أبدت أوساط برلمانية مخاوفها من احتمالات زيادة التلوث وانتشار غاز ثاني أوكسيد الكبريت الخطر على الصحة في حالة قيام مؤسسة البترول بتعويض النقص في الوقود لمحطات الكهرباء بسبب حرائق حقل الروضتين وتوقف ضخ الغاز بتزويدها بوقود الغاز من الحقول الغربية التي تحتوي على نسبة عالية من الكبريت ونظراً لأن الكمية لن تكون كافية لتشغيل وحدة فصل الكبريت في مصفاة الأحمدي يخشى أن يتم اللجوء إلى حرق فضلات الغاز المشبع بالكبريت مما يؤدي إلى إفراز غاز ثاني أوكسيد الكبريت (SO2) السام بمستوى قريب من الأرض مما يعتبر خطراً كبيراً على الصحة ويخشى أن يتم ذلك دون أخذ رأي المسؤولين عن البيئة في مؤسسة البترول حيث إنها من غير المنتظر أن توافق على مثل هذا الإجراء·
وتجرى الآن مناقشات في أوساط المؤسسة حول ما إذا كانت المؤسسة ستمضي في الإجراء مما قد يكون له ردود فعل سلبية أم سيتم معالجة الأمر لسد النقص في الوقود وتوفير احتياجات محطات توليد الكهرباء دون زيادة التلوث·
إلى ذلك علمت "الطليعة" أن شركة نفط الكويت قررت تقنين عملية توزيع الغاز على المصانع ومحطات القوى بعد الانفجار الذي أصاب وحدة الغاز 130 وأن بعض محطات القوى أخذت تستعين بالزيت الثقيل لتعويض النقص في كمية الغاز، مما نتج عنه سحب كثيفة من الدخان الملوث المنبعث من محطات توليد الطاقة في الدوحة والزور·