واشنطن ـ ا·ش·ا: استبعد وزير الخارجية الاميركي كولن باول مشاركة قوات اسرائيلية في اي عمل عسكري خلال الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد الارهاب مشيرا الى ان هناك دولا كثيرة يمكنها تقديم المساعدة سواء كانت استخباراتية او عن طريق ابعاد التنظيمات الارهابية عن ارضيها ومنعها من العودة وقد يحين وقت لاستخدام القوة العسكرية واعتقد انها ستكون في الاساس قوة عسكرية امريكية·
واعرب باول في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية بواشنطن عن امله في الا تكون هناك حرب تقليدية تقودها الجيوش بل حرب استخباراتية وقانونية بكل الادوات المتاحة للتعامل مع الارهاب الذي يدمر حياة البشر موضحا ان الحرب ضد الارهاب لاتستهدف العرب والمسلمين بل تستهدف الارهابيين·
واضاف باول انه اوضح للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي ضرورة عدم استغلال الهجمات الاخيرة على الولايات المتحدة لتحقيق مآرب سياسية·
وتابع يقول اننا اذا نظرنا الى ماحدث لمركز التجارة العالمي نجد ان الاف الاميركيين فقدوا حياتهم وكذلك مئات العرب ايضا فقدوا حياتهم انها اذا حرب ضد اولئك الافراد وتلك الجماعات التي باسم الانجيل وباسم القرآن تستخدم الارهاب لدوافع سياسية الارهاب الذي يقتل اناسا ابرياء هذه الحرب ستكون ضدهم·
ودعا الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني الى بذل اقصى الجهود لوقف العنف المتبادل ولنرى ان كان بالامكان بدء وقف اطلاق النار والبدء في تنفيذ خطة ميتشيل التي ستشمل المفاوضات على اساس القرارين 242 و338 والارض مقابل السلام·
واضاف انه يتألم مع سقوط كل قتيل سواء كان فلسطينيا او اسرائيليا الطفل هو الطفل ولكل طفل عائلة مهما كانت ديانتها او خلفيتها العرقية لذا علينا جميعا العمل لوقف جميع القتل والبدء بعملية السلام·
وردا على سؤال حول امكانية تنفيذ خطة ميتشل من دون الايام السبعة من الهدوء التي فرضها شارون اعرب كولين باول عن رغبته في ان يرى تنفيذا فوريا لخطة ميتشل ان امكن ذلك وقال لقد طالب شارون سابقا بسبعة ايام من الهدوء والان يطالب بيومين حتي يتمكن وزير خارجيته شيمون بيريس من لقاء الرئيس ياسر عرفات واتمنى الان ان يكون هناك مايكفي من الهدوء بحيث يتمكن الجانبان من استعادة الثقة والبدء بالتحدث من جديد·
وطالب جميع الاطراف بالابتعاد عن ساحة القتال ودخول قاعة المؤتمرات وحينها ستلعب الولايات المتحدة الدور الذي بامكانها لعبه اضافة الى بذل افضل مالديها ليس فقط بالتفاوض بل والمشاركة في المناقشات·