بروكسيل، سكوبيي- أ ف ب، رويترز - اتهمت وزارة الدفاع المقدوني "جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا" بهدم كنيسة ارثوذكسية تعود إلى القرن الرابع عشر، وبخرق وقف اطلاق النار مرات متكررة ليلاً·
وأفاد مصدر في وزارة الدفاع "أن هدم هذه الكنيسة استفزاز صارخ، ومحاولة لصب زيت الأحقاد الدينية على نار الحرب في مقدونيا"·
وأدان المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى سكوبيي فرنسوا ليوتار، "عملية التخريب التي طاولت دير سفيتي اتانيسي الارثوذكسي في ليسوك"· وأضاف "ان تهديم الإرث الديني الذي يشكل أحد أعمق عناصر الهوية في مجتمع مهما كان يشكل عملاً بالغ السوء هو وليد العمى والحقد (···) وسيحمل مرتكبوه أمام المجتمع الدولي والتاريخ مسؤولية عرقلة المصالحة بين مجتمعات جمهورية مقدونيا·
يشار إلى أن أكثرية السلاف المقدونيين هم من الأرثوذكس أما الألبان الذين يمثلون ربع السكان الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة، فهم من المسلمين·
وكان المقدونيون الغاضبون أضرموا النار في مسجد في مدينة بريليب (جنوب) في 8 أغسطس بعد مقتل عشرة جنود مقدونيين في كمين·