قدم أحمد لاري عضو المجلس البلدي في الكويت، محاضرة حول المجلس البلدي في الكويت من حيث تاريخ نشأته ونظام عمله وعلاقته بالحكومة والسلبيات والإيجابيات في ذلك، واستعرض تركيبة المجلس ومهامه، وعلاقته المؤثرة بالمجتمع كله، على ضوء تجارب الغرب في مثل هذه المجالس، كما قارن بين بعض المواد القانونية الكويتية والبحرينية، مبينا سلبياتها وإيجابياتها، وذلك في الندوة التي أقامتها جمعية الوفاق الإسلامية ونادي الحالة بدولة البحرين·
وقد جاء ضمن هذه المحاضرة، أن فكرة إنشاء المجلس البلدي في الكويت، مأخوذة من البحرين عندما زارها مجموعة من التجار الكويتيين، فشاهدوا المجلس الوطني في البحرين، الذي تأسس في المنامة في العشرينات من القرن الماضي، ونقلوا الفكرة الى الكويت· وذكر أن مهمة المجالس البلدية الاهتمام بالنظافة والخدمات العامة، كما هو متبع في الدول المتقدمة، وأن هناك صلة مباشرة بين الحكم المحلي والعملية الديمقراطية، من حيث التناسب الطردي بين الحرية وصلاحيات هذه المجالس·
وفي مقارنته للقوانين الكويتية والبحرينية سلبا وإيجابيا، أعرب عن أمله في أن يعاد النظر في المادة 19 من قانون المجلس البلدي الحالي، بحيث يكون القرار النهائي للمجلس البلدي تأسيسا للديمقراطية·
كما دعا الى إنشاء مجلس بلدي مركزي في البحرين، الى جانب مجالس المحافظات، والى تجنب بعض السلبيات الموجودة في المجالس البلدية في الكويت، لكنه أشاد بخطوات البحرين نحو الديمقراطية ومشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية·
وبعد المحاضرة، عقب وتساءل بعض الحاضرين حول هذه المحاضرة، وحول المجالس البلدية في الكويت·