قال رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين عبدالله الفجي إن الجمعية بصدد تنظيم عدد من الفعاليات بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للغزو العراقي على الكويت·
وأوضح في تصريح لـ "كونا" أن الجمعية تهدف من هذه الفاعليات تأكيد استمرار معاناة الشعب الكويتي رغم تحرير بلاده لاستمرار العراق احتجاز أكثر من 600 أسير ومرتهن من الكويتيين وغيرهم من الجنيسات الأخرى·
وأشار إلى أن هذه الفاعليات تشمل تنظيم ندوة برعاية رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ فهد جابر الأحمد في جمعية الصحافيين عن أسرى الكويت وما يتعلق بهذه القضية من جهود مبذولة في سبيل إنهاء هذه المأساة الإنسانية·
وبين أن وفداً من الجمعية سيتوجه بمناسبة هذه الذكرى إلى الأردن للقاء رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية الأردنية لمناصرة ذوي الأسرى الكويتيين وعدد من الجهات الإنسانية الأخرى لتحريك القضية والاطلاع على آخر الجهود المبذولة بهذا الشأن·
وذكر أن الجمعية ستقوم كذلك بتنظيم يوم ترفيهي لذوي الأسرى والمرتهنين في أحد مرافق شركة المشروعات السياحية في الثاني من أغسطس·
وقال إن يوم الثاني من أغسطس يحمل معه أكبر وأكثر مأساة إنسانية مرت على العالم العربي لأنها جاءت من شقيق عربي كنا نعتقد أنه السند لنا فيما يخفيه الزمان ولكن كل ما أعتقدنا وبنينا آمالاً عليه تبخر في ذلك اليوم·
واعتبر رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين عبدالله الفجي أن هذه الذكرى عادت بعد أحد عشر عاماً لتجد الكويت أكثر قوة وأكثر بهاء منها من قبل لا بل أكثر تماسكاً فقد عصرتها الأيام·
واستطرد قائلاً إن الفرحة لم تكتمل ولم تهنأ بعض الأسر ممن ما زال لها أسرى ي السجون العراقية منذ عام 1990 يعانون من الحجز والظلم والقهر والبعد عن الوطن والأهل وهو أمر كثير على الإنسان·
ودعا الفجي ذوي الأسرى بهذه المناسبة الى التحلي بالصبر والدعاء إلى الله أن يفك قيدهم ويرجعهم إلى ذويهم وبلدهم في أقرب وقت ممكن·
(كونا - من شعاع القاطي)