قبل أيام أصدر “بن لادن” بيانا، أرّخه بـ 28/6/1422 هجري، تخيلته بالتقويم الميلادي، فلم أر فرقاً!
يلنا طوّل وهاجسنا يطول
وإن شكينا·· يبتدي من أوّله!
ان غفينا·· شفنا أشباحٍ وغول
كـ “الأبابيل” بغضبها محوّله
وإن صحينا·· جنّا في عهد المغول
ما فهمنا شلون حلّ المسأله؟!
ول يا عصرٍ تجدّد··· ما يزول
لا ولا لاحت اشموسْ اتبدّله
صار “فارسنا” الذي يفتي ويقول:
“من ذبَح·· يبْشر بأعلى منزله”··!
ما لقينا - سبة افعاله - حلول
من وَهَمْ نطلع··· وندخل مشكله
قاصرين الفهم·· نضرب له اطبول
مَحَّدن مره تجرّا·· وسْأله:
ديننا معروف يالعقل الجهول
ما يقود الناس واهيَ مكبّله
المصيبة فـ النفوس وفـ العقول
كل نفسٍ في هواها اتْأوّله!!
لا إله ولا نبي ولا رسول
برّر الاجرام وإلاّ حلّله
ومن يخلي الدم من حوله سيول
ليش يشكي اليوم “لحيه امبلّله”؟!
wadhah@taleea.com
وضّـــــاح