامية تقدر بـ1/13 مقارنة مع 1/4100 في الدول المتقدمة، كما يشير الصندوق الى أن %55 من عمليات الوضع في العالم تتم من دون إشراف أشخاص مؤهلين·
وأضافت مديرة “اليونيسيف” في هذا السياق أنه لم يسجل منذ بداية التسعينات أي انخفاض مهم في نسبة الوفيات الخاصة بالنساء الحوامل، ولا عجب في وصف السيدة بيلامي لهذه المعطيات بالـ “كارثة” خصوصاً وأن الجميع يعلم كيف يمكن تفادي هذه الوفيات·
وشددت السيدة بيلامي على أنه يجب تسجيل هذه الوقائع في قائمة التمييز الذي تعاني منه النساء مشيرة الى أن فرص نجاة طفل من الموت بعد فقدانه لأمه في أثناء الوضع محدودة جدا·