الخرطوم، نيروبي - أ ف ب، رويترز- رأى الرئىس السوداني الفريق عمر حسن البشير، أن أوغندا المجاورة باتت حالياً في وضع يمكنها من المساعدة في اقرار السلام في السودان، في وقت بدت العلاقات بين البلدين آخذة في التحسن·
وقال البشير للصحافيين فور عودته من كمبالا، حيث شارك في قمة اقتصادية أفريقية، إن بامكان أوغندا المساهمة ايجاباً في دفع عملية السلام بعدما بدأت العلاقات الثنائية في العودة إلى طبيعتها"· وتابع أن "الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان، كانت أحد أسباب التوتر بين الخرطوم وكمبالا· لكن مع تحسن العلاقات فإن باستطاعة الرئيس يوويري موسيفيني المساعدة في تحقيق السلام نظراً لما يتمتع به من نفوذ شخصي لدى (زعيم "الجيش الشعبي لتحرير السودان") جون غارنغ والمساعدة الأوغندية للمتمردين"·
وأوضح الرئيس السوداني أنه "لمس تغييراً في تصرف القادة الأفارقة الذين إلتقاهم في كمبالا"، مشيراً إلى أنهم "كانوا في السابق يدافعون عن التمرد نظراً للحضور الواسع لغارنغ وغياب الحكومة (السودانية) في أفريقيا"·
وكان البشير أعلن من العاصمة الأوغندية أن بلاده توقفت عن دعم المتمردين الأوغنديين منذ التوقيع عام 1999 على اتفاق يقضي بتطبيع العلاقات، ودعا أوغندا إلى أن تقطع من جانبها علاقاتها مع الثوار السودانيين·
وفي نيروبي، أعلن "الجيش الشعبي" أنه قتل 42 جندياً· وأضاف انه هاجم قافلة عسكرية عند بانارو في غرب ولاية أعالي النيل· وقال الناطق باسم "الجيش الشعبي" سامسون كواجي في بيان أذيع في العاصمة الكينية: "كانت قافلة العدو في حجم كتيبة وتم تدميرها بالكامل وقتل 42 جندياً"·
وأضاف: "وتركت جثثهم في ميدان المعركة· وتشتت الباقون من جنود العدو وهم يحملون زملاءهم الجرحى"·