رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 28 شوال 5 ذو القعدة 1422هـ الموافق 12-18 يناير 2002
العدد 1510

لأننا في الكويت ··
حملة إزالة المخالفات تتوقف!

يبدو أن بلدية الكويت لم تشأ أن يكمل الكويتيون فرحتهم في بدء حملة إزالة المخالفات التي طالت عدداً من المناطق مؤخرا، فما إن تفاعلت هذه الحملة حتى تحولت الكويت إلى فريقين· الفريق الأول وهو يمثل عامة الكويتيين أيّد بشدة خطوات إزالة التعديات على أملاك الدولة كون معظم الكويتيين من غير المخالفين، بينما انبرى الفريق الآخر للدفاع عن مخالفاته وتعدياته وانتصر له عدد لا بأس به من أعضاء المجلس البلدي وكانت النتيجة أن شهدنا توقف الحملة الجادة في إزالة التعديات·

بل إن الأمر لم يقف عند حدود إيقاف الحملة حيث تعدى ذلك إلى الادعاء بأن الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء بالإنــــابة قــــال فــــي حـــديثه لأعضاء فـــــي المجلس البلــــدي إنه يعتبر وضع الرســــوم على الدواوين المخالفة حلاً مناسباً لمشكلة التعديات على أملاك الدولة (جاء ذلك في جريدة “الوطن” 2002/1/6) ولم يصدر نفي لهذا الخبر· وهذ التوجه إن صدق فإنه يعني دخولنا في نفق مظلم من تكريس المخالفات بشتى أنواعها وإعطاءها الصبغة الشرعية والاستسلام لسياسة الأمر الواقع·

المراقبون يؤكدون أن التخبط الذي تشهده الكويت الآن وخصوصاً في مجال العمل التنفيذي لم تشهده من قبل حيث تنقسم الأجهزة التنفيذية للدولة إزاء كل أزمة إلى فريقين أحدهما يؤيد تطبيق القوانين  والآخر ينقضها، وقد شهدنا أزمات عدة من هذه الشاكلة، حيث يقوم فريق تطبيق القوانين باتخاذ إجراءاته لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح مثل إجراءات قطع التيار الكهربائي أو إزالة المنشآت المخالفة أو تحرير المخالفات، ثم يأتي الفريق الآخر فوراً ليلغي كل ما سبق من إجراءات· ويبارك المخالفات ويعطيها الشرعية اللازمة·

ويؤكد المراقبون أن الإدارة في الكويت تحتاج إلى حسم مدعوم بقرار سياسي يطبق القانون على الجميع ولا يغض النظر عن المخالفات من أجل مصالح ضيقة أو كسب شعبي يبنى على أنقاض مصلحة الوطن·

والغريب أن مثل هذه الأوضاع تخلف أوضاعاً شاذة لا يوجد لها مثيل في أي بلد في العالم، فالحملة  الأخيرة قد تواجد مخالفان متجاوران في المسكن أحدهما أزيلت مخالفته والآخر لم تمس “حدوده” ربما فقط لأن وقت الحملة حينها لم يسمح باستكمال أعمال الإزالة فحينما جاءت “أوامر” إيقاف الحملة أصبح الأول مسؤولاً حتى عن إزالة الأنقاض، بينما الثاني يتمتع بمخالفته إلى حين تدرس الدولة وضع رسوم على “مخالفته”! وهذا الوضع الشاذ ربما يفتح المجال أمام مطالبة الأول الدولة بتعويضه نتيجة إزالته مخالفته وترك مخالفة جاره!!

 

طباعة  

بينما تظل ردود الفعل الرسمية تجاهها دون مستوى الحدث
أحداث 11 سبتمبر تخنق جمعيات الإسلام السياسي

 
في احتفال تقيمه “الكويتية لحقوق الإنسان” في مقر جمعية الخريجين
تكريم القطامي·· اليوم

 
”الداخلية” ومعاملة الجمهور:
مزيد من التعقيد ·· إطالة في الإجراءات·· طوابير بلا نهاية

 
الاعتدال الفلسطيني ألد أعداء شارون
 
من 23 يناير حتى 2 فبراير
وفد شعبي كويتي يزور لندن ونيويورك وواشنطن

 
بعد أن أوصى بإهداء مقتنياتها إلى الدولة
افتتاح مكتبة عبدالعزيز حسين في إطار احتفالات “مهرجان القرين”