الطليعة - تقرير خاص:
لماذا تموت قضية إنسانية من الدرجة الأولى، برغم أبعادها السياسية، وهي القضية الفلسطينية؟! بل كيف تموت قضية وموتها ملء الأسماع والأبصار العربية؟! إن أردنا رصد الموت البطيء، بل المتسارع الآن، للقضية الفلسطينية أمام أهلها وعربها وعالمها كلهم دعونا نرصد وقائع هذا الموت بالوثائق الصحافية العربية والأجنبية متمثلة في صحيفة “الغارديان ويكلي”:
- “إسرائيل تفتح أبواب الأقصى لليهود” - السياسة الكويتية 21/1/2002·
- “اجتياح إسرائيلي لطولكرم لضرب “بنية إرهابية كبيرة”· والسلطة تعتبره اعتزاما تدريجيا لاحتلال المناطق الفلسطينية” - الوطن الكويتية 22/1/2002·
- “شارون يفضل عزل عرفات بدلا من إبعاده والجهاد تهدد بالرفض إذا لم يرفع الحصار عنه”· الوطن الكويتية 21/1/2002·
- “تقارير إسرائيلية: عرفات سيعلن استقالته ويدعو للكفاح المسلح” - القبس الكويتية 21/1/2002·
- “إسرائيل تتأهب للحسم النهائي وقادة “التنظيم” في “فتح” مستهدفون”· وعرفات يفكر في الاستقالة وإنهاء حياته كشهيد والجيش الإسرائيلي يصعد ضد “فتح” ويهدد البرغوثي” - الرأي العام الكويتية 21/1/2002·
- “إسرائيل تبيّت لضربة ساحقة لحركة “فتح” وتستعد لهجمات جديدة برفع التأهب بين قواتها” - السياسة 21/1/2002·
- اقتحام شارون “نابلس” واغتيال أربعة من “حماس” والاستخبارات الإسرائيلية تكشف عن قيام الحركة بـ "تجربة كيماوية"· - الرأي العام 23-1-2002·
- "30 جريحاً إسرائيلياً في هجوم لـ "كتائب الأقصى" وسط القدس الغربية"·
(الرأي العام 2002/1/23)·
- "اليوم الحافل·· من مجزرة نابلس الى اقتحام "شارع يافا" (توغل في نابلس "يتوج" بمجزرة ·· وإعادة انتشار في طولكرم) (·· أربعة شهداء اغتالهم الإسرائيليون وهم نيام) - القبس 23-1-2002)·
- فكيف تموت القضية الفلسطينية اليوم؟!
نشرت صحيفة "الشاهد" الأردنية رسماً كاريكاتيرياً يصور وزراء الخارجية العرب كأطفال يحنون أجسادهم في اتجاه الحائط بينما ارتدى وزير خارجية الأردن (السابق) ملابس البحر وأمين عام جامعة الدول العربية كطفل يحبو·
لقد جسد الكاريكاتير موقفاً ساخراً من الاجتماعات العربية العقيمة في مجال نصرة الفلسطينيين· وكان هذا الكاريكاتير - في ظل القوانين الجديدة القاسية في ظل فورة الحرب على الإرهاب، كافياً لتقوم الحكومة الأردنية باعتقال رئيس تحرير الصحيفة بتهمة التهكم على الدول العربية الشقيقة·
ولكن ذلك الرسم الكاريكاتيري عكس حالة الغضب والاستياء العارمين في العالم العربي حيال عجز الحكومات العربية عن القيام بأي عمل لنصرة الفلسطينيين، وكشف الاعتقال عن حالة الخوف التي تشعر بها الأنظمة العربية السلطوية - في معظمها - من هذا الغضب·
نشرت صحيفة السياسة الكويتية (21/1/2002)، كاريكاتيرا معبرا عن الأزمة نفسها، وبشكل دراماتيكي تماما، عندما ترفع امرأة صوتها (صوت فلسطين) تناديه بكل آلامها المبرحة "يا عرب"·· بينما عربي بجوارها (وهو ليس بجوارها أبدا) يسد أذنيه بإصبعيه!! وليس الأمر مقصوراً على "الصمم السياسي" الذي يمارسه العرب·· بل هناك أيضا "الخرس السياسي الدولي"، حيث "الصمت على المستوى العالمي" الذي يخيم، كما قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، على "الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين"، كما ذكرت ذلك ذلك وكالة أنباء الشرق الأوسط·
ونستطيع أن نلمس "الصمت المعيب" أمام جراحات، بل سكرات الموت للقضية الفلسطينية، في كلمات مسؤول فلسطيني، خلال الأيام القليلة الماضية، حيث قال "إننا لم نر يوما، ولن نرى كل هذا الصمت المعيب من الزعماء والملوك العرب تجاه الرئيس عرفات (القبس - 21-1-2002)·
تراجع الاحترام!
وأما جريدة "غارديان ويكلي"، وعلى لسان "ديفيد هيرست" من بيروت، فإنها تؤكد حالة التردي التي أصابت الأنظمة العربية في موقفها من القضية الفلسطينية·· حيث تذكر في تقرير لها مفصّل أنه:
لم يسبق أن تراجع الاحترام الذي تحظى به هذه الأنظمة إلى مثل هذا الدرك من قبل· ففي الوقت الذي كان يصعّد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عمليات القتل ضد الفلسطينيين إلى مستويات جديدة من الوحشية، وتستشهد الصحيفة نفسها بما كتبه عبدالوهاب الأفندي في صحيفة "ديلي ستار" البيروتية يقول: "إنه يبدو أن الزعماء العرب قد استسلموا تماماً لحالة عجزهم ولم يبذلوا أي جهد لإخفاء ذلك· فالانصياع للموقف الإسرائيلي يبدو كاملاً"·
بل إن هناك تصعيدا آخر ضد عرفات نفسه من آرييل شارون·· وهو التصعيد المتنامي الآن·· من حيث تحديد إقامته، ومحاصرته بالدبابات الإسرائيلية··ووضع سيناريو يقترح فكرتين: إما السماح له بالسفر الى بيروت في مارس المقبل لحضور القمة العربية، ثم رفض السماح له بالعودة· أو السماح له بالسفر الى مصر للتداول مع الرئيس حسني مبارك، ثم منعه أيضا من العودة· وأمام هذه الدائرة التي تضيق شيئا فشيئا على عرفات، تتهم مصادر مقربة من عرفات دولا عربية وإسلامية بأنها تضمر العداء لشخص عرفات، بل وتسعى الى تنحيته عن السلطة الفلسطينية، من خلال تشجيع حركات الجهاد المسلح "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفرع "حزب الله اللبناني" بالضفة الغربية، الأمر الذي يعرقل أي مساع سلمية يحاولها عرفات للعودة الى مائدة المفاوضات مع شارون بل تؤكد التقارير الواردة الى لندن أن تلك الدول العربية المبغضة لعرفات، قد تكون قد وجدت فرصتها الآن للضربة القاضية لعرفات، لا حفاظا على المصالح الوطنية الفلسطينية، وإنما كره له وحقد عليه· (السياسة: الأربعاء 23/2/2002)· وها هي النتائج تأتي بالسيناريو المتوقع نفسه، حيث ينفذ شاب فلسطيني، ردا على "مجزرة نابلس" التي اقترفها الجيش الإسرائيلي، والتي راح ضحيتها أربعة من أعضاء حركة "فتح" هجوما انتحاريا في وسط القدس الغربية، أصيب من جرائه 46 جريحا إسرائيليا· الأمر الذي يعجل من نهاية عرفات، حيث هناك الآن اتجاه قوي الى "قيادة ثلاثية أو حكومة فلسطينية من الصف الثاني تعترف بها واشنطن فورا" - على حد ما نشرت صحيفة "السياسة" بالتاريخ نفسه· بل وها هي جريدة "القبس" تعلنها صراحة في عنوان لتقرير صحافي لها: "الزعماء العرب تخلوا عن عرفات ·· ليواجه مصيره - تقارير إسرائيلية: عرفات سيعلن استقالته ويدعو للكفاح المسلح" (21/1/2002)·
غضب ولا مبالاة
وتصف الغارديان الحالة أيضاً، حيث يرى معلقون عرب آخرون أن هذه الحالة من الاستسلام لم تقتصر على الأنظمة العربية وحسب، بل هناك قدر من اللامبالاة في أوساط الشعوب لا يقل عن حجم الغضب· فلا الانتقاضة الفلسطينية ولا أسامة بن لادن الذي جعل منها (أي الانتفاضة) قضيته الرئيسية أخيراً، نجحا في تحريك الرأي العام العربي· وتستشهد الغارديان بما كتبته صحيفة "الخليج الإماراتية" في عدد أخير لها تقول: "إن سؤالاً خطيراً يطرح نفسه حول ما إذا كان العالم العربي قد استنفد دوره التاريخي وقدرته على مواجهة أخطار وجوده· ويجب على العرب أن يقرروا ما إذا كانت فلسطين لاتزال قضيتهم المركزية أم لا"·
وترى الغارديان أنه قد ظل هناك، دائماً، بُعد عربي للكفاح الفلسطيني، ولفترة طويلة تحمل العرب العبء الأكبرمن الصراع، حين خاضوا أربعة حروب يائسة في أعوام 48 و56 و67 و73 بمشاركة هامشية أو دون مشاركة على الإطلاق من الفلسطينيين· ولم يتحول العرب إلى الدبلوماسية إلا في السبعينات، حيث سعى جميع جيران إسرائيل إلى السلام بينهم وبينها، ولكنهم في الوقت ذاته، لم يتصوروا إنجاز أي تسوية عربية - إسرائيلية دون حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني الذي يشكل لبّ قضية الشرق الأوسط، بشكل يلبي التطلعات الوطنية الفلسطينية ويصحح المظالم التي لحقت بهم·
وقد اكتسبت فكرة المصالحة زخماً قوياً على أساس إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة (أي على %22 في فلسطين التاريخية) والتخلي عن %78 منها لإسرائيل·
ففي مفاوضات كامب ديفيد عام 78 تولى الرئيس المصري أنور السادات المفاوضات لإقامة سلطة حكم ذاتي فلسطيني انتقالية تتحول بعد ذلك إلى دولة فلسطينية· وقد فشل المشروع بسبب التعنت الإسرائيلي والضعف المصري ورفض ياسر عرفات· ومع مرور الزمن، عقد ياسرعرفات اتفاق أوسلو عام 93 الذي يشبه إلى حد كبير اتفاقات كامب ديفيد·
وكان العرب في الدرجة الأولى، هم الذين دفعوا عرفات لذلك الاتفاق، ولذلك فلديهم مصلحة بنجاح اتفاق أوسلو، لأنه إذا فشل، فإن ذلك يعني استئناف الصراع في فلسطين وعودتهم الحتمية للتورط فيه·
وأخذت الفكرة تتكرس بعدم العودة عن طريق السلام الشامل، وهي الفكرة المبنية على الافتراض القائل إن إسرائيل المنتصرة، ستقدم إسهاماتها - كما العرب - من أجل المصالحة التاريخية· ولكن إسرائيل الآن - ممثلة بشارون - ترفض الإيفاء بما عليها من متطلبات السلام·
فشارون وغيره من شركائه المتطرفين في الائتلاف الحاكم لا يرون وجود مصلحة لهم في المصالحة التي تحول بينهم وبين تحقيق هدف فرض السيطرة الصهيونية على "أرض إسرائيل" الكاملة· فقد ظل شارون في كامب ديفيد وحتى أوسلو، يعارض كل مداخل السلام، لأنها ستقود إلى "إعادة تقسيم" الأرض· وهدف شارون الآن ليس فقط إخماد العنف الفلسطيني، بل إخماد فكرة حق تقرير المصير للفلسطينيين على أي جزء من فلسطين وتدمير أي مؤسسة تمثيلية يمكنها أن تحقق ذلك الهدف·
أجندة شارون
واستمراراً لرصد الغارديان لفكر شارون، توضح لنا أجندته المدمرة، فقد كتب داعية السلام الإسرائيلي المخضرم يوري أفنيري أخيراً يقول إنه "منذ اليوم الأول لوصوله إلى السلطة، وضع شارون أجندة لإلغاء اتفاق أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية وقواتها المسلحة· فهو يعتقد أن الفلسطينيين سيرحلون في النهاية، كما فعلوا عام 48 أو يوافقون على العيش في بانتونات صغيرة معزولة"·
صحيح أن شارون أعلن عدم معارضته إقامة شيء يطلق عليه دولة فلسطينية، ولكن هذا "الشيء" الذي في ذهنه يقتصر على مساحة 40 في المئة من الـ 22 في المئة من فلسطين التاريخية (أي الضفة الغربية وقطاع غزة)· وحتى عندئذ، فلن يقوم هذا الكيان إلا بعد ترتيبات انتقالية جديدة يتسنى لإسرائيل خلالها المضي قدماً في إقامة المستوطنات وخلق "الحقائق على الأرض" التي ستجرد مثل هذا الكيان من أي معنى·
وتؤكد الغارديان أن عرفات الذي رفض عروض ايهود باراك "السخية" في كامب ديفيد، بالطبع سوف لن يقبل هذا العرض الهزيل· وطالما ظل شارون في السلطة، فستظل عملية السلام ميتة· ويدرك عرفات ذلك، لكنه في ظل الحصار والرغبة اليائسة لإحراز أي تقدم يتظاهر بأن عملية السلام لاتزال حية·
وكذا تفعل الحكومات العربية، فهم يعرفون أن كل ما يريده شارون منهم هو القبول بالاستسلام الفلسطيني غير المشروط· فهم يعرفون أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع رجل لغته الوحيدة هي القوة، بالقوة أو التهديد باستخدامها· وهم يعرفون أيضاً أنهم لا يمتلكون هذه القوة·
لذلك·· فالخيارات التي يضعها آرييل شارون أمام الفلسطينيين "أحلاهما مُر" - على حد تعبير الكاتب د· نبيل حاوي في جريدة "القبس" (21/1/2002)، والتي قد تكون دليلا على مأزق المشروع الإسرائيلي، إلا أنها في جميع الحالات، دليل العجز العربي ليس فقط في إنقاذ ما تبقى من عملية أوسلو، بل أيضا في "إنقاذ ماء الوجه"، هكذا عبر الكاتب نفسه عن الأزمة·
ولكن ما الدور الأمريكي؟! وما موقفه من احتمالات أو سيناريوهات دفع عرفات الى الاستقالة؟!
حسب مصادر عربية وأجنبية، فإن تغيير عرفات (أو دفعه على الاستقالة دفعاً وحصرا وتضييقا) هو وجه من وجوه السيناريو الأمريكي لدفع عملية السلام، والذي يتبعه - إن سار السيناريو في مساراته الموسومة - عزل وإبعاد شارون، من خلال انقسام حزب العمل من الداخل، وتفسخ الائتلاف الحكومي، الأمر الذي يضع "شارون" في صراع خاسر مع "بنيامين نتانياهو" على زعامة حزب الليكود قبل ترشيح نفسه مرة أخرى، وبالتالي تنتهي حياته السياسية، وفي الوقت نفسه الذي فيه قد يخسر "نتانياهو" الانتخابات هو أيضا، متأثرا بالنتائج السيئة الاقتصادية والأمنية التي تركتها له حكومة شارون·
وباختصار شديد، فإن الأمريكيين - أصحاب اليد الأخرى في مجريات الأحداث، وإن كانت اليد الخفية أحياناً - لا يريدون عرفات بأي حال من الأحوال، فهو في نظرهم قد فشل في السيطرة على حركات الجهاد الفلسطيني، فقد اعترف هو نفسه بذلك لهم، كما أنه أصبح "ورقة لعب محترقة أو مكشوفة"· ولكن السؤال المهم هنا: هل يستطيع من يأتي بعد عرفات - أيا كان - أن يغير قواعد اللعبة؟ وهل سيكسب في صفه كل التيارات، لا سيما العربية؟ بل هل ستقف الى جانبه ومعه السياسات العربية، برغم احتفاظ كل منها بالأجندة الخاصة فيها؟!
استراتيجية مفلسة
وللغارديان وجهة نظر في هذه القضية·· فالعرب لا يتحدثون عن السلام "كخيار استراتيجي" لحبهم له، بل لأن إسرائيل، ومنذ بدء عملية السلام عززت تفوقها العسكري على الجيوش العربية مجتمعة·
وهم (أي القادة العرب) يعرفون أيضاً أن اعتمادهم على الدبلوماسية والوساطة الأمريكية الممالئة لإسرائيل، ستكون أقل جدوى الآن، مما كانت عليه في الماضي· فالولايات المتحدة - بعد انتصارها في أفغانستان - تشعر برغبة أقل في استرضاء الحلفاء العرب التقليديين كمصر والمملكة العربية السعودية، اللتين تحملهما واشنطن مسؤولية تنامي "الإرهاب الإسلامي"·
وعلى الرغم من إفلاس استراتيجيتهم للبحث عن السلام، يبدو أن كل الأنظمة العربية تخشى خوض أي تحدٍ، سواء كان سياسياً أم اقتصادياً، ناهيك عن أن يكون عسكرياً· فمن شأن ذلك أن يثير رداً عسكرياً أو سخطاً أمريكياً· فهل ثمة من أفق في ظل ارتفاع حدة التوتر في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، في اتجاه رص الصفوف العربية بشكل جدي إلى جانب الفلسطينيين؟
المفارقة - إذن - وكما توضّح الغارديان أن الذين يراهنون على مثل هذا الاحتمال، يبنون توقعاتهم على شارون نفسه، لأن هذ المراهن الجيوسياسي قادر على استخدام أوراقه لأبعد مدى· فقد فعل ذلك عام 1982 في محاولة لتدمير ياسر عرفات، وجر بلاده إلى "المستنقع" اللبناني· فالضعف العربي قد يغريه بالمغامرة ثانية· تساءل وتقتبس الغارديان من عبدالوهاب أفندي "ما الذي سيحدث لو كرر شارون المأساة اللبنانية على نطاق أوسع، وهو ما سيحدث بالتأكيد إذا لم تنجح جهود السلام سريعاً؟ ولكن العرب لن يظلوا متخلفين ومنقسمين إلى الأبد"·
ولكن ربما تكون صحيفة "القدس العربي" هي الأكثر واقعية حين تنبأت على نحو عبثي أن "الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لن تقطع هذه العلاقات حتى لو أبادت الشعب الفلسطيني بأكلمه، ولو أقدمت الدبابات الإسرائيلية على هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة"·
أرقام موت القضية الفلسطينية·· هذا الأسبوع
- 4 شهداء في نابلس، في الاقتحام الأخير للقوات الإسرائيلية·
- 30 جريحا إسرائيليا، ستة منهم بحالة خطرة بهجوم مسلح في القدس·
- قتيل واحد تظاهر أمام سجن نابلس·
- 12 فلسطينيا يعتقلون، للاشتباه في تورطهم في عمليات مناهضة لإسرائيل·
(من بلدة زعترة، أدنا، قطاع القدس، قطنة)·
- 20 فلسطينيا يعتقلون في مدينة طولكرم·
- 5 دقائق للترحم والتضامن مع الفلسطينيين يعلن عنها في 30 يناير في القاهرة بدعوة من الاتحادات والمنظمات غير الحكومية العربية في القاهرة·
- 24 ساعة مهلة لإسرائيل، لرفع حصارها عن عرفات، وإلا فالمزيد من الهجمات الاستشهادية· خلال 24 ساعة، تحذير أصدرته مكاتب "شهداء الأقصى"·
- 2000 فلسطيني تمارس إسرائيل ضدهم أبشع أنواع التعذيب، في المعتقلات الإسرائيلية (عن تقرير لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان)·