رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 6-12 ذو القعدة 1422هـ الموافق 19-25 يناير 2002
العدد 1511

وزير الإعلام يؤكد على أن “برامج الكويت الثقافية سيل لا ينقطع”
مهرجان القرين الثقافي الثامن يفتتح أنشطته بـ “الأدب الكويتي”

كتب المحرر الثقافي:

أكد وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ أحمد الفهد أن خيار الكويت في قيامها بدورها الثقافي الرائد هو خيار استراتيجي يزداد غنى وحيوية بمرور الأزمان·

وأشار في كلمته في افتتاح مهرجان القرين الثقافي الثامن صباح يوم السبت الماضي إلى حرص الكويت على أن تكون الثقافة من أولويات العمل الوطني، وقال بعد كلمات الترحيب بضيوف الكويت من الأدباء والمفكرين والشعراء العرب:

“لقد سعت الكويت بكل ما تستطيع ومنذ زمن طويل لتقديم مساهمتها في الثقافة العربية من نشر لمطبوعات أصبحت رائدة في مجالها ومتفردة في معالجاتها للموضوعات المختلفة بحيادية وعلمية أو في مجال الفن التشكيلي أو المسرحي، وهي الآن بمؤسساتها المختلفة الرسمية والشعبية تراكم هذه الذخيرة العلمية والثقافية، وقد أصبح في الكويت أجيال من المثقفين الذين خدموا وطنهم وأمتهم، منهم الشعراء والروائيون والكتاب والمفكرون”·

وأضاف “إنني إذ أرحب بكم في هذا العرس الإبداعي، مهرجان القرين الثقافي الثامن، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لفخور بإنجاز مر منذ أسابيع قليلة، وهو الاحتفال باختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية للعام المنصرم 2001، حيث احتضنت الكويت الكثير من الفعاليات الثقافية التي تنوعت بين المحلي والإقليمي والعربي والدولي، ولقد حرصنا ونحن في هذا البلد على أن تكون الثقافة من أولويات العمل الوطني، وما نقوم به الآن وما نعده للموسم المقبل ليسا إلا شواهد بارزة على أن البرامج الثقافي في الكويت سيل لا ينقطع·· وعمل دؤوب لا يتوقف تتواصل فيه الأجيال وتترابط به الحقب·

وأشار وزير الإعلام في كلمته إلى تنوع فعاليات “القرين” قائلاً: إن خيار الكويت في القيام بدورها الرائد مساهمة في رعاية الثقافة والمثقفين العرب، كان وسيبقى خياراً استراتيجياً ينضج ويزداد غنى وحيوية أكثر فأكثر مع الوقت وبفعل مساهماتكم··· والمهرجان الذي نحن الآن بصدد انطلاقته ليس إلا دليلاً إضافياً يؤكد هذه الحقيقة·

إن تنوع فعاليات مهرجان القرين الثامن سواء من حيث موضوعات النقاش والحوار··· أو من حيث ألوان الفنون والآداب··· أو من حيث تعدد المشاركات العربية من المحيط إلى الخليج في أنشطة المهرجان إلى جانب مساهمات دولية عدة··· كل ذلك يأتي ليثبت أن الإشعاع الثقافي بات ملازماً لوجود الكويت وموقعها على خارطة العالم، كما أنه جزء أساسي لا ينفصل عن انتماء الكويت العربي والإسلامي·

كما أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في كلمة الافتتاح على مواصلة مسيرة الثقافة في الكويت قائلاً:

الأخوات والإخوة يأتي مهرجان القرين الثقافي لهذا العام ليؤكد مواصلة المسيرة من أجل إثراء حركة الفن والأدب والثقافة في الكويت بفضل جهود أبنائها وبناتها ودعم من رجالاتها الأوفياء ورغبتهم المخلصة في تحقيق مزيد من الوعي والتقدم والاستنارة والانفتاح على العالم، من خلال مناخ الحرية والديمقراطية الذي تتمتع به الكويت· واستعرض د· الرميحي في كلــــمته فعـــــاليات مهــــرجان القــــرين والتي افتتحت بندوة “الأدب في الكويت خلال نصف قرن 2000 - 1950”، ثم أضاف: من تقاليد مهرجان القرين الثقافي الذي مازالت تتواصل هي ترشيح أحد أبرز الشخصيات العربية المرموقة التي لعبت دوراً فاعلاً في الحياة الثقافية العربية· وقد اختير الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية شخصية المهرجان لهذا العام، وسيقدم لنا محاضرة حول (الثقافة العلمية وثورة المعرفة) وهي باب من الثقافة نحتاج إليه ونتطلع للمساهمة فيه·

طباعة  

في دراسة غنية بالمعلومة والتحليل والاستخلاص·· تكشف للمرة الأولى
الوقيان: لطبيعة “السكان”·· و”الموقع”·· و”النظام السياسي” كانت للكويت اهتمامات مبكرة بالثقافة

 
وتد
 
شعر
 
أخطاء فادحة في المنهج وضعف واضح في المضمون
الباحث عبدالمجيد: خيط شعوري جامع بين “المبحرون”·· و”عاد من حيث جاء”