بلد مثل الطفل قلبه
انجرح مرة، وزعل مرة، وبجى مرة
ويمسح كل نهاراته ولا يبات بحزن شكّاي
حمام مفارق ابيوته·· ويرد أبيض
على ذيج الدرايش رفرف ابشوقه
وقلبه من الشقا عنّاي
حبيّب يالمسيح اللي عطاهم خده الأيمن!
ولا له في العداوة راي
حبيّب يا بلد لنك رجيج القلب
ما تحْسب عدد لرماح بضلوعك
مَعَ كل جرح تتنازل: “أسامح·· أمركم مولاي”!
أبد ما ينصلح حالك مدامك يا بلد نسّاي:
- “تفجير بثرى نفطك”··· وتنطر من لجان الجذب:
تحقيق ومشورة وراي؟!
- “بوقات” و”شرا الأصوات” من جيبك ··· ولا لك راي؟!
- “نتْقصى حقايقهم” - فضايحهم تغطي الشمس ما شفنا نتايجها - ··· ولا لك راي؟!
- “سرقات” و”قضايا الأمن”···
“دستور” انتهك مرّات ··· مالك راي!!
وكل جرح انجرحته أمس
تنسى كل مراراته ·· إذا مرة اعزفوا لك ناي!
يـ ظامي في قوايلهم
تبي قطرة ترد الروح بدروبك
تبلل جربتك ثوبك ولا حسيت
نسيت انك على ظهرك تشيل الماي!
وضاح wadhdh@taleea.com