مركز دراسات الوحدة العربية
بين سورية والعراق (1958 - 1945)
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب “العلاقات بين سورية والعراق (1958 - 1945): دراسة في العمل السياسي القومي المشترك” ضمن سلسلة اُطروحات الدكتوراه (39) للدكتور محمد جعفر فاضل الحيالي· لقد أدى تقاسم الوطن العربي بين الدول الاستعمارية إلى ظهور البدايات الأولى للتمايزات الاستعمارية المعروفة القائمة على مبدأ التجزئة وحسب، بل جاء أيضاً نتيجة اختلاف سياسات هؤلاء المستعمرين بالنسبة إلى كل طرف قياساً بالطرف الآخر· يبين هذا الكتاب أن وقوع سورية والعراق تحت انتدابين مختلفين (الفرنسي والبريطاني) والاختلاف بينهما - في فترات تاريخية - في الموقف من الأحلاف الاستعمارية، والانشغال بالهموم المحلية لكل منهما، والصراعات السياسية أحياناً·· كل ذلك لم ينه التساند القومي بين أبناء البلدين، كما أن هدف الوحدة بقي حياً في النفوس·· فهذان البلدان متماثلان إلى حد كبير في منشأ الفكر القومي فيهما، ومتجاوران بحيث لا يفصل بينهما حاجز، لذلك أصبح واجباً اتحادهما وتشكيلهما دولة واحدة تعمل على النهوض بمستوى العرب العام، وتشق لهم سبيل مستقبلهم المنتظر· يقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية يتوزع عليها أحد عشر فصلاً· الأقسام هي: “العلاقات السورية - العراقية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى بدء مرحلة الانقلابات العسكرية في سورية (1949 - 1945)”، و”العلاقات السورية - العراقية في فترة الانقلابات العسكرية في سورية (1954 - 1949)”، و”العلاقات بين سورية والعراق من عام 1954 حتى ثورة 14 تموز/ يوليو في العراق عام 1958”·
"المستقبل العربي” في حفل تكريم جاسم القطامي
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية العدد (271) الخاص بشهر سبتمبر 2001 من مجلة “المستقبل العربي”، وفيه افتتاحية بعنوان “الانتفاضة في ذكرى عامها الأول “تسجل النتائج الأساسية الخمس التي حققتها الانتفاضة الحالية في عامها الأول· وفيه أيضاً وقائع تسليم “جائزة جمال عبدالناصر” التي أنشأها المركز إلى الأستاذ جاسم القطامي في دورتها الثانية في احتفال أقيم في بيروت في ذكرى تأميم قناة السويس، يتضمن كلمة د· خير الدين حسيب، مدير عام المركز وكلمة جاسم القطامي·
ويحتوي العدد على دراسات ثلاث هي: “الجزائر إلى أين”؟ لمحمد الميلي فيها تحليل للأسباب القريبة والبعيدة للأزمة الجزائرية واستشراف لمستقبلها، و”نساء ديمقراطيات من دون ديمقراطية؟ النسوية والديمقراطية والمواطنة: حالة الأردن” لفادية الفقير، و”العرب والتحدي التقاني: العلم والعولمة والأمن القومي” لانطوان زحلان· وفي هذا العدد ملف بعنوان “الخيار النووي والأمن القومي العربي” “يحتوي على ثلاث دراسات هي: “الخيار النووي والخيارات العسكرية البديلة” لزكريا حسين، و”الأسلحة النووية وأولويات الأمن القومي في ضوء إمكانات بناء قوة نووية عربية” لمحمد نبيل فؤاد طه، و”خريطة القوى النووية في الشرق الأوسط في أوائل القرن الحادي والعشرين: حقائقها واحتمالات تطورها” لأحمد عبدالحليم· وفي باب “كتب وقراءات”، مراجعات لأربعة كتب هي: تقرير التنمية البشرية لعام 2001: مساهمة التقنيات الحديثة في خدمة التنمية البشرية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) عرضه مصطفى محمود عبدالسلام، وسقوط الجدران: التحدي أمام لبنان بعد الحرب (كارول داغر) والمقاومة وتحرير جنوب لبنان: حزب الله من الحوزة العلمية إلى الجبهة (عبدالإله بلقزيز) راجعهما طارق فهمي، والموازنة العامة للدولة: مفهومها·· وأساليب إعدادها واتجاهاتها الحديثة (مجيد عبد جعفر الكرخي) راجعه كامل العضاض، بالإضافة إلى موجز لكتب مختارة·
ويحتوي باب “مؤتمرات” على تقرير عن “مؤتمر العولمة والخليج العربي” أعده مصطفى محمد الكفري، بالإضافة إلى البابين الثابتين “موجز يوميات الوحدة العربية” و”ببليوغرافيا الوحدة العربية”، وهما من إعداد قسم التوثيق في مركز دراسات الوحدة العربية·