طهران - ا ف ب - دعا مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إلى حملة "نشطة" و"نسبة مشاركة شعبية كثيفة" خلال الانتخابات الرئاسية في 8 يونيو المقبل·
وقال خامنئي في كلمة ألقاها في رشت كبرى مدن اقليم غيلان (شمال) حيث يقوم بجولة "على من يعتبرون انفسهم قادرين أن يشاركوا لأن ذلك أمر واجب"·
وأضاف في كلمته التي نقلها التلفزيون والاذاعة "على الشعب المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات بطريقة واعية ومسؤولة"·
وتابع ان "الانتخابات الرئاسية تحدد التوجهات الاقتصادية والسياسية الخارجية وكذلك المشكلات الأخرى للبلاد وعلى الشعب أن يختار واحداً من الذين أكد مجلس صيانة الدستور كفاءاتهم"·
وقال ان "العدو قد يفضل شخصاً على آخر لكن ما يريده في الواقع هو أن تجرى الانتخابات في أجواء عكرة" مؤكداً انه على القوى السياسية والكتاب "ألا يلوثوا الجو بكتاباتهم وتصريحاتهم أو صحفهم"· ودعا الأحزاب السياسية إلى الابتعاد "عن كل ما يمس بشخصية المرشحين وتجنب الشعارات التي لا يمكنها تحقيقها"· وأضاف خامنئي ان "التهجمات والقدح والتشهير محظورة وتتعارض مع القانون"·
من ناحية ثانية قال محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي ان هذا الأخير "تساوره شكوك قوية في احتمال ترشيحه للانتخابات الرئاسية معلناً عن اجتماع سياسي مهم لمناصري الرئيس السبت المقبل عشية الموعد الأقصى لقبول الترشيحات· وصرح محمد رضا خاتمي الأمين العام لحزب المشاركة، أبرز الأحزاب الإصلاحية ان "الرئيس خاتمي تساوره شكوك قوية في احتمال ترشحه، لكن هذه الشكوك لا ترقى إلى أفكاره وفكره، لأنه مصر على أفكاره وعلى فكره وهو واثق من ان برنامجه هو الأفضل لادارة البلاد"·
وأعلن محمد رضا خاتمي، أحد نواب طهران، ان قادة 18 حزبا وجمعية مؤيدين للرئيس خاتمي سيجتمعون اليوم السبت ما يعني ان الرئىس الايراني لن يتقدم بترشيحه اليوم عند فتح باب الترشيح للانتخابات المقبلة·
وتابع محمد رضا "مهما حدث فإن الرئيس خاتمي سيظل وفيا لالتزاماته تجاه الشعب لأنه لا يخشى الصعاب وهو مستعد لتحمل كل المشكلات· وسيأخذ في الاعتبار ما إذا كان القرار الذي سيتخذه في مصلحة الشعب والبلاد أم لا"·
وقال رداً على سؤال حول ما سيكون عليه دور حزب المشاركة في حال قرر الرئيس خاتمي عدم خوض الانتخابات: "نحن حزب سياسي، وسيكون لنا في كل مراحل نشاطنا السياسي برنامج يتفق مع متطلبات الموقف"·
العلاقات بين الرياض وطهران في تطور مستمر
الرياض - كونا - قال مسؤول عسكري سعودي بارز إن التقارب الأمني بين المملكة العربية السعودية وايران في تنام وتطور مستمرين بعد الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين·
وأكد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ان الاتفاقية الأمنية بين السعودية وايران التي وقعت أخيراً عززت التقارب الأمني بين البلدين·
جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها الأمير خالد بن سلطان عقب زيارته التفقدية لقطاعات عسكرية سعودية بمنطقة الطائف "غرب السعودية"·
وأكد الأمير خالد قلة الاتفاقات السعودية العسكرية مع الدول الأخرى واقتصارها مع دول محدودة في معرض رده على سؤال حول مدى توقيع اتفاقية دفاعية أو تعاون دفاعي بين السعودية وايران مماثلة للاتفاقية الأمنية·
من جانب آخر أوضح الأمير خالد بن سلطان ان التدريبات المشتركة بين القوات السعودية والمصرية مستمرة لتعزيز تبادل الخبرات والتجارب وزيادة الكفاءة القتالية·
وأكد أهمية التدريبات المشتركة لجميع قطاع القوات المسلحة السعودية مع الدول الشقيقة والصديقة موضحاً ان التدريب يعد أحد عناصر النصر دائماً·