موسكو ـ الوكالات: اعلن وزير الدفاع الايراني علي شمخاني في موسكو ان ايران تؤيد ضربات ضد قواعد الارهابيين في افغانستان شرط ان تتخذ المجموعة الدولية القرار وفي اطار الامم المتحدة·
وقال شمخاني في ختام لقاء مع نظيره الروسي سيرغي ايفانوف اذا تقررت الضربات”من قبل المجموعة الدولية وفي اطار الامم المتحدة فسندعمها بالتأكيد”·
واضاف “لا يمكننا اتخاذ قرار حول طريقة مكافحة الارهاب الا في اطار منظمة سليمة لا تخضع لنفوذ القوى العظمى”·
وقال شمخاني انه “يجب اولا تحديد جذور الارهاب ثم اتخاذ قرار حول كيفية القضاء عليه من دون ان يعاني المدنيون “ من ذلك·
ودان ايفانوف وشمخاني مرة جديدة سياسة “الكيل بمكيالين” التي تعتمد في التعاطي مع الارهاب·
ومن جانب آخر وقعت روسيا وايران الثلاثاء الماضي اتفاقا للتعاون العسكري يمهد الطريق لتزويد ايران باسحلة روسية كما نقلت وكالات الانباء عن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف ·
وقال الوزير الروسي في ختام لقائه في موسكو نظيره الايراني على شمخاني انه “تم التفاهم على توقيع هذا الاتفاق في مارس الماضي خلال زيارة الرئيس الايراني (محمد خاتمي) الى موسكو”·
ويقول الخبراء ان استئناف مبيعات الاسلحة لايران الذي نددت به واشنطن عدة مرات يمكن ان يدر على روسيا 300 مليون دولار في السنة·
واضاف ايفانوف “ليس اتفاقا سريا، انه يتطابق مع كل اعراف القانون الدولي وتعهدات روسيا الدولية”· وقال “هذه الوثيقة مماثلة للوثائق التي وقعتها روسيا مع دول اخرى”·
وتابع ان روسيا “لا تريد من خلال توقيع هذا الاتفاق الإخلال بميزان القوى في المنطقة او تغييره”·
من جهته قال شمخاني “يجب شكر روسيا لانها ابطلت اتفاق غور ـ تشرينوميردين”·
وهذا الاتفاق الذي وقع عام 1995 بين نائب الرئيس الاميركي انذاك آل غور ورئيس الوزراء الروسي السابق فيكتور تشيرنوميردين يمنع بيع الاسلحة التقليدية الروسية لطهران بعد ديسمبر 1999·
وكانت روسيا الغت هذا الاتفاق في نوفمبر الماضي·
واضاف الوزير الايراني ان “هذا الاتفاق لا يستهدف اي بلد ثالث وسيتيح ضمان السلام والامن في منطقتنا”·
واكدت وزارة الطاقة النووية الروسية ان روسيا ستسلم خلال الشهر المقبل المفاعل النووي الاول لمحطة بوشهر الايرانية في حين يثير هذا التعاون بين موسكو وطهران انتقادات شديدة من قبل الولايات المتحدة واسرائيل ·
وقد اعلنت الوزارة الروسية تزامنا مع محادثات وزير الدفاع الايراني علي شمخاني في موسكو·