رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12-18 صفر1422هـ الموافق 5-11 مايو 2001
العدد 1475

أخبار ثقافية

مسابقة البابطين في دورتها الثامنة

 

أعلن مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري عن افتتاح باب الترشيح لجوائز المؤسسة في دورتها الثامنة (دورة علي بن المقرب العيوني) 2002-2001 وذلك في المجالات التالية:

1- جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر:

وقيمتها (أربعون ألف دولار) وتمنح لواحد من نقاد الشعر ودارسيه ممن بذلوا جهوداً متميزة في تحليل النصوص الشعرية وشرحها، أو دراسة ظاهرة فنية شعرية محددة وفق منهج يقوم على أسس علمية· وأن تكون دراسة مبتكرة وذات قيمة فنية عالية تضيف جديداً إلى الدراسات النقدية في مجال الشعر، وألا تكون رسالة علمية نال بموجبها درجة الدكتوراه أو الماجستير، وألا يكون قد مضى على صدورها أكثر من عشر سنوات تنتهي في 2001/10/31·

2- جائزة أفضل ديوان شعر:

وقيمتها (عشرون ألف دولار)، وتمنح لصاحب أفضل ديوان شعر صدر خلال خمس سنوات تنتهي بتاريخ 2001/10/31·

3- جائزة أفضل قصيدة:

وقيمتها (عشرة آلاف دولار)، وتمنح لصاحب أفضل قصيدة منشورة للمرة الأولى في إحدى المجلات الأدبية أو الصحف أو الدواوين الشعرية أو في كتاب مستقل خلال العامين الأخيرين·

شروط التقدم للجوائز

1- أن يكون الانتاج باللغة العربية الفصحى·

2- يرسل المتقدم لأي فرع من فروع الجائزة ثماني نسخ من انتاجه المتقدم به·

3- على المتقدم لجائزة الإبداع في مجال نقد الشعر إرسال أهم مؤلفاته في هذا المجال، وعليه أن يحدد المؤلفات التي يتقدم بها لنيل الجائزة، وله أن يرسل باقي إنتاجه النقدي للاستئناس·

4- لا يجوز للمتقدم لجائزة أفضل ديوان شعر، التقدم بأكثر من ديوان واحد، على أن يحمل الديوان رقم إبداع واضحاً في بلد المنشأ وأن تكون الطباعة والنشر والتداول محققة الوقوع·

5- لا يجوز للمتقدم لجائزة أفضل قصيدة التقدم بأكثر من قصيدة واحدة، على أن تكون منشورة وترسل كما نشرت· وفي حالة القصيدة المنشورة في أكثر من وعاء نشر وبتواريخ متعددة، يجب إرفاق الأصول المنشورة جميعها، ويعتمد النشر الأقدم·

6- لا تقبل القصائد المنشورة في أوعية لا يعتد بها كالنشرات الإعلانية أو الدعائية وما يشابهها·

7- تستبعد من المسابقة القصائد التي يشترك في نظمها أكثر من شخص واحد·

8- لا يجوز التقدم لأكثر من فرع من فروع الجائزة·

 

شروط عامة

 

1- يرسل المتقدم خطاب ترشيح واضحاً يذكر فيه رغبته الصريحة في التقدم لفرع محدد من فروع الجائزة يشير فيه إلى عنوان العمل الذي يتقدم به ونوعه·

2- يرسل المتقدم سرداً بسيرته الذاتية والعلمية مشتملة على: اسم الشهرة، الاسم الكامل كما هو في وثيقة السفر، تاريخ ومكان الميلاد، العنوان البريدي والهاتفي· اضافة إلى ثبت بانتاجه الابداعي وثلاث صور فوتوغرافية حديثة مقاس 10سم* 15سم·

3- وجوب الفصل بين خطاب الترشيح والسيرة الذاتية والعلمية بشكل واضح·

4- على المتقدم لأي من فروع الجائزة أن ينص صراحة وبوضوح في خطاب الترشيح على أن العمل المتقدم به لم يسبق له الفوز بإحدى الجوائز العربية وفي حالة ثبوت العكس، فإن للمؤسسة الحق في اعتبار نتيجة هذا الفرع لاغية·

5- لا يجوز لمن سبق له الفوز بأي جائزة عربية في الفرع المتقدم اليه، أن يتقدم للفرع نفسه قبل مضي (5) سنوات على فوزه، على أن يتقدم بعمل آخر غير الذي فاز به·

6- لا يجوز لمن سبق له الفوز بإحدى جوائز المؤسسة أن يتقدم للفرع نفسه مرة ثانية· ومن حقه التقدم لأي فرع آخر·

7- لا يحق لمن أسهم في تحكيم الأعمال المرشحة لجوائز المؤسسة التقدم لأي من فروعها قبل مرور دورتين من تاريخ مشاركته محكماً·

8- يحق للموسسة إعادة نشر القصائد الفائزة ومختارات من انتاج الفائزين·

9- لا تلتزم المؤسسة بإعادة الانتاج المقدم للحصول على جوائزها سواء أفاز المتقدمون أم لم يفوزوا·

10- آخر موعد للتقدم لفروع الجائزة الثلاثة نهاية يوم 2001/10/31 ولا يقبل أي ترشيح يرد بعد هذا التاريخ·

11- تعلن النتائج في النصف الثاني من عام 2002، وتوزع الجوائز في حفل عام يقام في شهر أكتوبر من العام نفسه·

 

جهات الترشيح

 

الجامعات والمؤسسات الثقافية والهيئات الحكومية والأهلية واتحادات الأدباء والكتاب وروابطهم، مع ضرورة ارفاق موافقة المرشح خطياً على ذلك·

- يمكن للشاعر أو الناقد أن يتقدم بترشيح نفسه إلى المؤسسة مباشرة·

 

التحكيم

 

بعد التأكد من مطابقة الانتاج المقدم لنيل جوائز المؤسسة للشروط المعلنة من الناحية الشكلية: يعرض على لجان تحكيم من المتخصصين في مجال الشعر والدراسات النقدية، وتكون قرارات اللجان نهائية بعد اعتمادها من مجلس الأمناء·

الجائزة التكريمية للإبداع في مجال الشعر:

قيمتها (خمسون ألف دولار)، وتمنح لواحد من الشعراء العرب الذين أسهموا بإبداعهم في إثراء حركة الشعر العربي من خلال عطاء شعري متميز وهي جائزة لا تخضع للتحكيم بل لآلية خاصة يضعها ويشرف على تنفيذها رئيس مجلس الأمناء·

 

المراسلات:

 

ترسل طلبات التقدم والترشيح لجوائز المؤسسة باسم السيد الأمين العام للمؤسسة على العنوان التالي، ويكتب على الظرف من الخارج رقم (8)·

- الكويت: ص·ب 599 الصفاة 13006 الكويت- هاتف: 2430514، فاكس: (00965)2455039·

 

* * *

 

"مداهنة المثقفين لرجال الدين" في مؤتمر دولي

 

شهد مؤتمر دولي منعقد حالياً في القاهرة حول العلاقة بين الدين والدولة في العالم العربي جدلاً حاداً حول ما وصفه البعض (بمداهنة) كبار الكتاب والأدباء والمثقفين لرجال الدين·

وفي بحثه المقدم للمؤتمر بعنوان "التأسلم تطرفاً والتأسلم مهادنة" وصف الباحث سامي صلاح الأستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية قيام طه حسين بكتابة "على هامش السيرة" بعد أن ألف كتابه المثير "في الشعر الجاهلي" وقيام محمد حسين هيكل بكتابة "حياة محمد" والعقاد للعبقريات بأنها مهادنة لرجال الدين وللتيار الإسلامي·

وقال صلاح الذي يعمل بقسم التمثيل والاخراج ان "الكتاب المصريين من أمثال طه حسين ومنصور فهمي ومحمد حسين هيكل وتوفيق الحكيم تراجعوا عن كتاباتهم العقلانية·· وبعد هجومهم على التراث الإسلامي عادوا وكتبوا في السيرة عن المسلمين الأوائل والخلفاء الراشدين"·

وتساءل هل كان يتوقع أحد من طه حسين الذي كتب (في الشعر الجاهلي) و(مستقبل الثقافة في مصر) وبعد أن نقل الكلاسيكيات اليونانية أن يكتب (على هامش السيرة)·

وتابع "توفيق الحكيم أيضاً أرضى كل الإسلاميين·· الإسلام الرسمي وغير الرسمي"·

ورفض المفكر الإسلامي محمد سليم العوا طرح سامي صلاح وقال إن "طه حسين والعقاد وهيكل لم يخرجوا أبداً عن اجماع الأمة أو ثوابتها بل يمكن وصف ما حدث بأنه نوع من التحول أو المراجعة"·

وقال "لا يمكن أن نسيء الظن بكل الخلق·· انهم لم يكونوا ضلالاً ثم اهتدوا·· ولم يكونوا منافقين كما لم يكونوا مسلمين ظاهريين فقط·· لقد شاهدوا الأمة في مرحلة ضعف شديد وحاولوا الاصلاح"·

وتساءل العوا "كيف ننسى أن آخر ما كتبه الحكيم قبل وفاته ونشر في "الأهرام" هو مختصر تفسير القرطبي والذي دفع الكثيرين إلى قراءة تفسير القرطبي نفسه"·

ومن جانبه رأى السيد ياسين المفكر والكاتب بصحيفة "الأهرام" أن هيكل الذي كان أحد زعماء حزب الأحرار الدستوريين حاول بكتابه "حياة محمد" أن يسحب البساط من تحت أقدام حسن البنا الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 والذي تمكن من تجميع الجماهير حوله من شتى أرجاء البلاد·

وأضاف ان طه حسين قال في كتابات نشرت بالفرنسية "نحن هاجمنا بعض الآراء الدينية وهاجمنا الجمود والتطرف ولم يكن هدفنا العقيدة"·

وقال ياسين إن هناك رأياً آخر يرى ان كتابات هيكل والحكيم وطه حسين كانت تقليداً لكتابات غربية، مشيراً إلى ان "على هامش السيرة" كان تقليداً لكتاب قرأة طه حسين بعنوان "على هامش الكتب القديمة"·

 

طباعة  

إضاءات
 
قصص قصيرة
 
إصدارات
 
عبدالله الغذامي ومحمد مفتاح نموذجان
ارتكاز الخطاب النقدي القديم على أفعل التفضيل أنتج قراءة مسطحة للقصيدة العربية

 
قصيدة
 
وتد
 
أجيال
 
من هنا