" الفقر والفساد الإداري أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي
جدة - ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن 37 في المئة من مسلمي العالم (أي ما يوازي 504 ملايين مسلم) يعيشون تحت خط الفقر·
وذكرت الوكالة في احصائية لها أن مساحة العالم الإسلامي تبلغ حالياً 32 مليون كيلو متر مربع، وأكبر البلدان الإسلامية مساحة كازاخستان، ثم السودان والجزائر، وأصغرها مساحة المالديف والبحرين وجزر القمر، وقالت إنه توجد في افريقيا 26 دولة إسلامية، وفي آسيا 27 دولة إسلامية·
وتجرى في بلدان العالم الإسلامي ثمانية أنهر هي: نهر النيل ونهر النيجر ونهر السند وزمبيزي ودجلة والفرات ونهر السنغال ونهر أمو·
كما توجد في العالم الإسلامي أكبر بحيرات العالم وهي بحر قزوين ومساحته 438 ألف كيلو متر مربع، وبحيرة فيكتوريا وبحر آرال وبحيرة تشاد والبحر الميت، وفيه جزر كبيرة مثل: جزيرة بورنيو في ماليزيا وجزيرة سومطرة في اندونيسيا، ومساحة الأولى 743 ألف كيلو متر مربع، والثانية 475 كيلو متر مربع، والأرض الزراعية مساحتها 11 في المئة، وقالت الوكالة ان عدد سكان العالم الإسلامي يبلغ اليوم 1.3 مليار نسمة، يمثلون 22 في المئة من سكان الأرض وأكثر الدول الإسلامية تعداداً للسكان، اندونيسيا 225 مليوناً، وباكستان 142 مليوناً، وبنجلادش 129 مليوناً·
والبلدان الأقل سكاناً هي: المالديف 301 ألف، وبروناي 336 ألفاً، وسورينام 431 ألفاً· وفي قارة آسيا يعيش 852 مليون مسلم، وفي افريقيا 438 مليون مسلم، وأكبر معدل لزيادة السكان في فلسطين 8 في المئة، ثم سيراليون والصومال·
وأنفقت الدول الإسلامية 72 مليار دولار على التسلح عام 1997، ويستخدم معظم السلاح في الحروب بين الدول الإسلامية·
وأكثر الدول من حيث أعلى معدل للولادات والوفاة في غرب أفريقيا، بسبب الفقر والأمراض المزمنة وأعلى معدل لوفيات الأطفال في أفغانستان وسيراليون وموزمبيق، وأقلها عدداً في الكويت وبروناي والامارات، ومعدل متوسط أعمار الناس في النيجر 41 سنة وسيراليون 45 سنة، وأطول الناس عمراً في المعدل العام في الأردن 77 سنة والكويت 76 سنة وليبيا 75 سنة· ويرتبط هذا المعدل بالخدمات الطبية والأمان والتغذية·
والسكان الذين يحصلون على أعلى نصيب من التغذية والسعرات الحرارية في تركيا والامارات وسورية، وأقلهم حصولاً عليها في موزمبيق وجزر القمر وجيبوتي·
ووفقاً للوكالة فإن أكثر البلدان الإسلامية ارتفاعاً في معدل التنمية حسب تقديرات الأمم المتحدة هي بروناي والبحرين والامارات والكويت وقطر، وأكبر دولة إسلامية من حيث الناتج الاجمالي المحلي اندونيسيا، ثم تركيا وايران وأعلى حصة للفرد من الناتج الاجمالي في الكويت والامارات وقطر، وأعلى مستويات الفقر في سيراليون وغامبيا وأوغندا، وأعلى نسبة تضخم- ومعناه انخفاض القيمة الشرائية للنقود المحلية- في سورينام والعراق وتركيا، والأقل تضخماً أذربيجان والسعودية وعمان·
وفي عام 1999 كانت واردات العالم الإسلامي 431 مليار دولار، وصادراته 358 مليار دولار·
وأكثر الموارد الطبيعية تواجداً في العالم الإسلامي النفط والغاز، حيث يتواجد في 35 دولة، والغاز الطبيعي في 25 دولة·
وأهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي الفقر والفساد الإداري وهو استغلال الموظفين لوظائفهم لتحقيق مكاسب شخصية، والموظفون الأكثر نزاهة، في ماليزيا وتونس والأردن، والأقل نزاهة في نيجيريا واندونيسيا وباكستان·
ومن التحديات أيضاً النزاعات والصراعات داخل الدول ومع جيرانها، مثل أفغانستان والجزائر والسودان·