كراتشي- رويترز- فرضت قوات الشرطة الباكستانية وقوات الأمن حصاراً أمنياً واسع النطاق على مدينة كراتشي وجرى اعتقال مئات النشطين السياسيين وذلك لإحباط محاولات لعقد اجتماع حاشد مؤيد للديمقراطية·
وأفاد سكان في المدينة أنه فرض حظر تجول غير معلن وبدا وسط كراتشي تحت الحصار فيما نشرت السلطات آلافاً من رجال الأمن للحيلولة دون عقد مهرجان ينظمه تحالف استعادة الديمقراطية المؤلف من 16 حزباً·
وقال نصار خورو رئيس حزب الشعب الباكستاني في اقليم السند، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو "اننا نحاول بدء مسيرة لكن من الواضح ان كل مكان سجن وسيلقون القبض علينا في أي مكان نبدأ منه"·
وحزب الشعب الباكستاني عضو رئيسي في التحالف·
وأضاف "سنبدأ بصلاة من أجل أن يتم تخليصنا من هذه الحكومة التي جعلت الحياة أكثر بؤساً"·
وقد نظم خورو ونحو 150 من مؤيدي حزب الشعب مسيرة "مفاجئة" صباحاً فتجمعوا في غفلة من الشرطة في منطقة سوق كليفتون بالمدينة وطالبوا الجيش بالتنحي واعادة الحكم المدني·
وبحلول الظهر شاهد مراسلو "رويترز" اعتقال نحو 250 نشطاً سياسياً بينهم سياسيون كبار·
وقالت مصادر حزبية إن عدد المعتقلين أعلى بكثير وانه تم اعتقال نحو 600 شخص بالاضافة إلى أكثر من ألفين ألقي القبض عليهم منذ الأسبوع الماضي·