أصدرت لجنة المؤسسات المقدسية لتحرير بيت الشرق بياناً في الذكرى الأولى لانتفاضة الأقصى أكدت فيه استمرار الصمت الدولي عن الفظاعات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل·
وأضافت اللجنة أنه في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات المناهضة للإرهاب، تستمر إسرائيل في ممارساتها القمعية الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وفيما يلي نص البيان:
مع نهاية شهر أيلول الحالي تكون انتفاضة الاستقلال الفلسطيني قد طوت عامها الأول··· عام حافل بكل أشكال البطولة والصمود في وجه القمع الإسرائيلي الذي يمارس بحق شعب ذنبه الوحيد انه يتطلع إلى الحرية والاستقلال السياسي·
في هذه الأيام حيث ترتفع الأصوات المناهضة للإرهاب في العالم إرهاب الأفراد والجماعات والدول، تستمر إسرائيل بممارساتها القمعية تجاه الشعب الفلسطيني ويستمر الصمت الدولي وعجز ألسنته عن مطالبتها بوقف إرهابها، ولنا في مؤتمر دوربان خير دليل، حيث وصمت المنظمات الأهلية والشعوب سياسة إسرائيل بالعنصرية، في حين عارضت كل من أمريكا وأوروبا ذكر إسرائيل كدولة محتلة، واستمرت بوصم نضال الشعب الفلسطيني وسعيه إلى مقاومة المحتل بالإرهاب!
في هذه المناسبة فإننا في المؤسسات الأهلية الفلسطينية نود تذكير العالم بأن الشعب الفلسطيني ضحية للإرهاب الإسرائيلي منذ 53 عاما، فمن دير ياسين إلى كفر قاسم وقبية والدوايمة والطنطورة وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وقانا وحتى يومنا هذا تستمر إسرائيل في قهر الشعب الفلسطيني وسلب حقوقه السياسية المشروعة، بينما يقف شارون، الذي يحفل ملفه بالجرائم السوداء ليتحدث عن الإرهاب·
إننا اليوم، ونحن في غمرة أحزاننا وآلامنا، ومن خلف دموع الثكالى والأيتام، ومن بين أنات الجرحى، إذ نؤكد أننا ضد كل أشكال الإرهاب، نطالب العالم بدعم الحقوق المشروعة لكل الشعوب المقهورة بالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يشمل حق الشعب الفلسطيني في دحر الاحتلال وكل إفرازاته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس·