جاكرتا- رويترز - قال وزير الخارجية الأندونيسي حسن ويراجودا إن بلاده لن تقبل دخول أكثر من 400 من المهاجرين غير الشرعيين تقطعت بهم السبل في المحيط الهندي·
وأضاف وزير الخارجية قائلاً لدى عودته من جولة آسيوية مع الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري "لدينا تجربة سابقة مع هؤلاء اللاجئين الذين هم مهاجرون غير شرعيين هل ينبغي علينا أن نقبلهم··· لن تسمح قوانينا بذلك"· وكان سليمان عبدالمنان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية قد ذكر في وقت سابق أن جاكرتا ستسمح للسفينة بدخول مياهها الإقليمية وللاجئين بالإقامة موقتاً لأسباب انسانية ولكنه عاد وقال في وقت لاحق انه لم يتخذ قراراً رسمياً بعد· وكان اللاجئون قد بدأوا إضراباً عن الطعام على متن سفينة بضائع نرويجية في المحيط الهندي ورفضوا تلقي العلاج الطبي بعد أن رفضت استراليا السماح للسفينة بالرسو على شواطئها·
ويعاني المضربون وعددهم 434 شخصاً من الدوسنتاريا والإجهاد والجرب والجفاف بعد أيام في عرض البحر وهم يعتمدون في غذائهم على الحساء والبيض المسلوق والخبز والماء بعد أن أنقذتهم السفينة يوم الأحد أثناء محاولتهم الابحار من اندونيسيا إلى استراليا· وفي أوسلو قالت وزارة الخارجية ان فريقاً من الأطباء الاستراليين هبط على متن السفينة النرويجية تامبا من طائرة هيلكوبتر·
وتعرضت السفينة الثلاثاء الماضي لرياح شديدة وأمواج بلغ ارتفاعها مترين وهي تبحر في الظلام في المياه الدولية بالقرب من جزيرة كريسماس على مبعدة 1500 كيلو متر غربي استراليا·
على صعيد آخر قال مسؤول في وزارة الغابات إن اندونيسيا وضعت 12 اقليماً في حالة تأهب قصوى إثر الحرائق الأخيرة التي تسببت في تصاعد الدخان في سماء البلدان المجاورة· وقال واهجودي واردوجو المدير العام لحماية الغابات والحفاظ علي البيئة إنه تم تحديد عدد متزايد من مناطق الخطر في الكثير من الاقاليم في جزر سومطرة وسولاويزي وفي الجانب الاندونيسي من جزيرة بورنيو·
وتعرف اندونيسيا مناطق الخطر على انها المناطق التي يتضح عن طريق التصوير بالأقمار الصناعية انها ذات درجة حرارة مرتفعة تشير إلى احتمال حدوث حرائق· وقال المسؤول إن حالة التأهب القصوى تعني نشر المزيد من وحدات مكافحة الحرائق في المناطق المعنية وتعزيز ملاحظتها· وتعرضت اندونيسيا لانتقادات شديدة من جيرانها عام 1997 عندما غطى دخان الحرائق مساحات واسعة من جنوب شرق آسيا ما تسبب في تضرر السياحة وتزايد المخاوف الصحية في المنطقة·