غنيمة زيد الحرب
جئنا معاً
جئنا معاً
لكننا
حين توقف القطار برهةً
ليستريح في الطريق
هبطت من مقصورتي المذهبةْ
وتهت في الغبار
ووجهك المزروع في القطار
يطل من نوافذٍ كثيرة
تغادر المحطة الأخيرة
جئنا معاً
أنا وأنت·· في الصباح
كان الممر قاسياً
وكان
كمحبس قديم·· قد فر من أركانه الحرس
وفي المساء
كنت أغادر المكان دونما رفيق
وفي سماء القلب
دمعتان
مكياج
ترتدين اللغة العذراء
ثوباً
وتجيئين
بعطر المفردات
تصبغين الأنامل البيضاء
بالعزف الأنيق
وتخطين بمكياج الأغاريد الصباح
وبكحل الفكر
أحداق النجوم
وتطيرين بكعبين/ جناحين
تحاكين الغيوم
تهطلين الصبح غيثاً
بالمدى الموار
بالبوح الوسيم
قيثار
تشكلني
على أفنان قيثارٍ
وتزرعني بوادٍ غير ذي سمعٍ
أبدد عطر أيامي
وأعزف للقفار الصم
للعدم
تطوحني أراجيف الرياح الصفر، تهزمني
وتتركني
مضرجةً بأنغامي
سافرت وحيداً
هذا الصيف
علقت على المشجب تذكرةً
ورحلت بتذكرة
علك تلحق بالغيمةِ
تجلس في المقعد· جار القلب
ü ü ü
قابلت بدربي نجماتٍ
وعرفت هموماً/ غيمات
وألوف·· ألوف الأفكار
ولواعج هم الأسفار
وذراع المقعد مقفرةٌ
تبكي