معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية..
السيد أحمد باقر..
بعد أن نشرنا قبل ثلاثة أسابيع التجاوزات التي ارتكبتها إحدى حملات الحج في النصب على بعض الحجاج من إخواننا المقيمين بأن جعلتهم "خدما" للحملة على الرغم من دفعهم لكامل المبالغ المستحقة عليهم كـ "حجاج" وليس "خدما" وذلك من أجل التهرب من دفع الرسوم المستحقة على الحملة للسلطات السعودية·
بعد أن نشرنا تلك التفاصيل، سرنا حقيقة اهتمامكم بالموضوع وطلبكم بأن يلجأ المتضررون إلى تسجيل شكوى في الوزارة ليفتح التحقيق·· ولكن ما إن سجلت الشكاوى حتى قامت بعض القيادات الإدارية في وزارتكم بتسريب أسماء وعناوين المشتكين لصاحب الحملة·· ومن يومها وصاحب الحملة يتصل بهؤلاء عارضا عليهم الرشوة تارة والتهديد تارة أخرى للتنازل عن الشكوى·
قياداتكم يا معالي الوزير تنصح صاحب الحملة بالقول: "الوزير ما راح يترك الموضوع ومصر على المحاسبة·· والأفضل لكم أن تضغطوا على المشتكين بأي وسيلة كانت من أجل التنازل"·
فمتى ستبدأ الوزارة بالتحقيق؟ أم أنها تنتظر أن تسفر الجهود المكثفة لصاحب الحملة بالتنازل؟
ما رأي معاليكم؟!