كابول، إسلام أباد- رويترز، أ ف ب - فشل الديبلوماسيون الغربيون في أداء مهمتهم في كابول واضطروا إلى مغادرة أفغانستان من دون لقاء العاملين في المجال الإنساني الغربيين الثمانية التي تحتجزهم حركة "طالبان" بتهمة "التبشير بالمسيحية"·
لكن قناصل المانيا والولايات المتحدة واستراليا في الباكستان، أكدوا أنهم سيواصلون مساعيهم حتى الحصول على حق زيارة مواطنيهم·
وأوقفت شرطة "طالبان" في كابول، أربعة ألمان وأمريكيين اثنين واستراليين اثنين، يعملون كلهم مع جمعية "شلتر ناو" الإنسانية مع 16 من زملائهم الأفغان مطلع أغسطس بتهمة "التبشير بالمسيحية"·
وأكد الديبلوماسيون في بيان تلاه قنصل الولايات المتحدة ديفيد دوناهو "ان الهدف الوحيد لمهمتنا هو لقاء مواطنينا والتأكيد من أن صحتهم جيدة وهو ما يعتبر نشاطاً عادياً في المجال القنصلي"·
وأعربوا عن أسفهم "لما لاقوه من رفض رغم تكرار مساعيهم" وأضافوا: "اننا نعود إلى إسلام أباد لمواصلة عملنا بهدف التوصل إلى إجراء زيارة قنصلية وللعمل بهدف الافراج السريع عن مواطنينا"·
وقال محمد والي وزير "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ان "طالبان" اكتشفت صلات تربط بين "شلتر ناو" والمنظمات غير الحكومية التي تتعاون في نشر المسيحية·
من ناحية أخرى، أقر القائد الأعلى لـ "طالبان" الملا محمد عمر أمراً يقضي باعتبار انحناءة الرأس تعبيراً عن الاحترام أمام مسؤول من الذنوب وأمر الموظفين الحكوميين بالاستغناء عن هذه العادة، حسب ما أفادت الاذاعة الرسمية·
وقال الزعيم الطالباني: "انقضت نحو خمسة أعوام على سيطرتنا على كابول ولكن، للأسف، لا يزال الناس يرتكبون ذنباً كبيراً فهم يبادرون عندما يرون وزيراً أو نائب وزير أو أي شخصية من منصب رفيع، إلى احناء قامتهم فوراً أو رأسهم عوضاً عن أن يقولوا السلام عليكم"· وأضاف "انه ذنب كبير"، طالباً من المسؤولين في الحكومة فرض احترام قراره"·