رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 9-15 رمضان 1422هـ الموافق 24- 30 نوفمبر 2001
العدد 1504

في “الأشغال” يستخدمون العلاقات العامة للتضليل!!

جاءنا من مدير العلاقات العامة في وزارة الأشغال توضيح حول ما نشرناه في العدد الأسبق بعنوان “هذا الرصيف يشهد جريمة كل عام” بشأن البلاط في ضاحية عبدالله السالم جاء فيه:

“نود إفادتكم بأن إدارة صيانة طرق محافظة العاصمة قد قامت في عام 1997 بأعمال الصيانة للإسفلت وحجر الرصيف من قبل الوزارة، وجار حاليا تنفيذ أعمال بلاط للأحواض الزراعية التي أنشأتها الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية” انتهى·

***

نحن نعلم أن ما يدلي به مديرو العلاقات العامة في وزارات الدولة هو ما يقدم إليهم من معلومات من الإدارات الأخرى في الوزارة أو من الوكيل وغيره من المسؤولين، ولذلك لن نحمّل السيد حميد بوشهري جريرة التضليل التي تطفح بها رسالة الوزارة· ذلك أن الذي جرى في ضاحية عبدالله السالم ليس تنفيذ أعمال الأحواض الزراعية، إذ ليس هناك ما يسمى ببلاط الأحواض الزراعية· ما حدث في الضاحية أن الأحواض الزراعية التي كانت ساقطة في الأرض بنيت لها جدران من حجر الكيربي ستون (لا ندري لماذا؟) ونقض بلاط الرصيف بأكمله في المناطق التي بها أحواض زراعية وفي الأرصفة التي ليس فيها أحواض تماما، واستبدل به البلاط الأحمر· وإذا أراد الأخ مدير العلاقات العامة أن يطلع على الحقيقة فليتفضل بالمرور في شوارع ضاحية عبدالله السالم ليعرف ما نقصد·

نحن نعرف أن بلاط الأرصفة في دول العالم يتحمل عشرات السنين من الاستعمال، وتصلح الأرصفة وتصان في مواقع الإتلاف سنويا، ولكن لا تغيير· ما يحدث في مناطق الكويت بفضل وزارة الأشغال وغيرها من دوائر الحكومة هو إهدار مستمر ومن دون مبرر وإتلاف مرة بسبب الكهرباء، ومرة بسبب الماء ومرة بسبب هيئة الزراعة، وكل هذا يحدث مرات  ومرات بسبب نقص الكفاءة والتسيب وعدم التنسيق بين أجهزة الدولة، ومرات أخرى بلا سبب غير حلب جيب الدولة· وإذا أردنا أن نعدد المرات التي نقضت فيها الأرصفة وأعيد تبليطها فلن ننتهي، والمواطنون يشهدون على ذلك، فلم هذه المكابرة؟ وفتشوا عن أصحاب مصانع البلاط·

“ المحرر

طباعة  

في كابول فرحتان: التحرير ورمضان·· والنظافة من الإيمان !!