واشنطن - أ ف ب - نصحت الولايات المتحدة مرة أخرى، المواطنين الأمريكيين بعدم التوجه إلى اليمن في وقت تعيق السلطات المحلية، حسب مقالة نشرت في صحيفة "نيويورك تايمز" التحقيق في الاعتداء الذي نفذ على المدمرة "يو· اس· اس· كول" السنة الماضية في عدن·
وأشار تعميم قنصلي نشر، إلى أن "وزارة الخارجية لاتزال تنصح رعاياها الأمريكيين بتأجيل رحلاتهم إلى اليمن في ضوء الأحداث الأخيرة بما فيها الهجوم الإرهابي على سفينة للبحرية الأمريكية في مرفأ عدن في أكتوبر 2000"·
وتابع التعميم الصادر عن وزارة الخارجية أن "الوزارة تعتبر ان مستوى المخاطر التي تحدق بالرعايا والمصالح الأمريكية في اليمن مازال مرتفعاً"·
وحذرت السلطات من أن السفارة الأمريكية في صنعاء التي أعيد فتحها أمام الرعايا الأمريكيين في 7 يوليو بعد اقفال موقت لمدة شهر قد يعاد اقفالها لأسباب أمنية·
وأرسل فريق جديد من مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف· بي· اي) في 2 أغسطس إلى اليمن، للتحقيق في ظروف الاعتداء على السفينة الحربية، غير أن عدم تعاون السلطات أدى عملياً إلى "وقف" التحقيق، وفق ما أوضح محققون أمريكيون لـ "نيويورك تايمز"·
وقال هؤلاء المسؤولون، الذين طلبوا عدم كشف هويتهم، إن الطلبات الأمريكية المتكررة حول ضرورة توسيع التحقيق ليطال مجموعات إسلامية في اليمن لم تلق تجاوباً· ويعتقد المحققون ان هولاء المشبوهين ليسوا سوى منفذين ثانويين ويودون توسيع نطاق التحقيق، لكشف ارتباط محتمل بالشبكة التي يتزعمها أسامة بن لادن·
وأوردت الصحيفة أن "اف·بي·اي" لم يتمكن من استجواب بعض الأشخاص، من بينهم رجل دين مسلم وجنرال في سلاح البر لهما صلات بالرئىس اليمني علي عبدالله صالح وبأسامة بن لادن·