رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت22-28جمادى الأولى1422هـ-الموافق11-17-أغسطس2001
العدد 1489

ردا على سؤال للنائب أحمد الربعي
صباح الأحمد: في الكويت ست محطات ثابتة لرصد تلوث الهواء واثنتان خلال أشهر وواحدة في الأحمدي السنة المقبلة

بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد برد على سؤال للنائب الدكتور أحمد الربعي، بشأن استفسار الأخير عن عدد محطات قياس ملوثات الهواء في الكويت ومواقعها، ولماذا لا توجد محطات قياس في الفحيحيل والأحمدي·

وقال الشيخ صباح في معرض رده إن "إدارة رصد تلوث الهواء التابعة للهيئة العامة للبيئة تقوم برصد وتقييم جودة الهواء في مناطق مختلفة من دولة الكويت وذلك بتشغيل ست محطات ثابتة وضعت في المناطق السكنية التالية: المنصورية، الرقة، الرابية، الجهراء، أم العيش، وأم الهيمان، تستخدم في التقييم المستمر لجودة الهواء بهذه المناطق، حيث تحتوي كل محطة على الكثير من أجهزة القياس المباشر لتعيين وتسجيل ملوثات الهواء الأساسية وقياس العوامل المناخية"، مشيرا الى أن المحطة "تقع فوق مركز ضاحية المنصورية السكنية وتحيط بالموقع مجموعة من الطرق الرئيسية والفرعية، بالإضافة الى مواقف للسيارات خاصة بالسوق المركزي وبالنادي العربي، حيث تحتوي كل محطة على الكثير من أجهزة القياس المباشر لتعيين وتسجيل ملوثات الهواء الأساسية وقياس العوامل المناخية"،· وتبعد عن محطة تزويد الوقود التي تقع بالجهة الجنوبية الشرقية من المحطة نحو 150 الى 200كم"·

وأضاف: "تقع محطة الرابية فوق مستوصف الرابية، ويحيط بالموقع المصادر التالية: محطة العارضية لتنقية مياه المجاري، محطات توليد الطاقة بمنطقة الدوحة (الشرقية - الغربية)، منطقة الشويخ الصناعية، منطقة الري الصناعية، مطار الكويت الدولي والطرق السريعة (الدائري الخامس - الطرق الفرعية)، القطاع النفطي في المنطقة الجنوبية (مصانع التكرير في ميناء عبدالله والشعيبة والأحمدي وآبار البترول المقوع وبرقان)· كذلك هناك محطة الرقة الثابتة وتقع فوق مستوصف الرقة الصحي وهي منطقة ساحلية تحيط بها منطقة الشعيبة الصناعية في الاتجاه الجنوبي الشرقي، ويحدها من الغرب منطقة الأحمدي، وبالاتجاه الشمالي الغربي وعلى مسافة 3 كم محطة الرقة لتنقية مياه المجاري·

وهناك أيضا محطة أم الهيمان الثابتة وتقع فوق مكتب البريد في منطقة أم الهيمان جنوب مدينة الكويت وعلى مسافة 48 كم، ويحدها من الشمال الشرقي مصافي وموانئ النفط، الشعيبة (12 كم) الأحمدي (9 كم)، ميناء عبدالله (3 كم)، ومن الشمال الغربي منطقة ميناء عبدالله الصناعية (2,5 كم)، ومدينة الأحمدي (18 كم)، والمقوع (24 كم)، ومنطقة الشعيبة الصناعية (12 كم)، ومن الجنوب الشرقي مدينة الزور (33 كم)، وطريق الملك فهد السريع على امتداد (50 كم)، وفي الجنوب الغربي منطقة الوفرة (45 كم)، ومحطة الزور، وبالاتجاه الغربي منطقة برقان النفطية (15 كم)، وأم قدير (45 كم)، الى الغرب والجنوب، وبالاتجاه الشرقي ساحل البحر (3 كم)·

أما بالنسبة لمحطة الجهراء فهي تمثل قطاعا جغرافيا مغايرا عن باقي المحطات، وتغطي الجزء الشمالي الغربي من البلاد أهم المصادر التي يحيط بها وجود محطتي توليد الطاقة (الدوحة الغربية والشرقية) والمناطق الصحراوية (المطلاع) وحقول النفط الواقعة بالمنطقة من الاتجاه الشرق الغربي - حركة المرور - محطة الجهراء لتنقية مياه المجاري - بعض الصناعات الخفيفة التي تقع على حدود منطقة الجهراء· أما محطة أم العيش الثابتة فتقع على مسافة (40-50 كم) بالاتجاه الشمالي من البلاد، وقد تم اختيارها لأسباب مهمة وذلك للتعرف على تأثير المناطق المجاورة - تتأثر بحقول النفط وحركة المرور للطرق السريعة (العبدلي) واستخراج الصلبوخ·

وأوضح النائب الأول في إجابته أن "المحطات الثابتة الثلاث (المنصورية والرابية والرقة) تقوم بقياس مستويات تركيز كل من مجموعة الأكاسيد الكبريتية، ومنها غاز كبريتيد الهيدروجين وغاز ثاني أكسيد الكبريت ومجموع المواد الهيدروكربونية، ومنها غاز الميثان والمواد الهيدروكربونية دون الميثان ومجموع الأكاسيد النيتروجينية، ومنها غاز أول وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون وغاز الأوزون، إضافة الى غاز الأمونيا في محطة الرقة فقط، وكذلك يتم قياس العوامل المناخية المختلفة مثل درجتي الحرارة والرطوبة النسبية وسرعة واتجاه الريح، إضافة الى الضغط الجوي والأشعة الشمسية والأشعة فوق البنفسجية في محطة المنصورية فقط·

أما بالنسبة لمحطتي الجهراء وأم الهيمان فيتم فيهما قياس مستوى تركيز كل من غاز ثاني أكسيد الكبريت ومجموع الأكاسيد النيتروجينية، ومنها غاز أول وثاني أكسيد النيتروجين وغاز الأوزون وغاز أول أكسيد الكربون، ومجموع المواد الهيدروكربونية، ومنها غاز الميثان والمواد الهيدروكربونية دون الميثان وجهاز قياس الأتربة العالقة، إضافة الى أجهزة قياس العوامل المناخية مثل درجة الحرارة وسرعة واتجاه الريح والأشعة الشمسية"·

وأضاف أن "النتائج من المحطات الست الثابتة تسجل كل ساعة خلال اليوم، ثم يتم نقل البيانات مباشرة عن طريق خطوط تليفونية لنقل المعلومات الى وحدة استقبال رئيسية بقسم الحاسب الآلي في مبنى الهيئة، وذلك للمتابعة المستمرة واللحظية لمستويات تركيز ملوثات الهواء الغازية واتخاذ الإجراء المناسب مع الجهات المسؤولة في حال تسجيل ارتفاع في مستويات تركيز أحد ملوثات الهواء أو أكثر، ثم يتم عمل تقرير أسبوعي عن نتائج القياس ومقارنة النتائج بالمحطات الست· وفي نهاية كل شهر تعامل هذه النتائج إحصائيا ليتم إعداد تقرير شهري يبين مستويات التركيز المسجلة في دولة الكويت وعلاقتها بالعوامل المناخية، ويوزع هذا التقرير بصفة دورية الى جهات معنية عدة في البلاد للاستفادة منه·

وأما بالنسبة لمحطة أم العيش فيتم قياس مستوى تركيز كل من غاز ثاني أكسيد الكبريت وغاز كبريتيد الهيدروجين، ومنها غاز أول وثاني أكسيد النيتروجين ومجموع المواد الهيدروكربونية، ومنها غاز الميثان والمواد الهيدروكربونية دون الميثان وغاز أول أكسيد الكربون وجهاز قياس غاز الأوزون، إضافة الى قياس العوامل المناخية مثل درجة الحرارة وسرعة واتجاه الريح وقد تم توصيل هذه الأجهزة مع جهاز Data حيث يقوم بجمع وتخزين Loger النتائج وعرضها كل ساعة· وسوف تتم عملية نقل النتائج بخط تلفوني الى مركز المعلومات في مبنى الهيئة العامة للبيئة لربطها مع باقي المحطات"·

أما عن عدم وجود محطات ثابتة في منطقتي الفحيحيل والأحمدي، فأوضح أن "هاتين المنطقتين تعانيان من التلوث الناتج من المنشآت النفطية والصناعية بالمنطقة الجنوبية من البلاد، لذلك يتبع للإدارة عدد من المختبرات (المحطات) المتنقلة يتم فيها تقييم مستويات تركيز ملوثات الهواء في مواقع مختلفة تبعا للدراسة الميدانية المطلوبة أو لدراسة الشكاوى الواردة للإدارة والمتعلقة بتلوث الهواء، وتحتوي هذه المختبرات على أجهزة قياس مباشر يتم فيها قياس بعض الملوثات الغازية مثل غاز ثاني أكسيد الكبريت وغاز الأوزون وغاز أول أكسيد الكربون وغاز كبريتيد الهيدروجين، ومجموع الأكاسيد النيتروجينية ومنها غاز أول وثاني أكسيد النيتروجين، ومجموع المواد الهيدروكربونية ومنها غاز الميثان والمواد الهيدروكربونية دون الميثان، وكذلك جهاز لقياس الأتربة العالقة في الهواء الجوي أقل من 10 ميكرون مزود به أحد المختبرين، إضافة الى أجهزة لقياس العوامل المناخية مثل سرعة واتجاه الريح ودرجتي الحرارة والرطوبة النسبية، وكذلك جهاز الحاسب الآلي الذي يعمل على استقبال نتائج ليتم بعد ذلك متابعة تقييم مستويات تركيز الملوثات الغازية كل ساعة· وقد تم استخدام هذه المختبرات المتنقلة في الكثير من الدراسات الميدانية في هاتين المنطقتين أو المناطق السكنية الأخرى، حيث يتوافر لدى الإدارة من هذه الدراسات التي نشرت في السابق، وقد تم تزويد (مجلس الأمة) بنسخ من هذه الدراسات وذلك بناء على استفسارات سابقة مماثلة"·

ونوه بأنه "بناء على التوصيات التي توصل إليها فريق عمل الغلاف الجوي بالمرحلة الثانية من الاستراتيجية البيئية لدولة الكويت الذي يوصي بضرورة زيادة شبكة رصد ملوثات الهواء الأساسية في دولة الكويت لمراقبة وتقييم جودة الهواء في المناطق السكنية المختلفة خلال السنوات الخمس القادمة، وتنفيذا لخطة الإدارة للسنة المالية الحالية 2001-2002، فقد رصدت الهيئة العامة للبيئة ميزانية لإقامة عدد من المحطات الثابتة خلال السنة المالية 2001-2002، حيث تمت الموافقة النهائية حاليا على إنشاء محطتين ثابتتين، الأولى في منطقة الفحيحيل والثانية في منطقة رأس السالمية، وقد انتهت إدارة رصد تلوث الهواء في الهيئة العامة للبيئة من وضع المواصفات الفنية لأجهزة القياس المطلوبة والضرورية، وتم حاليا الانتهاء من التنسيق مع إدارة المناقصات المركزية لطرح مناقصة لإنشاء هاتين المحطتين، ومن المتوقع توريد المحطتين خلال الأشهر القليلة القادمة، حيث إن الموعد النهائي لتقديم عروض الأسعار من الشركات المحلية في 20 يوليو 2001، ومن ثم سيتم اختيار العرض المناسب لتوريد واستلام وتركيب أجهزة القياس المختلفة لهاتين المحطتين، كما ستقوم الهيئة العامة للبيئة أيضا بوضع محطة أخرى لرصد ملوثات الهواء في منطقة الأحمدي خلال السنة المالية 2002/2003·

طباعة  

·· والانتهاكات الإسرائيلية
تزيد الفلسطينيين صلابة وتمسكاً

 
خمسة أعضاء للدائرة ولكل ناخب ثلاثة مرشحين
عاشور يقترح تقليص الدوائـر الانتخابية إلـى عشـر

 
السعدون يستفسر عن الخطأ المادي من نشر "قانون" غرفة تجارة الكويت دون توقيع رئيس الدولة
 
·· ويسأل عن قضايا الادعاءات بملكية العقارات المملوكة للدولة التي خسرتها البلدية
 
الخرينج: القطامي أفضل من يستحق جائزة جمال عبدالناصر