رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 4-10 شعبان 1422هـ الموافق 20-26 أكتوبر 2001
العدد 1499

إضاءات

لا ندعي في هذه الزاوية أننا نقدم الشخصية الثقافية، بكل أدوارها وإنجازاتها، وأعمالها، بقدر ما نكتفي هنا بتسليط بعض “الإضاءات” على جوانب تعريفية فقط، وبعناوين عامة لا تغني القارئ عن البحث للإلمام بالجوانب الأخرى الأهم والأكثر عمقا··

 

ليلى محمد صالح- كاتبة قصة قصيرة ومقالة·

- ولدت ليلى محمد صالح عام 1950·

- حصلت على ليسانس آداب - لغة عربية عام 1978 - جامعة بيروت العربية·

- تعمل في وزارة الإعلام - الإذاعة الكويتية - كاتبة ومعدة برامج ثقافية وأدبية·

- ساهمت بإعداد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية أشهرها أمسية الأربعاء وهو برنامج ثقافي أدبي يعتبر تسجيلا وتأريخا للأدب المحلي والعربي·

تناولت علاقة المرأة بالقلم في كتاب (أدب المرأة في الكويت) الذي صدر عام 1978 عن دار ذات السلاسل - الكويت·

- شاركت وساهمت في الكثير من الندوات والمؤتمرات الاجتماعية والثقافية داخل الكويت وخارجها·

- عضو رابطة الأدباء في الكويت - وشغلت عضو اللجنة الثقافية·

- عضو جمعية الصحافيين الكويتية·

- عضو رابطة الاجتماعيين الكويتية·

- عضو الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية·

- عضو جمعية المعوقين الكويتية·

- عضو منظمة حقوق الإنسان - الكويت·

مؤلفاتها:

1 - (أدب المرأة في الكويت) صدر عام 1978 عن دار ذات السلاسل - الكويت·

2 - (أدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي) الجزء الأول صدر عام 1983 - مطابع اليقظة - الكويت· يتضمن كتابات المرأة في المملكة العربية السعودية، دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة·

3 - جراح في العيون (مجموعة قصصية) صدرت عام 1978 مطابع اليقظة - الكويت·

4 - (أدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي) الجزء الثاني صدر عام 1987 - عن دار ذات السلاسل الكويت· حول كتابات المرأة في اليمن صنعاء وعدن وفي سلطنة عمان·

5 - لقاء في موسم الورد (مجموعة قصصية) صدرت عام 1994 عن دار سعاد الصباح للنشر· تدور حول الغزو والاحتلال وما رافق ذلك من آلام وأحداث ومعاناة وتدمير للأرض والإنسان·

6 - (أدباء وأديبات الكويت) صدر عام 1996 عن مطبعة الفيصل - الكويت· وهو عبارة عن رصد وتوثيق لنخبة من أدباء الكويت وأديباتها الأعضاء في رابطة الأدباء من عام 1964-1996·

7 - عطر الليل الباقي (مجموعة قصصية) صدرت عام 2000 - عن دار المدى للنشر - دمشق·

يقول الأديب الناقد سليمان الشطي عن مجموعتها الأولى في كتابه مدخل القصة القصيرة في الكويت: تقدم لنا مجموعة ليلى محمد صالح (جراح في العيون) مؤشرا الى بداية جديدة مشجعة، ففيها بدءا واضحا أن ثمة قلما قادرا على العطاء، إذا توافر الجهد والاستمرار والتطور، إن بين أول قصة نشرت وآخر ما تضمنته المجموعة نحس أن الكاتبة تملك خاصية الاستفادة من الإمكانات الفنية المتاحة فتخرج من حد الحكاية المباشرة كما بدت في قصتها الأولى (قصة للجريدة) الى المزج بين حالة التنفس والتعبير عنها بطرق موحية كما بدت في (الرسالة والجماجم)·

إن تصاعد سهم النضوج القصصي الى الأعلى يعني أن الكاتبة إذا توفرت على عملها ستقدم قصصا جيدة خصوصاً صياغتها للبنية الفنية تحمل إمكانات التعبير الدقيق والتركيز الدال والمعنى المبتكر·

ويتابع الدكتور سليمان الشطي فيقول: حاولت المؤلفة أن تمد إطار رؤيتها لتخرج من حد الأحداث الفردية الى الجماعية كما في (ليلة الاقتراع) فلامست هموم الانتخابات العامة من زاوية المحرومين منها والقضايا الأخرى المسكوت عنها· كما سعت الى إبراز حالة مدينة بيروت المطحونة بالحرب (يوميات مدينة حزينة)·

وعن قصة (جراح في العيون) تقول الشاعرة الناقدة الدكتورة نجمة إدريس في كتابها (الأجنحة والشمس): في قصة (جراح في العيون) من مجموعة تحمل ذات التسمية لليلى محمد صالح نواجه بشخصية بلا اسم لنزيد الإيحاء بالتفرد والغربة· يجتمع بطل القصة مع الآخرين ولكن لا ينتمي إليهم بحسه وروحه وإنما يحوم حولهم كالذرة المتفردة الطائرة ويرى ما يغرقون فيه من زيف وخواء متمثلا في كلمات رنانة جوفاء ونتيجة للسقوط في هوة هذا الفراغ الموحش يعود البطل بذاكرته ليعوض فراغ اللحظة بومضة حب غابرة أشعلتها امرأة ذات زمن ثم توارت وذهبت الى رجل آخر·

في مجلة عالم الفكر - وزارة الإعلام، المجلد الثاني والعشرون 1993 كتب الدكتور الناقد سليمان الشطي حول قصص الغزو· يقول عن قصة (الياسمين والمدافع) تحت عنوان لحظة بين مفترقين: رصدت الكاتبة من خلالها الانعطافة الكبيرة في الحال والأحوال والنفسيات، وقد حددت المرحلتان عند هذه النقطة الواحدة· فقد تشكل بناء القصة الفني لغة وحدثا ليقدم لنا حالة ما بين هاتين أو الساعات الأخيرة من عالم ما قبل 2/8 والساعات الأولى التي جاءت معه· وبين ليلتين تم كل شيء فإذا الدنيا كلها من النقيض الى النقيض· لذا كان الياسمين في القصة بدءا والدماء والموت ختاما· الليلتان إحداهما جسدت الحلم والثانية قدمت انكساره، ولعل المؤلفة سعت منذ الكلمات الأولى توحي بهذا العالم الذي تحطم وشكلت بعدا إيحائيا بالإحساس بالوطن وجماله وسكينته ومن ثم أحلامه، ففي البدء يبدو لنا عالم حالم تنطلق فيه كل علامات ومؤشرات حب لا حدود له، هذا الحب الذي يكتسب سماته المباشرة من خلال حديث الزوجة عن زوجها الحبيب وطفلتهما وهما يقضيان ساعات الإجازة في مرح على الساحل· فصورت لحظات تصاعد هذا الحب الى مستويات شاهقة من العلاقة·

ويواصل الدكتور سليمان الشطي الحديث عن قصة (الياسمين والمدافع) فيقول: تتضمن صورا لعالم يشير لما سيأتي خصوصاً إذا تبينا تلك الإشارات الموحية لأمرين في آن واحد الحبيب والوطن، فنحن نلاحظها وهي في مرحها رسمت على الرمال بيتا راسخا بالحب وزورقا ورقيا من أحلام السنا تدفعه في لجة البحر·· بحر الغوص والسفر، فهذه الإشارة تخرجنا من فهم الى آخر الى علاقة أخرى بين (الراوية) والآخر الذي تتحدث عنه فيصبح في هذه الحالة وطنا وليس شخصا·

ويبدأ الوطن في الحضور قويا في القسم الثاني حين أصبح الاعتداء صورا ملموسة متحركة وأصبح البحث عن ما كان موجودا ثم افتقد هو الأصل السكينة والهدوء اللذان ابتدأت بهما القصة، يصبحان مطلبا غير متيسر وفي الليلة التالية وعندما تحقق سقوط الوطن سقط معه الزوج في معركة الدفاع·

وتقول الكاتبة غادة السمان: “كتاب أدباء وأديبات الكويت” لليلى محمد صالح وثيقة أدبية من النمط الذي يزداد قيمة مع الزمن، ويكبر بدلا من أن يهرم، وعمل لا غنى عنه لطالب العلم وللباحث في أدب الكويت·

طباعة  

لو لم يكتب سوى “موسوعاته”: خالد سعود الزيد يغيب·· ويبقى “خالدا” في أسفاره
 
في ندوة على مدى ثلاثة أيام و(57) باحثا نظمها المجلس الأعلى للثقافة
“مشروع لويس عوض الثقافي”·· أوراق من الفكر المشاغب

 
المجلس الوطني للثقافة يعقد ندوة “آفاق التعاون العربي”
 
اصدارات
 
كلمات في رثاء الراحل خالد سعود الزيد
خواطر وذكريات مع الأديب الراحل خالد سعود الزيد

 
جائزة خالد سعود الزيد في الشعر
 
“العربي”·· تأجيل القمة الفرنكفونية والإبقاء على “حوار الحضارات”
 
شعر
 
وتد
 
المرصد الثقافي