" نشر الثقافة البيئية في أوساط المجتمع الكويتي بكل فئاته من أهم أولوياتنا
" لدينا خطط طموحة نسعى إلى تنفيذها بهدف منع ومكافحة التلوث بشتى أنواعه
" انتهينا من إعداد دراسة شاملة عن مستوى الضوضاء في منطقة الضجيج
" تنسيق تام بين الهيئة وبلدية الكويت للحد من الملوثات في منطقة أمغرة
حاوره المهندس: محمد فهد الظفيري:
أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالوكالة د· راشد الرشود أن من حق الهيئة إغلاق أي شركة أو مؤسسة تخالف الأنظمة البيئية·
وأضاف: أن المادة العاشرة من قانون إنشاء الهيئة منحت المجلس الأعلى للهيئة وقف أي منشأة عن العمل في حال كانت تمثل خطراً على البيئة·
وأشار إلى أن نسب الملوثات الناتجة عن المصانع المحلية تأتي ضمن الحدود المسموح بها عالمياً·
وقال الرشود في حوار لـ "الطليعة" إن الهيئة أعدت دراسة شاملة عن مستوى الضوضاء في منطقة الضجيج·
وذكر أن الهيئة تقوم حالياً بإعداد القانون الموحد لحماية البيئة والذي سيكون خلاصة لجميع القوانين المعتمدة لدى الجهات الرسمية والأهلية·
التفاصيل في نص الحوار التالي:
" هل لك أن تعطينا نبذة تعريفية عن الهيئة العامة للبيئة؟
- أنشئت الهيئة العامة للبيئة بناء على المرسوم بالقانون رقم 21 لسنة 1995 بتاريخ 27 يونيو 1995 والذي تم تعديل مواده تحت رقم 16 لسنة 1996 بتاريخ 26 يونيو 1996، ويترأس الهيئة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر وعضوية عدد من الوزراء ومن غيرهم صدر بتحديدهم المرسوم رقم 215 لسنة 1996·
دور الهيئة
" ما الدور الأساسي أو الأدوار التي تمارسها الهيئة؟
- يشتمل الهيكل التنظيمي للهيئة على تسع ادارات وخمسة مكاتب تختص برصد تلوث الهواء والمياه والموارد الحية والتربة والأراضي القاحلة والبيئة الصناعية والتخطيط والمردود البيئي والتطوير والتدريب والشؤون المالية والإدارية والتلوث البحري والأبحاث والدراسات والعلاقات العامة والإعلام والتعاون الدولي ومركز تنظيم المعلومات والمرافق والخدمات· وتقوم هذه الإدارات والمكاتب بتحقيق أهداف وبرامج الهيئة التي تتلخص فيما يلي:
وضع وتطبيق السياسة العامة لحماية البيئة والاستراتيجيات وخطة العمل من أجل تحقيق التنمية متضمنة المعايير العلمية والصحية لمعيشة الإنسان والتوسع الصناعي والعمراني واستغلال المصادر الطبيعية بما يكفل المحافظة على صحة العاملين وسلامة جميع المرافق وبيئة العمل وحماية البيئة والمحافظة على التوازن البيئي بصورة عامة، والاعداد والاشراف البعيد وذلك بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالدولة على ضوء السياسات البيئية· والرقابة على الأنشطة والإجراءات والممارسات المعنية بحماية البيئة ومتابعتها وتقييمها، وتعريف الملوثات وتحديد المعايير والقوانين واللوائح والنظم والاشتراطات الخاصة بحماية البيئة والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، والاعداد والمشاركة في توجيه ودعم الأبحاث والدراسات البيئية ومتابعة نتائجها، وتحديد المشاكل الناجمة عن تلوث البيئة وتدهورها بالاستعانة بأجهزة الدولة المعنية بالبيئة في دراسة هذه المشاكل واقتراح الحلول المناسبة لها ومتابعة تطبيقها، وتختص الهيئة أيضاً بدراسة الاتفاقيات الدولية والاقليمية المعنية بشؤون البيئة وابداء الرأي بالنسبة إلى الانضمام إليها وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة التطورات المستجدة في القانون الدولي بشؤون البيئة، ووضع الاطار العام لبرامج التثقيف البيئي والتربية البيئية بهدف توعية المواطنين وحثهم على المساهمة في حماية البيئة والقيام بعمليات الرصد والقياس البيئي والمتابعة والمراقبة المستمرة للتوعية البيئية ووضع خطة شاملة لمواجهة الكوارث البيئية واتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهتها في زمن الحرب والسلم وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، ووضع خطة عمل متكاملة لتدريب الكوادر المحلية على طرق وسائل حماية البيئة وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية وتدعيم الرأي والمشورة حول المردود البيئي لمشاريع التنمية الأساسية قبل اقرار تنفيذها من الجهات المعنية، ودراسة التقارير التي تقدم اليها عن الأوضاع البيئية في البلاد واتخاذ اللازم بشأنها وإعداد تقرير سنوي عن الوضع البيئي في الكويت·
ضبط وإغلاق
" هل للهيئة العامة للبيئة حق الضبطية وتحرير المخالفات مع سلطة اغلاق أي شركة أو مؤسسة تخالف الأنظمة البيئية؟
- نعم، فقد منحت المادة العاشرة من قانون إنشاء الهيئة المجلس الأعلى، وبناء على اقتراح من مجلس الادارة الحق في اصدار القرارات الخاصة بوقف العمل بأي منشأة أو منع استعمال أي آلة أو أداة منعاً كلياً أو جزئياً إذا ترتب على استمرار العمل أو استعمال الآلة أو المادة خطر على البيئة، وذلك لمدة لا تجاوز أسبوعاً يجوز مدها أسبوعاً آخر، وإذا وجدت الهيئة أن الأمر يتطلب مد قرار الوقف لأكثر من اسبوعين فإنه يجب عرض الأمر على رئيس المحكمة الكلية لاصدار أمر بذلك ويجوز التظلم من قرار المحكمة في هذا الشأن أمام المحكمة ويكون حكمها قابلاً لطرق الطعن المقررة للأحكام· ونصت المادة الحادية عشرة على أن يندب مدير عام الهيئة الموظفين اللازمين لأعمال التفتيش "الضبطية القضائية"·
خطط
" هل تكفي الامكانيات المتاحة الآن هيئة البيئة للقيام بدورها؟
- هناك خطط طموحة للهيئة العامة للبيئة تسعى لتنفيذها مع بداية القرن الجديد وتهدف إلى منع ومكافحة التلوث بشتى أنواعه والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية ودعم الزراعة والثروة الحيوانية والحد من الآثار السلبية لاستخدام التكنولوجيا على الإنسان والبيئة والاستفادة منها وتنمية القوى البشرية في مجال حماية البيئة ودعم برامج التربية والتوعية البيئية وتشجيع الأبحاث البيئية وتحتاج تلك البرامج إلى ميزانيات أكبر من المرصودة للهيئة حالياً·
" هل اللائحة الدولية لنسب الملوثات والمعايير وتصنيفاتها وآثارها متوافرة لدى الهيئة؟
- انطلاقاً من حرص الهيئة العامة للبيئة على تنفيذ أحكام القانون رقم 1995/21 بإنشاء الهيئة العامة للبيئة، والمعدل بعض أحكامه بالقانون رقم 1996/16، ارتأت الهيئة تشكيل لجنة قانونية من الخبراء القانونيين والاختصاصيين، يشارك فيها ممثلون من الجهات المعنية ذات العلاقة في الدولة بغية القيام بكافة المهام والأعمال اللازمة لتنفيذ أحكام القانون المذكور، مع اعداد نماذج المخالفات والمحاضر اللازمة المزمع استخدامها في هذا الصدد عند منح صفة الضبطية القضائية· وعقدت اللجنة العديد من الاجتماعات ارتأت من خلالها أهمية تحديد المعايير اللازمة والحدود المسموح بها والضوابط والشروط الفنية المختلفة في مجالات الهواء والتربة والماء وما غير ذلك من جوانب أخرى يستلزم تحديدها، حتى يتسنى على ضوئها إعداد القرارات واللوائح والأنظمة اللازمة لتنفيذ أحكام قانون إنشاء الهيئة، وتحديد الإجراءات القانونية الواجب العمل بها بشكل واضح ومحدد حتى لا يكون هناك مجال للغموض خصوصاً وان القانون المذكور يسري على كل الجهات العامة والخاصة في الدولة· وعليه تم تشكيل (18) فريق عمل في مختلف المجالات البيئية بمشاركة العديد من الجهات المعنية ذات العلاقة من أجل وضع الحدود والمعايير البيئية والضوابط المذكورة ورفعت الفرق المذكورة تقارير بأعمالها إلى اللجنة القانونية التي قامت بوضعها في صيغتها القانونية تمهيداً لتطبيق قانون الضبطية القضائية· وتقوم الهيئة حالياً بإعداد القانون الموحد لحماية البىئة والذي سيكون خلاصة لجميع القوانين المعتمدة لدى الجهات الرسمية والأهلية، وسوف تحرر المخالفات من قبل هيئة البيئة التي ستحقق مع المخالفين ثم يحالون إلى المحكمة البيئية، وستعتمد الهيئة على المعايير البيئية والتي أعدت من قبل الهيئة أخيراً وسوف توزع نسخ منها على جميع الجهات سواء الحكومية منها أو القطاع الخاص فور اعتمادها خلال الأيام القليلة المقبلة·
تعاون
" نسب الملوثات الناتجة من المصانع المحلية سواء من الوزارات أو المؤسسات أو الشركات، هل هي بحدود النسب العالمية؟ وما مدى تجاوب هذه الهيئات مع الهيئة العامة للبيئة من أجل خفضها والقضاء عليها؟
- هناك تعاون طيب بين الهيئة العامة للبيئة وجميع القائمين على المصانع بهدف الحد من الملوثات، وكما ذكرنا سابقاً هناك معايير بيئية جديدة لكل الملوثات سوف تطبق على الجميع فور اعتمادها، وسيمنح المخالفين فترة سماح لتعديل أوضاعهم قبل فرض العقوبة اللازمة عليهم، أما بالنسبة لمستوي الملوثات الصادرة حالياً فهي تأتي ضمن الحدود المسموح بها عالمياً·
" هل هناك دراسات عن منطقة الضجيج بشأن تلوث الضوضاء؟
- نعم أعدت الهيئة دراسة شاملة عن مستوى الضوضاء في منطقة الضجيج، تم خلالها قياس ورصد مستويات الضوضاء في المنطقة الناتجة عن حركة الطيران لقربها من المطار الدولي بالاضافة إلى حركة المرور، وجاءت القياسات ضمن الحدود العادية·
" ما الجهات العالمية والمحلية ومراكز الأبحاث التي تنسق معها الهيئة العامة للبيئة؟
- هناك تنسيق وتعاون طيب للهيئة مع العديد من الجهات المحلية والاقليمية والدولية المعنية بالبيئة، فعلى المستوى المحلي هناك اتصال وتنسيق دائم مع جميع الوزارات دون استثناء وكذلك مع الجهات البحثية والعلمية كجامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وبلدية الكويت· أما على المستوى الاقليمي فهناك اتصال وتعاون وتنسيق دائم مع المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية ومجلس التعاون الخليجي· وعلى المستوى الدولي هناك تعاون مع كافة المنظمات الدولية المعنية بالبيئة ويأتي في مقدمتها برنامج الأمم المتحدة للبيئة·
" هل للهيئة حق الزام الشركات التي تتجاوز النسب المحددة للملوثات بعمل فحص طبي دوري على العاملين فيها وما هو التنسيق الذي تم بهذا الخصوص مع وزارة الصحة العامة؟
- كما ذكرنا سابقاً انتهت الهيئة من إعداد المعايير الخاصة بكل الملوثات، والتي ستطبق على الجميع فور اعتمادها وسيتم معاقبة المخالفين لتلك المعايير دون استثناء· أما بخصوص الفحص الطبي الدوري على العاملين فهذا من اختصاص إدارة الصحة المهنية التابعة لوزارة الصحة·
" الفحص العشوائي على نسب الاشعاعات في المواد المستوردة له نصيب في عمل الهيئة، فمن المعني من أقسام الهيئة بهذا الخصوص؟
- يعود هذا الأمر إلى إدارة الوقاية من الاشعاع التابعة لوزارة الصحة·
" ما النصيحة التي توجهها الهيئة للمواطنين والوافدين كي يكونوا في مأمن بيئي وبعيداً عن مجال الاشعاعات والملوثات بأنواعها؟
- تقوم الهيئة بقياس كافة الملوثات البيئية وفي حال وجود أي قياسات غير طبيعية في مكان ما ستقوم الهيئة بابلاغ الجهات المتسببة لهذا التلوث لعلاجه كما ستنبه المواطنين بذلك على الفور حفاظاً على صحتهم·
طبقة الأوزون
" ما مساهمات الهيئة العامة للبيئة من أجل الحد من انبعاث مواد الفلورو كلوروكاربون (FCC) وبالتالي تخفيف الأضرار الناجمة لطبقة الأوزون (03)؟
- أعدت اللجنة الوطنية الدائمة لحماية طبقة الأوزون المنبثقة عن الهيئة التقرير الوطني لحماية طبقة الأوزون والذي يمثل خطة دولة الكويت والتزامها باتخاذ التدابير الملائمة لتأمين الامتثال لإجراءات الرقابة المنصوص عليها في بروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون ويشتمل التقرير على المشاريع الصناعية الخاصة في صناعة التكييف والتبريد وأنظمة الاطفاء كذلك صناعات الاسفنج والمذيبات العضوية فضلاً عن احتواء التقرير على تمويل المشاريع الخاصة للتعزيز المؤسسي وبناء القدرات لتنفيذ خطط إدارة مواد التبريد والتدريب على معدات إعادة المواد المقيدة في البروتوكول· هذا بالاضافة إلى أعمال الرقابة التي تقوم بها الهيئة، حيث يتوجب أخذ موافقتها قبل استيراد معدات التكييف والتبريد والاطفاء ومنتجات الاسفنج والمواد العازلة وبذلك يضمن التاجر والمستهلك إنهاء معاملاته من الافراج الجمركي بالسرعة الممكنة·
- الدور المناط بالهيئة يشمل كافة أنواع التلوث الهوائي والمائي والضوضائي والصناعي ما الذي قدمته الهيئة في كل هذه المجالات؟
- تقوم الهيئة بالعديد من الأنشطة الهادفة لحماية البيئة في المجالات المذكورة كالتالي:
أولاً: تلوث الهواء:
1- تقوم الهيئة بالرقابة المستمرة على مستوى تركيز الملوثات الغازية الأساسية في المناطق السكنية وجوانب الطرق وأماكن انتظار السيارات وفي حقول النفط ومواقع دفن النفايات والمناطق الصناعية حيث تقوم المختبرات المتنقلة والثابتة بقياس ملوثات الهواء على مدار الساعة ليس في منطقة الشويخ الصناعية فحسب بل في كافة مناطق الدولة حيث يوجد ست محطات تقوم برصد وتقييم تلوث جودة الهواء وهي المنصورية، الرقة، الرابية، الجهراء، أم العيش- وأم الهيمان، هذا بالاضافة إلى المختبرات المتنقلة وتقوم إدارة رصد تلوث الهواء التابعة للهيئة العامة للبيئة بتشغيل هذه المحطات والتي تستخدم في التقييم المستمر لجودة الهواء بهذه المناطق حيث تحتوي كل منطقة على العديد من أجهزة القياس المباشر لتعيين وتسجيل ملوثات الهواء الأساسية وقياس العوامل المناخية ويتم تسجيل النتائج من المحطات الست الثابتة كل ساعة ثم يتم نقل هذه البيانات مباشرة عن طريق خطوط تليفونية لنقل المعلومات إلى وحدة استقبال رئيسية بقسم الحاسب الآلي بمبنى الهيئة وذلك للمتابعة المستمرة واللحظية لمستويات تركيز الملوثات الغازية واتخاذ الاجراءات المناسبة مع الجهات المسؤولة في حال تسجيل ارتفاع في مستويات تركيز أحد ملوثات الهواء أو أكثر، ثم يتم عمل تقرير اسبوعي عن النتائج احصائياً ليتم اعداد تقرير شهري بين مستويات التركيز المسجلة بدولة الكويت وعلاقتها بالعوامل المناخية ويوزع هذا التقرير بصفة دورية إلى عدة جهات معنية بالبلاد للاستفادة منه·
2- تحديد مصادر الملوثات المختلفة للهواء وتحديد الأولويات التي تتبع التحكم في مصادرها وتحديد كمية الملوثات التي تصدر من كل مصدر·
3- بحث الشكاوى المقدمة من مختلف الجهات سواء كانت حكومية أو مؤسسات أو أفرادا ورفع التوصيات اللازمة للجهات المسؤولة للحد من تلوث الهواء·
4- دراسة العلاقة ما بين مستويات تركيز ملوثات الهواء الغازية والعوامل الجوية المسجلة ومن ثم تحديد مصادر التلوث وتطوير امكانية التنبؤ بمستويات التلوث·
5- دراسة وتسجيل ظاهرة الانعكاس الحراري لما لها من أثر على تركيز أو تشتيت ملوثات الهواء الغازية الصادرة من مصادر التلوث المختلفة·
6- رصد الغازات والملوثات المشمولة بالاتفاقيات الاقليمية والدولية التي انبثقت عن قمة الأرض (ريو دي جانيرو 1992) والتي كان من ضمن توصياتها قياس تركيز الغازات الدفينة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان وذلك لارتباطهما الوثيق بارتفاع درجة حرارة الأرض·
7- رصد ودراسة معدلات تساقط الأتربة على المناطق المختلفة بدولة الكويت اليومية والشهرية·
8- الرصد المستمر لمستوى تلوث الهواء والجسيمات العالقة المختلفة في كل من المناطق السكنية والصناعية والتجارية وغيرها من المناطق·
9- دراسة التوزيع الحجمي للجسيمات العالقة في الهواء لتحديد تأثيراتها الصحية للمعرضين لها·
10- تحديد التأثيرات البيئية والصحية الناتجة عن انتشار الأتربة والجسيمات العالقة في الهواء الجوي والتنسيق مع الوحدات الإدارية المناسبة في الهيئة للتوعية بها لاعداد خطة قومية لمواجهتها ولعلاج تأثيراتها·
11- دراسة مياه الأمطار وذلك لارتباطها الوثيق بتلوث الهواء وتسببه بتكون الأمطار الحمضية وما لها من تأثير بيئي·
ثانياً: الضوضاء:
يقاس رصد مستويات الضوضاء في البيئة الكويتية الخارجية الناتجة عن مختلف أنواع الأنشطة المحددة بما يلي:
أ- حركة المرور على شبكة الطرق الرئيسية السريعة المواجهة للمناطق السكنية وبالطرق الفرعية الموجودة داخلها·
ب- حركة اقلاع وهبوط الطائرات بمطار الكويت الدولي·
ج- الأنشطة الاجتماعية المختلفة (الضوضاء الناتجة عن ذلك تعرف بضوضاء المجتمع (Community Noise) وخصوصاً المتعلقة بالأعمال الانشائية واقامة المباني وأعمال الصيانة وبعض المرافق الأخرى مثل المدارس والأندية الرياضية التي تعتبر مصدرا للضوضاء الخارجية·
- دراسة تأثير الضوضاء عن المصادر المذكورة في البند أعلاه على سكان المناطق المختلفة وايجاد أنسب الطرق للحد من انتشارها ووضع الضوابط والحلول المناسبة لتحديد الفترات الزمنية التي يجب ألا تتعدى مستويات الضوضاء فيها قيما محدودة (والتي تعرف بالمعايير الاسترشادية)·
- حصر مصادر التلوث الضوضائي ذات المستويات المقبولة في المناطق السكنية والمناطق الصناعية ومراجعتها كلما استجدت الحاجة إلى ذلك أو استحدثت مصادر ملوثات ضوضائية أخرى·
- توفير قاعدة بيانات ومعلومات خاصة بمستويات الضوضاء المختلفة الناتجة عن المصادر المذكورة لمعرفة معدلات الضوضاء في المناطق السكنية والصناعية·
- دراسة الشكاوى الواردة إلى الهيئة العامة للبيئة من المواطنين والهيئات المختلفة والمتعلقة بمشاكل الضوضاء والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها·
المشاركة مع الجهات ذات العلاقة في الدراسات الميدانية للتعرف على مدى تعرض المواطنين للمستويات المختلفة من الضوضاء وتأثير ذلك على القدرة السمعية لديهم·
- المشاركة في برامج التدريب المختلفة لاعداد كوادر فنية متدربة في مجال دراسة الضوضاء وطرق التحكم فيها سواء كانت لموظفي الهيئة أو لمتدربي الجهات الأخرى·
ثالثاً: تلوث المياه: التحقيق من مطابقة مياه الشرب والمياه الجوفية والمياه الساحلية ومياه الصرف الصحي المعالجة وغير المعالجة للمعايير الصحية العالمية المتعلقة بالاستخدامات المختلفة التي تخصص لها·
- تحديد مصادر تلوث المياه وتحديد مستويات الملوثات التي تصدر من المصادر المختلفة·
- اجراء القياسات الفيزيائية والتحليلات الكيميائية لخواص مياه الشرب والمياه الجوفية ومياه الصرف الصحي·
قياس مستوى المعادن النزرة في عينات المياه والطمي والكائنات الحية والأوساط الأخرى·
- قياس مستوى تركيز المواد النفطية والمبيدات الحشرية وغيرها من الملوثات العضوية في العينات التي تؤخذ المياه والطمي والكائنات الحية والأوساط الأخرى·
- وضع الخطط والبرامج اللازمة للتحكم في مصادر تلوث المياه والتقليل من معدلات صرف الملوثات والحد من مستويات التلوث المختلفة·
- وضع التوصيات والاشتراطات اللازمة لحماية صحة المواطنين من مخاطر تلوث المياه·
ــ قياس مستوى التلوث بالبكتريا وأنواع الأحياء الدقيقة الأخرى في مياه الشرب ومياه الصرف الصحي المعالجة والمياه الجوفية ومياه الشواطئ المستخدمة في السباحة والمناطق الساحلية، وكذلك قياس مدى انتشارها في الشواطئ التي يرتادها المواطنون وكثافتها والعوامل المؤثرة فيها والتحقق من مطابقة هذه المياه للمعايير الصحية المعتمدة لاستخداماتها المختلفة·
- دراسة خصائص الحمأة والأسمدة العضوية المستخدمة في الأغراض الزراعية للتحقق من خلوها من الكائنات الحية الدقيقة الممرضة والطفيليات ذات الآثار الصحية الضارة·
- دراسة وتصنيف أنواع البكتيريا الدالة على وجود تلوث عضوي بالمياه، وكذلك أنواع الفيروسات في المياه ودراسة الطفيليات في الحمأة والأسمدة العضوية·
رابعاً: التلوث الصناعي: هناك رصد دوري للملوثات في منطقة الشويخ الصناعية، حيث يقوم العاملون في قسم بيئة العمل "إدارة البيئة الصناعية" بالتفتيش على أماكن العمل بالمنشآت الصناعية للتحقق من تطبيق الشروط والمواصفات الخاصة بالتهوية والاضاءة وتوفير وسائل الاضاءة وتوفير وسائل الوقاية والمرافق الصحية بها، ودراسة الظروف البيئية السائدة في أماكن العمل واجراء القياسات اللازمة بالتعاون مع إدارة رصد تلوث الهواء لتقدير مستوى التلوث بالغازات والأتربة وشدة الحرارة والضوضاء وغيرها من العوامل المؤثرة على صحة المعرضين لها والرقابة على مستوى التلوث بالغازات والمواد العالقة داخل أماكن العمل واجراء التحاليل الكيميائية للمركبات العضوية والمعادن النزرة وغيرها من العوامل التي تؤثر على الصحة العامة وانتاجية العاملين، ودراسة مصادر الملوثات الصناعية ومشاكل انبعاث هذه الملوثات من العمليات الصناعية والمداخن وغيرها، وتحديد العوامل المؤثرة على انتشارها واقتراح الحلول الهندسية للتحكم بانبعاثها·
برنامج توعوي
" الدور الإعلامي البيئي يكاد لا يذكر فهل هناك برنامج عمل من أجل توعية المواطنين والوافدين للمحافظة على البيئة وتخفيف الملوثات؟
- أولت الهيئة الكثير من الاهتمام إلى برامج التوعية البيئية حيث تكتسب الحملات البيئية العلمية والتوعوية المكثفة أبعاداً عديدة يأتي على رأسها المردود الايجابي للعمل البيئي بالمجتمع بكل فئاته العمرية، كما يكتسب كذلك أهمية بالغة كونها تعمل على اشراك المواطنين والمقيمين في فعالياتها مما يكسبهم بالتالي خبرات ومهارات ومعارف بيئية وعلمية مختلفة·
وإيماناً من الهيئة العامة للبيئة بأهمية ودور مثل هذه الحملات فقد أقامت خلال هذا الصيف على سبيل المثال برنامج علمي وتوعوي مكثف بالفترة الصيفية بمشاركة ما لا يقل عن تسعة فرق وإدارات ولجان مختلفة التوجهات والنشاطات والأهداف بالهيئة العامة للبيئة حيث تعمل هذه الفرق وعلى مدى ثلاثة أشهر متواصلة بدأت في الأول من يوليو وتنتهي في الأول من أكتوبر على تنفيذ 72 نشاطاً توعوياً يتضمن العديد من المشاريع الحيوية والمميزة في البيئات البرية والساحلية والبحرية وبما يحقق الغاية من انشاء الهيئة العامة للبيئة والمتمثلة بحماية البىئة والعمل على تأهيلها وتحقيق التنمية المستدامة فيها بهدف:
1- تأهيل البيئات الساحلية والبرية والبحرية بدولة الكويت·
2- تنفيذ وانجاز مشاريع بيئية علمية جادة للبيئة الكويتية·
3- نشر الثقافة والتوعية البيئية في أوساط المجتمع الكويتي بكل فئاته العمرية·
4- اشراك المواطنين والمقيمين في البرامج والأنشطة والمشاريع البيئية للهيئة العامة للبيئة·
5- تحقيق التنمية البيئية المستدامة من خلال اقامة المشاريع ذات الأبعاد التنموية المتوسطة والطويلة الأمد·
6- دعم العمل التطوعي وزيادة أهمية المشاركة الوطنية التطوعية في خدمة البلاد وتأهيل بيئتها·
" كيف تقيمون الاهتمام البيئي لدى الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع الأهلي؟
- أصبحت حماية البيئة من أبرز القضايا التي يوليها الجميع الاهتمام الذي تستحقه وهناك تعاون وتنسيق طيب بين الهيئة وجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف حماية البيئة حيث يشارك الجميع وبفعالية في الأنشطة التي تنفذها الهيئة كما أنشئت العديد من الوزارات ادارات خاصة بالبيئة لديها كما تدعو الهيئة ممثلين عن تلك الجهات المشاركة في فعاليات اللجان المنبثقة عنها لدراسة كافة النواحي البيئية·
" منطقة ردم النفايات الصلبة في أمغرة عامل تلوث بيئي يضر بالصحة العامة للمواطنين لماذا لا يتم وقف هذا التلوث؟
- قامت إدارة البيئة الصناعية التابعة للهيئة بعمل مسح شامل لمنطقة أمغرة والمناطق الصناعية بها حيث تم اعداد تقرير مفصل عن مستوى الملوثات بها ويتم حاليا وبالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للصناعة البحث عن الإجراءات اللازمة للحد من الملوثات في المنطقة·
" الدور الرقابي للهيئة العامة للبيئة ضعيف جداً ما تعليقكم على ذلك؟
- الدور الرقابي للهيئة قوي جداً وذلك بناء على قرار انشائها والذي منحها كافة الصلاحيات الخاصة بالرقابة على الأنشطة والإجراءات والممارسات المعنية بحماية البيئة ومتابعتها وتقييمها وكل من يتابع أعمال الهيئة منذ انشائها يلمس ذلك·
" التوجه العالمي يسير نحو مرحلة التدوير الكلي لمخلفات المواد دون قذفها سواء في البحر أو اليابسة، والعمل على إعادة استخدامها بعد المعالجة فما هو دور الهيئة في هذا الشأن؟
- تطالب الهيئة الأخذ بأحدث السبل والوسائل الخاصة بإعادة التدوير حيث قامت بتمويل العديد من الدراسات الخاصة بتطبيق التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال وذلك بالتعاون مع بلدية الكويت المعنية بالأمر والتي تستعد لبدء نظام جديد في التعامل مع النفايات يعتمد على التكنولوجيا الحديثة·
" الخط الساخن للهيئة لا وجود له وذلك من أجل الاتصال حين يطلب المواطنون المساعدة؟
- يوجد في الهيئة مكتب خدمة المواطن أو الخط الساخن ويقوم بتلقي كافة الشكاوى والبلاغات البيئية ويعمل على متابعتها مع الجهات المعنية على الهواتف رقم: (4839972- 4820586- 701- 708)