كتب سنجار محفوض:
أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء يوسف الهاجري استعداد الوزارة لتلبية الاحتياجات المتزايدة على طلب استخدام الطاقة "الكهرباء والماء" وفي شكل خاص خلال فترة الصيف مشيراً إلى ان الوزارة قامت بتوفير الكفاءة والجودة المطلوبة لزيادة القدرات المركبة للمحطات بما يتناسب مع الاحتياجات·
وقال الهاجري في حديث خاص لـ "الطليعة" إن وزارة الكهرباء والماء ومن خلال تعاونها مع عدد من الوزارات والهيئات العامة في الدولة وضعت خطة إعلامية لتوعية المواطنين بكيفية استخدام مرفقي الكهرباء والماء بهدف ترشيد استهلاك المرفقين·
وأضاف في رده على سؤال عن استعدادات وزارة الكهرباء والماء لفصل الصيف من ناحية الاستهلاك المتوقع أن وزارة الكهرباء والماء استعدت لمواجهة فصل الصيف واحتياجاته المتزايدة من الطاقة الكهربائية والمياه بالانتهاء من عمليات صيانة وحدات توليد الطاقة بمحطات التوليد المختلفة استعداداً لفصل الصيف وكذلك بالنسبة لشبكات النقل والتوزيع الكهربائية· والتي عادة تبدأ فترة الصيانات من أكتوبر وحتى نهاية شهر أبريل وتتم أعمال الصيانة بصفة دورية حيث تجرى أسبوعياً أو شهرياً حسب تعليمات المصنعين· أما الصيانات الجذرية والسنوية ففي العادة تعد برامج سلفاً من قبل القطاع وتتمثل هذه الصيانات باجراء الكشف عن التربينات والمولدات كما يتم تركيب قطع الغيار المطلوبة والإصلاحات اللازمة وأعمال التنظيف للغلايات والمقطرات وغيرها من المعدات المساعدة·
وتتم هذه الأعمال عن طريق طرح مناقصات بمواصفات وشروط محددة طبقاً لنوع المعدات وطبيعتها الفنية مع وصف تفصيلي لكيفية إجراء الصيانة حسب تعليمات المصنعين ويقوم بهذه الأعمال مقاولون متخصصون يتمتعون بخبرات وقدرات فنية كافية ويتم تأهيلهم من قبل الوزارة·
وعن قدرة محطات الكهرباء والماء على التكييف مع الاستهلاك قال: إن القدرة المركبة بقطاع انتاج الكهرباء والماء قد تطورت إلى مستويات عالية جداً خلال السنوات الأخيرة حتى يتم توفيرهما بالكفاءة والجودة المطلوبة مشيراً إلى أن الوزارة واكبت الطلب المتزايد على الاستهلاك بزيادة القدرات المركبة للمحطات وبما يتناسب مع هذا الطلب وصاحب ذلك تطور نوعي باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات في مرافق الانتاج والنقل والتوزيع ومع تطور القدرات الانتاجية كماً ونوعاً·
وعن مشروعات الوزارة الآنية والمستقبلية لتطوير قدرة وامكانات محطات الكهرباء والماء لتغطية حاجات الاستهلاك قال: إن الوزارة أتمت انجاز الدراسة الخاصة باحتياجات الطاقة الكهربائية للبلاد حتى عام 2014 والتي خلصت إلى الحاجة لانشاء أكثر من محطة من ضمنها محطة للتربينات الغازية في الشعيبة والصبية بطاقة 1000 ميجاواط تبدأ أولى وحداتها عام 2003 وكذلك محطة أخرى في الزور الشمالية بطاقة اجمالية قدرها 2500 ميجاواط تبدأ أولى وحداتها من انتاج الطاقة الكهربائية خلال عام 2006·
كما اعتمد مجلس الوزراء الموقر المخصصات المالية اللازمة لهاتين المحطتين· وتقوم الوزارة حالياً بالإجراءات اللازمة لتكليف المستشار بالتعاون مع وزارة التخطيط للمباشرة بطرح المناقصات للبدء بالتنفيذ·
وجار انشاء المرحلة الثالثة من محطة الزور الجنوبية (4 وحدات بسعة 7.2/6 مليون جالون امبراطوري في اليوم)·
وهناك عدد 20 وحدة تقطير للمياه ذات السعة 6 ملايين جالون امبراطوري في اليوم يمكن أن تعمل على درجات الحرارة المرتفعة ويرتفع انتاجها بمقدار 1.2 مليون جالون لتصبح السعة المركبة الكلية لانتاج المياه 282 مليون جالون امبراطوري في اليوم·
وفي ما يتعلق بخطة الوزارة الإعلامية لترشيد الاستهلاك قال إن خطة الوزارة والتي تستمر على مدار السنة تتضمن تكثيف الوسائل التلفزيونية الترشيدية في فترة الصيف بالتعاون مع وزارة الاعلام ومن خلال المحطات الأربع التابعة لتلفزيون دولة الكويت، واعتماد جدول فترات إعلانية خاص بالإعلان المضيئة في شوارع دولة الكويت بمحافظاتها الست، وتكثيفها خلال فترة الصيف· بالاضافة إلى اصدارات ترشيدية خاصة تتمثل بكتيب موجه لشريحة العمالة المنزلية يهدف للتوعية بكيفية استخدام مرفقي الكهرباء والماء· والتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة بهدف رعاية بطولات رياضية خلال فترة الصيف· واستغلال مجال الانترنت بوضع اعلانات ترشيدية على مواقع مهمة في الشبكة بالاضافة إلى إنشاء موقع خاص بالوزارة· وغير ذلك التعاون مع وزارة التربية، عن طريق التنسيق لخطة مشتركة بين الوزارتين تهدف إلى نشر الوعي الترشيدي على مستوى طلبة وطالبات المدارس· والتعاون المشترك مع اللجنة العليا للأعمال التطوعية بهدف ترشيد استهلاك المياه في دولة الكويت· هذا بالاضافة إلى حملة إعلانية على باصات شركة النقل العام، حيث تم اختيار شبكة تغطي أغلب الطرق في دولة الكويت·