عقد وزير التربية ووزير التعليم العالي اجتماعاً يوم الثلاثاء الماضي مع مديرة مشروع توثيق التعليم فضة الخالد ومدير إدارة الشؤون المعمارية والهندسية في المجلس الوطني نائب مدير مشروع التوثيق قاسم خضير في مقر اللجنة·
وتناول الاجتماع رغبة المجلس الوطني بنقل تبعية المدرسة الشرقية من وزارة التربية إلى المجلس ليتم تحويلها إلى متحف تعليمي وذلك بعد تأهليها وترميمها·
وقالت مديرة مشروع توثيق التعليم فضة الخالد إن "الوزارة أبدت موافقتها المبدئية لتقديم ما يساعد المجلس للوصول إلى هذه الغاية من خلال تزويده بالوثائق التي تتضمن صوراً مختلفة تتناول المسيرة التعليمية في البلاد والمقابلات التي تم إجراؤها مع وزراء سابقين ومسؤولين عن المعارف والتربية ومدرسين وكتاتيب ومخطوطات قيمة كلها في حوزة اللجنة الاستشارية العليا"·
وأضافت الخالد أن "هذا المشروع يجب تزويده بكل الاحتياجات التي تتناسب مع مكانة الكويت وإدخال عنصر التكنولوجيا في تشغيله وإدخال المؤثرات الصوتية والمرئية والديراما والمجسمات واستخدام الكمبيوتر في عرض المعلومات وغيرها من أساليب العرض الحديثة"·
يذكر أن المدرسة الشرقية تعد من أوليات المدارس حيث أنشئت في العام 1946·