طهران - ا ف ب، رويترز - أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني مهدي كروبي ان المجلس اختار بالغالبية النسبية مرشحين اثنين تقدم بهما القضاء لشغل عضوية مجلس صيانة الدستور ما يفتح المجال أمام تنصيب الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي وأدائه اليمين الدستورية لولاية ثانية من أربع سنوات والتي أجريت الأربعاء الماضي وبالطريقة التي اقترحها مجلس تشخيص صيانة النظام·
وكان النواب رفضوا في عملية تصويت سابقة بالغالبية المطلقة المرشحين الأربعة الذين تقدم بهم رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي لكي يختار المجلس اثنين منهم·
وقد حصل محسن اسماعيل وعباس علي كدخود أي على التوالي على 62 و67 صوتاً تشكل الغالبية النسبية في الدورة الثانية وباتا عضوين في مجلس صيانة الدستور بينما وضع 162 نائباً من الأكثرية الاصلاحية أوراقاً بيضاء· على صعيد آخر تعرض محمد سلامتي وهو أحد الوجوه الاصلاحية المعروفة المقربة من خاتمي لاعتداء وأصيب بجروح خطرة بأيدي مجهولين في شمال طهران·
ويتولى سلامتي الذي يبلغ الخمسين من العمر الأمانة العامة في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية وهي إحدى فصائل الائتلاف الذي يدعم خاتمي·
وأفادت كالة الأنباء الايرانية نقلاً عن أحد مسؤولي منظمة مجاهدي الثورة فيض الله عرب صرخي ان سلامتي طعن بسكين من قبل شخصين هاجماه فيما كان متوجهاً إلى منزله في شمال طهران وقد أصيب بجرح خطر في ذراعه اليمنى ونقل إلى المستشفى·
وأضاف المصدر نفسه ان المهاجمين سرقا حقيبة كانت في يد سلامتي وانه لحق بهما لاستعادتها لكنه أصيب في ذراعه ملمحاً إلى ان الحادث قد لا يكون لدوافع سياسية·
يشار إلى ان سلامتي يتولى أيضاً إدارة تحرير مجلة "عصرنا" الاسبوعية المعادية للمحافظين وكان تعرض للملاحقة من القضاء بتهمة ترويج شائعة عن محاولة لعزل الرئىس خاتمي·
وكان سلامي أكد في ديسمبر الماضي أمام عدد من الطلاب ان مذكرة رفعت إلى المحكمة العليا من قبل المحافظين لاعتبار خاتمي غير قادر على تولي مهام منصبه·
وقد جرى تكذيب الشائعة في حينه من المصادر الرسمية لكن مسؤولاً محافظاً في القضاء هو عباس علي علي زادة تقدم بشكوى ضد سلامتي·
وأصدر سلامتي توضيحاً أبدى فيه أسفه للطريقة التي رد بها محطة التلفزيون والاذاعة على تصريحاته·
وقال: "لقد قلت يبدو ان هناك مذكرة يجرى اعدادها ضد الرئىس استناداً إلى ما جاء في مجلة شوما المحافظة·